آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| الجنود الأميركيون يحرصون على تعزيز علاقاتهم مع المواطنين العراقيين |
|
| السبت, 25 ديسمبر 2010 00:00 | |||
|
بقلم النقيب براين كوتر من فريق اللواء القتالي الثاني في فرقة المشاة الأولى بغداد – حرصت القوات الأميركية، وعلى مدى السنوات الثماني التي أمضتها في العراق، على تناوب وحداتها بشكل منتظم من والى العراق وداخله أيضا لتلبية متطلبات المهام المتغيرة باستمرار. وكان هذا التناوب المستمر في بعض الأحيان يعوق قدرات تلك الوحدات على تكوين علاقات صداقة قوية مع السكان المحليين في المناطق التي تقع ضمن نطاق عملياتهم والمحافظة عليها. ولكن رغم تلك الصعوبات، حرصت الوحدات الأميركية على تكوين علاقات طيبة مع المواطنين ولم تغفل عن أهمية أثر ذلك على نوعية حياتهم رغم الهجمات التي كان تتعرض لها البلاد والدوريات القتالية التي تتسم بها الحرب. وفي الوقت الذي انخفضت فيه حدة النزاع في العراق خلال عملية الفجر الجديد، واصلت الكتيبة الأولى التابعة لفوج المدفعية السابع من لواء الإسناد والمشاورة الثاني في فرقة المشاة الأولى ضمن فرقة القوات الأميركية في الوسط، واصلت دعم كل ما يوفر الرفاهية لجيرانها العراقيين. وعندما وصلت كتيبة "البرق الأول" إلى المركز الأمني "لويلتي" المشترك شرق دجلة لتحل محل الكتيبة الأولى المغادرة والتابعة لفوج مدفعية الميدان 41 في لواء الإسناد والإرشاد الأول في فرقة المشاة الأولى، كان لقاء المواطنين العراقيين واحد من أولى أوليات الوحدات الأميركية. فقد شق جنود وقادة عراقيون طريقهم إلى منزل عائلة فقيرة أوائل كانون الأول/ ديسمبر الجاري حاملين معهم المياه الصالحة للشرب ولوازم صحية وألعاب أطفال. وأدرك عريف الصف هيرمان ريتشاردسون قائد مجموعة حماية شخصية ملحقة بفصيل ضمن الكتيبة الأولى المذكورة، أهمية تعريف وحدته إلى السكان المحليين بهذه الطريقة. وقال ريتشاردسون المنحدر من مدينة ويلو سبرنغ في ولاية نورث كارولاينا الأميركية: "كان الإسراع بتنفيذ هذه المهمة أمرا جيدا لكي تتعرف العوائل على الوجوه الجديدة في المنطقة"، مشيرا إلى أهمية "بناء علاقات صداقة جيدة مع السكان." من جانبه، شدد النقيب روبرت فراي قسيس في الكتيبة الأولى المذكورة على أهمية الجهود المبذولة في سبيل راحة المواطنين المحليين، قائلا: "إذا كانت جهودنا ومشاعرنا حقيقية، فإن الناس سيعرفون ذلك. ونحن كأميركيين لنا تاريخ طويل في التعاطف مع الآخرين." وأخذ فراي على عاتقه تعليم أطفال تلك العائلة مهارات قليلة في مجال كرة السلة، قائلا: "إن الألعاب الرياضية لغة عالمية. لا يتوجب علينا التحدث باللغة نفسها لكي نفهم بعضنا البعض." وقد تنحسر واجبات المهمة الأميركية في العراق خلال السنة المقبلة عندما تنسحب آخر قوات أميركية من البلاد بحلول كانون الأول/ ديسمبر عام 2011. ومع ذلك فإن التزام القوات الأميركية للشعب العراقي يبقى صامدا. وواصل جنود كتيبة "البرق الأول" تنفيذ هذه المهمة شرق بغداد مع القوات الأمنية العراقية التي ساهمت في المهمة لجعل حياة أفراد العوائل العراقية أفضل في هذه الحقبة الجديدة في العراق.
|
|||
| آخر تحديث: الأحد, 26 ديسمبر 2010 00:51 |

أرشفة 