الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية تعزيز مهارات ضباط ومراتب الدروع على تقنيات الاتصالات اللاسلكية
تعزيز مهارات ضباط ومراتب الدروع على تقنيات الاتصالات اللاسلكية طباعة
الأحد, 26 ديسمبر 2010 00:00

بقلم العريف تشاد مينيغاي

بغداد – استعدادا لاستخدام دبابات أبرامز، ركز تدريب ضباط جناح المخابرة في مدرسة الدروع العراقية في معسكر التاجي على سبل الاتصالات بدلا من أساليب الرماية والتنقل.

أحد الضباط العراقيين من معلمي جناح المخابرة في مدرسة الدروع يعلم تقنيات الاتصالات ضمن دورة أساسيات الاتصالات في مدرسة الدروع بمعسكر التاجي  يوم الحادي والثلاثين من تشرين الأةل/ أكتوبر 2010.

ويقدم جناح المخابرة في مدرسة الدروع العراقية "دورة تدريب الضباط على أساسيات الاتصالات" التي تعلم التقنيات السليمة للاتصالات اللاسلكية. وهي دورة تعريفية غير ملزمة.  

وقال المقدم في الجيش الأميركي بل هانيلي أحد كبار مستشاري مدرسة الدروع العسكرية والمنحدر من مدينة كاثيدرال في ولاية كاليفورنيا الأميركية: "إنه أمر فريد، رؤية مدرسة دروع لديها جناح خاص يتعامل بدقة مع الاتصالات، ويهتم بتدريب ضباطه على تقنيات هذا المجال."

وأشار هانيلي إلى أن مفتاح النجاح في ميدان المعركة هو نوعية الاتصالات، وأوضح: "أنه من المهم بالنسبة لهؤلاء الضباط، الذين انضموا إلى صفوف الجيش حديثا، أن يحصلوا على أكبر قدر ممكن من التدريب...وأكثر من ذلك لكي يكونوا على استعداد للخطوة التالية في مجال الاتصالات."

وتشمل عملية التعليم العملي تنفيذ عملية "القناة الأميركية الوحيدة البرية"، و "النظام اللاسلكي المحمول جوا"، فضلا عن "عملية اللاسلكي الروسي 123" و "عملية اللاسلكي الصيني 889". ويستخدم الضباط اللاسلكي داخل العجلات وخارجها ويتعلمون كيفية بناء محطات الاتصال.

ولفت هانيلي إلى أن الجيش العراقي يمر بمرحلة انتقالية، قائلا: "نحن نوفر أنواعا مختلفة من المعدات الجديدة للجيش العراقي. ينبغي أن يكون (العسكريون العراقيون) قادرين على التحول من استخدام معدات الاتصال الشرقية إلى استخدام معدات الاتصال الغربية، وهو ما يقومون به الآن، أنهم يتدربون على عمليات (القناة الأميركية الوحيدة البرية)، و (النظام اللاسلكي المحمول جوا). كما أنهم سيحتاجون إلى التركيز على التحول إلى استخدام الاتصالات الرقمية."

وقد درس معلمو عمليات "القناة الأميركية الوحيدة البرية"، و "النظام اللاسلكي المحمول جوا" في صفوف رسمية لمدرسة الإشارات، حسبما أكد عريف الصف إستيفن كاستيلو أحد كبار مستشاري مدرسة الدروع العراق والمنحدر من مدينة سان جوان في ولاية تكساس الأميركية.

ولفت كاستيلو إلى أن معلمي جناح المخابرة هم ضباط وضباط صف في الجيش العراقي، مشيرا إلى أنهم يمتلكون المعرفة المطلوبة ويؤدون مهمة التعليم بشكل جيد لأن أسلوب تعليمهم مبني على الخبرة.

من جانبه، قال المقدم في الجيش العراقي مؤيد محسن آمر جناح المخابرة في مدرسة الدروع العراقية: "تكون جنديا ومعلما في نفس الوقت، عندما تقدم ما تملكه من علم ومعرفة إلى الطلاب وتبذل قصارى جهدك لتحقيق ذلك، عندها تستطيع أن تشعر بالارتياح، لأنك قد تعلم مدرب المستقبل الذي سيواصل المهمة بعدك."

وتابع محسن أن "هؤلاء الضباط ليس لديهم خلفية في مجال الاتصالات، مضيفا "أن الأمر متروك لهم ليتعلموا كل هذه المعلومات من أجل أن يدافعوا عن بلادنا ضد الإرهاب في المستقبل."

وتؤهل هذه الدورة هؤلاء الضباط للعودة إلى وحداتهم وتعليم جنودهم تقنيات العمليات اللاسلكية.

وقال كاستيلو: "نحن نريهم أنواع المعدات والأجهزة اللاسلكية التي نستخدمها. أن التكنولوجيا تطور، وعليهم أن يتطوروا مع هذه التكنولوجيا. لقد بدأوا باستلام دبابات أبرامز، وداخل هذه الدبابات هناك أجهزة لاسلكي نوع (القناة الأميركية الوحيدة البرية)، و (النظام اللاسلكي المحمول جوا)، لذلك عليهم أن يتعلموا كيفية تشغيل هذه الأجهزة اللاسلكية."

وأوضح كاستيلو: "نحن نحاول التأثير على الجيش العراقي لتعلم هذه القضايا لكي يصبحوا أكثر كفاءة، وعليهم أن يأخذوا بنظر الاعتبار ما يستطيع أن يقدمه كل شخص، سواء كان هذا الشخص من عندنا نحن البريطانيون، أو من دول حلف شمال الأطلسي المتواجدين هنا ويقدمون مساعدتهم. نحن نبني علاقة الصداقة هذه."

آخر تحديث: الاثنين, 27 ديسمبر 2010 00:08