آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| القوات الأمريكية والعراقية توقعان أوراق نقل مسؤولية مواقع في معسكر التاجي |
|
| الاثنين, 13 ديسمبر 2010 16:28 | |||
|
بقلم العريف: تشاد مينيغاي
بغداد – في الخامس من كانون الأول/ديسمبر الجاري وقعت القوات الأمريكية في العراق مع قوات الجيش العراقي الأوراق الرسمية الخاصة بنقل مسؤولية المناطق الواقعة ضمن معسكر التاجي، والمعروفة باسم "المثلث" و "الجهة الشمالية". وتتضمن المناطق المذكورة ما قيمته أكثر من 43 مليون دولار من الممتلكات والمعدات والتي تتوزع على 218 مبنى، بالإضافة إلى أكثر من 1000 وحدة سكنية، وأكثر من 10000 قطعة من المعدات المختلفة.
وبهذا الصدد أفاد النقيب في الجيش الأمريكي جيمس مارتشير، أنهُ ومع عملية التحويل هذه فإن الجيش العراقي قد تسلّمَ بذلك المباني التي ستمكنهُ من إيواء القوات إلى جانب المعدات والأرض التي يمكن للجيش استخدامها لتدريب قواته. ويُشار إلى أن النقيب مارتشير يخدم ضمن الكتيبة الثانية من فوج المشاة 156، بصفة الضابط المسؤول عن مجموعة إغلاق قاعدة معسكر التاجي، وهو من أبناء مدينة إميليا بولاية لويزيانا الأمريكية.
من جانبه تحدث الرائد في القوة الجوية نيكولاس موسغروف المستشار في مقر قيادة الجيش العراقي والذي يعمل ضمن بعثة التدريب والاستشارة العاملة مع القوات العراقية، حيث أوضح أن الجيش العراقي أراد هذه الأرض والممتلكات والمواقع المقامة عليها لأنها تتيح له إمكانية إسناد وتعزيز بعض فرقه العسكرية المنتشرة في أماكن أخرى من خلال استخدام موقع عسكري واحد.
وكان فريق بعثة التدريب والاستشارة قد عمل كحلقة وصل بين المجموعة المكلّفة بغلق معسكر التاجي ومقر قيادة الجيش العراقي، وقد نظّمَ عمليّة جرد مشتركة لحصر الممتلكات والأراضي والمعدات المشمولة.
وخلال إجراءات التحويل عمل الأفراد المعنيين من القوات الأمريكية وقوات الجيش العراقي معاً ومن خلال تعاون المترجمين، عملوا على التحقق من المواد وتحديدها وحساب جميع المواد المدرجة ضمن سجل ممتلكات وموجودات المعسكر.
وتحدث الرائد نيكولاس موسغروف مشيراً بأن تحويل المسؤولية سيمكن الجيش العراقي من توسيع مسؤولياته الأمنية، الأمر الذي أكده الملازم أول رايان مارتن الذي يخدم ضمن التشكيل العسكري آنف الذكر بصفة النائب المساعد للضابط المسؤول عن مجموعة إغلاق المعسكر، وهو من أبناء مدينة كارينكرو بولاية لويزيانا أيضاً، حيث أكد في معرض حديثه قائلاً: "إن توسيع مسؤوليات الجيش العراقي هو السبيل الوحيد الذي سيجعل الجنود قادرين بالفعل على إتمام عملية تأمين وحماية هذا البلد."
|
|||
| آخر تحديث: الجمعة, 17 ديسمبر 2010 13:08 |

أرشفة 