الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية ألعاب شعبية للأطفال في قاعدة بلد المشتركة لتقريب الثقافات
ألعاب شعبية للأطفال في قاعدة بلد المشتركة لتقريب الثقافات طباعة
الاثنين, 20 ديسمبر 2010 13:41

بقلم طيّار أقدم تونج دونج

 

يواصل برنامج "يوم الطفل العراقي" تحقيق المزيد من التواصل مع أطفال العراق. فالبرنامج الذي عمره يمتد لأكثر من سنتيْن أدخل البهجة على قلوب ما يزيد عن ألف طفل عراقي.

ووفقا للعريف الفني جيف بيري منظم للفعالية التي أجريت في الحادي عشر من الشهر الجاري، فإنّ الهدف هو: "التفاعل مع المجتمع العراقي وتوفير أجواء آمنة للأدفال يستمتعون ويمرحون بها بيومهم وبتجربة التعرف على ثقافات أخرى. كما أنه من المهم أيضا تطوير شراكة دائمة مع الأهالي في المناطق المحيطة بقاعدة بلد المشتركة."

هذا وقد شارك أكثر من 200 متطوّع من القوات الأمريكية من خلال تشكيل خمسين لجنة تخطيطية، في العمل على جعل "يوم الطفل العراقي" يوما ناجحا لسبعين طفلا مشاركا. فاشتملت فعالياته ، فعالية طلاء الوجه بالألوان ولعب تنس الطاولة والإنزلاق بواسطة الحبل، فضلا عن جولة تعريفية بسيارة الإطفاء ورسم اللوحات ولعب كرة القدم. كما وُزعت على الأطفال المشاركين الهدايا التي اشتملت على مستلزمات دراسية وألعاب وحلوى.

وأشار العريف بيري أنّ الهدايا التي قدمت للأطفال كانت تبرعات من أمهات الجنود في الولايات المتحدة تمّ ترتيبها وإعدادها بأكياس لتقدّم للأطفال في "يوم الطفل العراقي".

ففي رسالة إلكترونية بعثتها السيدة كيم ديكارد لإبنها الطيار الأقدم تايلر ديكارد، ذكرت فيها: "إننا سعداء جدا لتمكننا من تقديم المساعدة لأطفال العراق. فالتبرّع بكرات القدم ليس إلا طريقة أخرى نرسم بها البسمة على وجوه الأطفال العراقيين الذين يستحقونها. وتقديمنا لتلك الهدايا لهم يُظهر التواصل بيننا وبينهم؛ ونأمل بأن يرى الأطفال العراقيين بأنّ جنودنا هناك هم لمساعدتهم وهم ليسوا بالأشرار، بل هم يريدون مصلحتهم والخير لهم."

طفلة عراقية تلهو بالتلوين وتساعدها مجندة أمريكية ضمن فعاليات يوم الطفل العراقي

وكان أمام العريف بيري تحديا يتمثل بكيف يُشغل يوم الأطفال بالألعاب، فما كان منه إلا أن استعان بخبرة طفلته البالغة ثمانية أعوام. وحول ذلك تحدّث قائلا: "تكلمت إلى الخبيرة إبنتي هيلين، وطلبت مساعدتها في إرشادي على ألعاب يمكننا أن نشغل بها وقت الأطفال العراقيين لحين موعد الغداء. فأعطتني بعض الأفكار العظيمة مثل لعبة ‘الأخطاء السبعة’ ولعبة ‘التخمين’ والتلوين وألعاب أخرى تعتمد على الذاكرة ودقة الملاحظة من شأنها مساعدتي على جعل اليوم ممتعا للأطفال."

وهكذا وبعد انتهاء اليوم وفعالياته، وبتوديع الأطفال يأمل جنود مثل العريف بيري وعناصر اللجان التخطيطية بأن يستمر هذا البرنامج ليواصل تحسين العلاقات بين القوات في قاعدة بلد المشتركة والأهالي في المناطق المحيطة بها.

ويختتم العريف بيري حديثه بالقول: "إنّ الأطفال في هذا اليوم شاهدوا الجنود الذين يعملون خلف تلك الأسوار ويحملون أسلحتهم من دون أيّ شيء ذلك، رأوهم وهم يلعبون معهم ويهتمون بهم.. لقد رأوا الإنسان الأمريكي. وآمل أن تبقى تلك الصورة في ذاكرتهم بقية عمرهم. إنه لمن الرائع أن ترى أنّ كلّ من تطوّع في هذا اليوم قد ترك انطباعا جميلا في نفوس هؤلاء الأطفال جيل المستقبل وقادة مستقبل العراق، انطباعا سيرافقهم بقية عمرهم."

آخر تحديث: الاثنين, 20 ديسمبر 2010 13:47