الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية إجراء أعمال تقييم لهياكل جسرين رئيسيين بهدف تعزيز ركائز البنية التحتية في العراق
إجراء أعمال تقييم لهياكل جسرين رئيسيين بهدف تعزيز ركائز البنية التحتية في العراق طباعة
الاثنين, 20 ديسمبر 2010 20:12

إعداد قسم الشؤون العامة للفريق المقاتل في اللواء الثالث من فرقة المشاة الرابعة

 

بقلم الملازم أول: كريستوفر باينتر

 

الناصرية، العراق – يعكف جنود فرق هندسة تطهير الطرق في معسكر آدر على تنفيذ دورياتهم اليومية خارج أسوار المعسكر، والمتمثلة بعمليات الاستطلاع وتطهير الشوارع الممتدة إلى عمق الطرق التي تستخدمها قوافل الإمداد اللوجستي العسكرية.

 

رئيس العرفاء بايرون فليكس وهو عريف الفصيل الثاني ضمن التشكيل العسكري آنف الذكر، ومن أبناء منطقة فيرجينيا بيتش بولاية فيرجينيا الأمريكية، أثناء تفقده أعمدة الجسر الإسمنتية التي تحمل الجسر المقام على طريق الإمدادات المسمى


ونظراً لكون عملية تطهير الطرق هي عملية شاقة وتعتمد البطء في تنفيذ الإجراءات، فإن جنود فصيل "بيست" كانوا سعداء ومتحمسون لتنفيذ مهمة مختلفة هذه المرة، والتي من شأنها أن تسمح لهم بممارسة مجموعة مختلفة من مهارات وفعاليات الهندسة العسكرية. وتجدر الإشارة إلى أن فصيل "بيست" هو الفصيل الثاني للسرية (إي) من الكتيبة الأولى في فوج المشاة الثامن، وهو ملحق حالياً بالكتيبة الثالثة لفوج المدفعية الميدانية 29.

 

وتمثلت المهمة التي أوكلت للفصيل "بيست" أثناء قيامه بالدوريات العادية لتطهير الطرق، في التحقق من هيكلي جسرين رئيسيين يمتدان فوق نهر الفرات، وهما متاخمين لطريق الإمدادات الرئيسية والمسمى بطريق "تامبا".

 

وبهذا الصدد قال عريف الصف براندون تشيب قائد فريق الاستطلاع وهو من أبناء مدينة لارغو بولاية ماريلاند الأمريكية:"تُمثلُ أعمال تقييمات هياكل الجسرين فرصة تطوير مهني عظيمة بالنسبة لفصيلنا، لينتفع من مهاراتنا في فحص وتقييم هياكل الجسور،."

 

ويُشار إلى أن الجسر الرئيسي يستخدم بشكل واسع جداً، وأرضية الطريق السريع فيه مبنية من الخرسانة المسلحة. وباعتباره جزءٍ من طريق "تامباً" الذي يعتبر الطريق الرئيسي للإمدادات في العراق، فإن الجسر يُشكّلُ عصباً بالغ الأهمية للبنية التحتية في البلاد.

 

أما بالنسبة للجسر الثاني فهو متاخمٌ لجسر الطريق السريع الأول ويُعدُّ صغيراً نسبياً بالمقارنة مع الآخر، وقد أعيد نصبه وهو من الجسور الحديدية ومصنوع من هياكل الحديد الصلب المتصلة ببعضها، والممتدة فوق منظومة رصيفٍ من دعامات الإسناد الحديدية. ويستخدم هذا الجسر في المقام الأول من قبل الصيادين ومالكي المنازل المحليين الذين يعيشون على طول نهر الفرات، ليتجنبوا بذلك الحركة المرورية السريعة للسيارات على الطريق السريع.

 

ومن خلال تنسيق تدابير السلامة والأمن مع دوريات الطرق السريعة العراقية ونقاط التفتيش التابعة للجيش العراقي، تمكنت قيادة الفصيل "بيست" من إجراء أعمال التقييمات على الجسرين بعد التحدث إلى المواطنين المحليين حول تدفق حركة المرور عليهما.

 

ولقد تمكنت الفرق من تحديد وقياس مكونات الهياكل المهمة وسرعة جريان النهر وتقييم أي أضرار محتملة بالهياكل والتقاط الصور. وبعد الانتهاء من عملية التقييم، أنهى جنود الفصيل مهمتهم الأساسية في تطهير الطرق وأقفلوا عائدون إلى قاعدتهم العسكرية لتحليل البيانات التي جمعوها.

 

ومن خلال تحليل البيانات باستخدام طريقة الـ 16 خطوة وبالاستناد إلى الأدلة الصورية التي تمّ التقاطها، خرج الجنود بنتيجة مفادها أن الجسرين قويين وفي حالة مستقرة بما يكفي لدعم الاستخدام الحالي لهما.

 

من جانبه تحدث العريف توماس ستورتز وهو قائد فريق استطلاع أيضاً ومن أبناء مدينة مانيتووك بولاية ويسكانسن الأمريكية، حيث أعرب قائلاً: "إن استطلاع أحوال الجسور كان بمثابة تغييراً كبيراً لوتيرة المهام بالنسبة لفصيل بيست، كما سيضمن أيضاً توسيع قدرات النقل الأساسية على هذا الطريق من وإلى العراق."

 


آخر تحديث: الثلاثاء, 21 ديسمبر 2010 19:37