آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| دوريات أمنية راجلة لقوّات الأمن العراقية في قرية أورطة خراب في الموصل |
|
| الثلاثاء, 28 ديسمبر 2010 14:51 | |||
|
بقلم النائب عريف أنجل واشنطن
مركز الهندية الأمني المشترك – ضمن التدريبات التي يقدمها جنود القوّات الأمريكية لقوّات الأمن العراقية تدريبات أساليب تنفيذ الدوريات الأمنية الراجلة؛ ففي السادس عشر من شهر ديسمبر/ كانون الأوّل الجاري نفذ جنود من القوّات الأمريكية والعراقية دورية أمنية راجلة بالقرب من مركز الهندية الأمني المشترك. وكانت تلك الدورية ضمن تدريبات جرت طوال شهر ديسمبر/ كانون الأوّل الجاري وكانت جزءا من عملية "إعداد القادة" والتي تهدف إلى تدريب جنود الفرقة الثانية من الجيش العراقي مبادئ ومهارات جنود المشاة. وانطلقت الدورية المشتركة من نقطة التفتيش المشتركة الخامسة في الموصل ليسير الجنود في شوارع قرية أورطة خراب ويتحدث العراقيون منهم مع أهالي القرية مع البقاء حذرين لأيّة تحركات أو أنشطة مريبة. وحول تلك التدريبات يوضّح رئيس العرفاء في القوّات الأمريكية مايكل توكر قائلا: "كان الجيش العراقي ينفذ دورياته الأمنية لوحده من قبل، وما نقوم به نحن ما هو إلا إعطائهم صورة أكبر وأوضح للطريقة الصحيحة التي تنفذ بها الدوريات الأمنية الراجلة. فنريهم كيف يتحركون في المناطق السكنية بينما يركزون في الوقت نفسه على أساليب التحرّك ومهارات التواصل." يُشار إلى أنّ الجنود الأمريكيين كانوا خلال الدورية يتواصلون مع الجنود العراقيين من خلال أسلوب الإشارات الذي كانوا قد دربوهم عليه مسبقا، والذي يعدّ من مهارات جنود المشاة الأساسية التي يتعلمونها. وبينما كانت أشعة شمس المغيب تنسحب من شوارع القرية، كان الجنود ينتظرون متخذين مواضع مختلفة يراقبون منها محيطهم بينما يعملون مع بعضهم البعض. ووفقا للجندي ميرل بوك فإنّ ذلك ما كانوا يهدفون له خلال تنفيذهم تلك التدريبات، حيث أوضح بهذا الصدد قائلا: "كان هدفنا هو أن ندرّبهم على القيام بدورية أمنية راجلة منذ النهار وحتى المساء وكيف يتخذون مواضع المراقبة. نحن نساعدهم في التدريبات حتى يكونوا هم من يدرّب زملاءهم الآخرين في المؤسسة العسكرية العراقية." وأضاف الجندي بوك بأنه من المهم تدريب العراقيين العرب والكرد معا على العمل معا وتوفير الأمن لبلادهم. وبالرغم من غياب الشمس إلا أنّه كان لا يزال من الممكن رؤية الجنود وهم يعودون لقاعدتهم بعد أن أنهوا دوريتهم الأمنية الراجلة. من جهة أخرى أوضح النائب عريف صابر إسماعيل، أحد جنود المشاة في الفرقة الثانية من الجيش العراقي ومن أهالي مدينة دهوك، ما استفاد منه وتعلمه في هذه التدريبات قائلا: "لقد تعلمنا من خلال هذا التدريب العديد من الأمور التي لم نكن نعرفها من قبل. تعلمنا طرق الإستطلاع وكيف نوفر الأمن من كافة الجوانب والزوايا وأيضا كيف نعدّ الكمائن خلال الليل. لقد تعلمنا الكثير من الجنود الأمريكيين وبات بإمكاننا تنفيذ واجبنا بطريقة أفضل." تجدر الإشارة إلى أنّ الجنود الأمريكيين يقدّمون استشاراتهم ومساعداتهم ويدرّبون ويشرفون على قوّات الأمن العراقية، وذلك ضمن عملهم في عملية الفجر الجديد.
|
|||
| آخر تحديث: الثلاثاء, 28 ديسمبر 2010 20:39 |

أرشفة 