الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية مدرسة الدروع العراقية تنتقل إلى مركز تدريب بسماية القتالي
مدرسة الدروع العراقية تنتقل إلى مركز تدريب بسماية القتالي طباعة
الأحد, 12 ديسمبر 2010 17:38

بقلم العريف تشاد مانيغاي

العراق – بغداد – انتقل الجناح الشرقي من مدرسة الدروع العراقية من معسكر التاجي لينضم إلى المدرسة المسلحة المشتركة في مركز تدريب معسكر بسماية القتالي وذلك في الرابع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

اثنان من جنود من مدرسة الدروع العراقية يحملان إطار أحد الأسرة ضمن إجراءات الانتقال إلى المدرسة المسلحة المشتركة في مركز تدريب بسماية القتالي في الرابع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر 2010.

ونقل موكب مدرسة الدروع المكون من ست وتسعين عجلة الجنود البالغ عددهم ثلاثمائة وعشرون جنديا إلى مركز تدريب بسماية القتالي مع الآلاف من الأدوات والمعدات والتي تضمنت كل شيء من الأسرة وحتى الدبابات.

وقال الملازم في الجيش الأميركي بيل هانلي أحد كبار مستشاري مدرسة الدروع العراقية والمنحدر من مدينة كاثيدرال في ولاية كاليفورنيا الأميركية: "يعد مركز تدريب بسماية القتالي مكانا أفضل بالنسبة لمدرسة الدروع العراقية. حيث يوفر لهم مديات للتدريب على رمي القنابل المدفعية تعد أفضل من تلك المديات المسطحة الموجودة في معسكر التاجي والتي تستغرق عددا أكثر من الساعات" خلال عمليات التدريب.

من جهته، أشاد رئيس العرفاء في الجيش الأميركي إيستيفن كاستيلو أحد كبار مستشاري مدرسة الدروع العسكرية والمنحدر من مدينة سان هوان في ولاية تكساس الأميركية، أشاد بهذا الانتقال، قائلا: "إنها مدرسة دروع لذلك فإن منتسبيها يحتاجون إلى مديات رمي مناسبة ليتمكنوا من إجراء التمارين باستخدام الذخيرة الحية. ومع وجود مناطق التدريب الواسعة في معسكر بسماية فإنهم سيتمكنون في الواقع من إجراء مناورات عسكرية. أنها خطوة ذكية."

وتمتاز المدرسة المسلحة المشتركة التي تم تجديدها حديثا باحتوائها على مرافق التدريب ومساكن للمتدربين وقاعة لتناول الطعام فضلا عن مرآب لغرض صيانة العجلات العسكرية. وقد قامت بعثة التدريب والإرشاد في العراق بتجديد مرافق المدرسة المسلحة المشتركة من أجل توفير مكان أساسي مناسب لمدرسة الدروع العراقية.

وتوفر مدرسة الدروع العراقية تدريبات متخصصة في مجالات المدرعات وآلية مهام المشاة. ويتضمن التدريب التمرين على الأسلحة، والصيانة، والأساليب الخاصة والاتصالات. ومن شأن المتخرجين من مدرسة الدروع العراقية أن يخدموا بلادهم ذات السيادة من خلال توفير الحماية للعراق حكومة وشعبا.

آخر تحديث: الأحد, 12 ديسمبر 2010 17:42