الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية الاحتفـال بافتتاح مدرسة في قضاء الحويجة بعد إنجاز مشروع إعادة إعمارها
الاحتفـال بافتتاح مدرسة في قضاء الحويجة بعد إنجاز مشروع إعادة إعمارها طباعة
الخميس, 30 ديسمبر 2010 15:53


بقلم المجنـّدة أليكساندرا مكجيسني، من قسم الشؤون العامة في قوة المهام الأولى.

 

معسكر "ووريور" للعمليات القتالية، كركوك- اصطفَّ تلاميذ مدرسة الطفيل الإبتدائية في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك في التاسع عشر من كانون الأول- ديسمبر الجاري على جانبي مدخل مدرستهم وهم يصفـّقون ترحيباً بالزائرين الذين توافدوا لحضور مراسيم افتتاح بناية المدرسة بعد انتهاء أعمال إعادة إعمارها التي استمرت خمس سنوات.

المقدم آندرو أولريتش آمر الكتيبة الأولى من فوج المشاة الرابع عشر، والنقيب توني سمث آمر السرية أي في الكتيبة الأولى المذكورة أثناء تناولهما الشاي العراقي وتجاذب أطراف الحديث في 19 كانون الأول- ديسمبر 2010، مع المعنيين في قضاء الحويجة ومجلسها البلدي، على هامش الاحتفال بافتتاح بناية مدرسة الطفيل التي تم إعمارها مؤخراً.


 

وكان من بين الذين حضروا مراسيم إفتتاح المدرسة بحلّـتها الجديدة كل من المقدم آندرو أولريتش آمر الكتيبة الأولى من فوج المشاة الرابع عشر، والنقيب توني سمث آمر السرية أي في الكتيبة الأولى المذكورة، اللذينِ ساهما في الاحتفالية إلى جانب أعضاء فريق إعمار محافظة كركوك وأبناء المنطقة ووجهائها.

 

وحول هذه المناسبة قال السيد دوغ تابر، المستشار في شؤون الحكومة المحلية لدى فريق إعمار المحافظة والذي كان من بين الأشخاص الرئيسيين الذين أشرفوا على أعمال تشييد المدرسة: "لقد كان إنجاز المشروع ثمرة العملٍ بروح الفريق الواحد، على الرغم من أن إنجازهُ قد تطلّتبَ وقتاً أطول من المتوقـّع، وإن هذا الإنجاز يعني أنَّ بإمكاننا أن نُنجز ما نريد من أجل تطوير وإعمار محافظة كركوك عندما نعملُ جميعنا كفريق عملٍ واحد".

 

وأشار تابر إلى أن إنجاز المشروع الذي استمرت مراحل العمل فيه خمس سنوات، تطلّب تعاون الجهات العراقية والتنسيق مع مجلس محافظة كركوك، والقوات الأمنية في الحويجة وأيضاً الكادر المعني في قوة "غولدن دراغونز" المثمثلة بجنود الكتيبة الأولى المذكورة التي تعمل إلى جانب فريق إعمار المحافظة.

 

وبخصوص هذه المدرسة بالذات، فإن المتمردين كانوا قد أصابوها بأضرار كبيرة جرّاء عملياتهم خلال العام 2005 إبّـان سير عملية تحرير العراق. وبعد مهمّـة كشفٍ موقعي قام بها المعنيون بشؤون التربية من الجانب العراقي قرروا أن يتم هدم ما تبقى من المدرسة وإعادة بنائها من جديد.

 

وخلال حفل الإفتتاح قال السيد حسين أبو صدام، رئيس المجلس البلدي في قضاء الحويجة، أثناء إلقائهِ كلمةً بالمناسبة: "إن إعمار مدرسة الطُفيـل وتعبيد الشوارع المؤدية لها ولجميع المدارس الأخرى، كانت من الإنجازات المهمة في الحويجة، وبهذه المناسبة أتقدم بشكري  للمقدم أولرتش والنقيب سمث، وأقول لهم باسم الجميع.. شكراً لكما".

 

وتجدر الإشارة إلى أن المشروع قد تم إنجازهُ بمساعدةٍ من برنامج "صندوق القادة للتمويل الطارئ". وكان فريق إعمار المحافظة قد عمل عن كثب مع المجلس البلدي لقضاء الحويجة لضمان تنفيذ متطلبات العمل لإعمار المدرسة وضمان إنسيابية تمويله بأموال صندوق القادة المذكور.

 

وأما السيد دانيال فينيل المعني بالشؤون الدبلوماسية والعلاقات في فريق إعمار محافظة كركوك فقد أشارَ إلى عمل الفريق بقولهِ: "إن من مهام عمل الفريق هو إيجاد السُبل لتحقيق التنمية العمرانية والإقتصادية وضمان الاستقرار السياسي في نفس الوقت الذي نعمل فيهِ على تحقيق وتكريس الأُلفة والتعاون فيما بين المواطنين من مختلف الخلفيات العشائرية في المنطقة. وأشارَ أيضاً إلى أن أعضاء فريق الإعمار قد نجحوا في التقريب بين وجهات النظر المتباينة فيما يتعلق باسلوب تنفيذ مراحل المشروع، وبالتالي الوصول إلى حلولٍ وسط بخصوص وضع الخطط لتنفيذ البناء.

 

وأشار السيد فينيل أيضاً إلى أن الحكومة الأمريكية ومنذ العام 2003 قد وفـّرت التمويل اللازم لإعادة إعمار 135 مدرسة في عموم مناطق محافظة كركوك، وكان آخرها قبل افتتاح هذه المدرسة هي بناية مدرسة للبنات تقع في الجانب الثاني من نفس الشارع والتي جرى الاحتفال بإنهاء مشروع إعمارها في شهر تشرين الأول- أكتوبر الماضي.

 

وأوضحَ فينيل بأن تنفيذ هذه المشاريع قد أسهمَ في تعزيز العلاقات وتقويتها مع السكان المحليين في قضاء الحويجة.

 

وحول هذا الجانب علّق السيد حسين رئيس المجلس البلدي في القضاء قائلاً: "لقد بنينا علاقاتٍ متينة مع المعنيين من الجانب الأمريكي وسوف نحرص على تعزيز تلك العلاقات".

 

واختتم النقيب سمث، وهو من أهالي مدينة براهام بولاية منيسوتا الأمريكية، تعليقهُ قائلاً: "ينصـَبُّ تركيزنا على تعزيز الجانب الإقتصادي وتنميتهُ وكذلك إعمار المدارس وإقرار التنمية في محافظة كركوك على المدى البعيد".

 

وأشار سمث أيضاً إلى أن هذا المشروع يأتي تكريساً للتوجـّه العام لعملية "الفجـر الجـديد" التي تنتهجها القوات الأمريكية في الوقت الحاضر من أجل مساعدة العراق بشكلٍ عام وقواته الأمنية أيضاً لكي تتولى أدوارها في إدارة العمليات وتنفيذ المهام الأمنية.

آخر تحديث: الخميس, 30 ديسمبر 2010 15:58