آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| مدارس هندسة الميدان في الجيش العراقي تُخرّج دُفعات جديدة من المقاتلين |
|
| الأحد, 12 ديسمبر 2010 13:04 | |||
|
بقلم العريف تشاد مينيغاي، من مكتب مُساعد القائد العام للقوات الأمريكية لشؤون التدريب وتقديم المشورة.
معسكر التاجي، بغـداد- أقامت كلٌّ من مدرسة الهندسة العسكرية في الجيش العراقي، ومدرسة هندسة الميدان ومعالجة المتفجرات وبالتعاون مع فوج هندسة الميدان بمعسكر التاجي في الثلاثين من تشرين الثاني- نوفمبر 2010 وفي ميدان الاستعراضات بمعسكر التاجي، مراسيم تخرج قرابة الـ 200 من الجنود الذين تخصصوا في مجالات هندسة الميدان والعمليات القتالية، ضمن استعراضٍ عسكري مشترك بعد أن أكملوا تدريباتهم في تلك المدرستين.
وأثناء تنفيذ المقاتلين العراقيين لاستعراضاتهم المختلفة في يوم تخرجهم، قال العقيد فليّـح ناظم جواد آمر مدرسة هندسة الميدان: "في كل مرّة نشهَـدُ فيها تخرّج وجبة جديدة من الجنود المتدربين لكي ينخرطوا في صفوف من يُدافعون عن الوطن، نزدادُ ثقـةً بقدراتنا... فنحنُ بحاجةٍ لهم لفرض الأمن والاستقرار في البلاد وحماية حدودنا".
وبدورهِ فقد علـّق رئيس العرفاء في القوات الأمريكية بالمور فازجيس كبير ضباط الصف الاستشاريين لدى فوج هندسة الميدان في معسكر التاجي، الذي كان حاضراً بين الجمهور والضباط الذين حضروا الاحتفال، حيثُ قال: "الجيش الأمريكي بحاجةٍ إلى أن تتنامى قدرات وإمكانيات الجيش العراقي، لكي يتسنـّى لقطعاتنا مغادرة العراق بعد أن نكون قد أنهينا مهامّـنا"... وأضاف ضابط الصف بالمور، وهو من أبناء مدينة ميامي: "نتطلـّعُ إلى أن تتمكن القوات العراقية من تنمية قدراتها العسكرية المهنية ولتكونَ أكثرَ استعداداً وحِـرَفيّـة في أداءِ مهامها كقوّات دفاعية".
وقد اشتملت الدورات العسكرية التي نظمتها المدرستان المذكورتان للمتطوعين الجُـدد والتي استمرت طوالَ شهرين من التدريبات العسكرية الأساسية والقتالية، على مختلف الجوانب مثل المهارات الخاصة بقوات المشاة، وجوانب الانضباط العسكري وأداء المسير الاستعراضي، وما يتعلق باستخدام الأسلحة الخفيفة والتعرّف على خصائصها والرماية بواسطتها، كالبندقية الآلية كلاسنكوف (AK-47) والمسدس عيار 9 ملم؛ فضلاً عن تعليمهم أساليب وفنون الإسعاف الأولي، وكذلك ممارسة تمارين اللياقة البدنية، بالإضافةِ إلى تثقيفهم في موضوع القيـَم والمُثـل العسكرية، وتنفيذ واجبات الحراسات.
هذا، ومن المقرر لهؤلاء الجنود بعـدَ تخرّجهم أن ينخرطوا في دوراتٍ تدريبية تخصصية وتكميلية لكي يتخصصوا في المجالات المهنيـّة العسكرية المتعلقة بهندسة الميدان، لكي يخدموا في وحدات الجيش العراقي المختلفة.
|
|||
| آخر تحديث: الأحد, 12 ديسمبر 2010 13:13 |

أرشفة 