آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| ضابط الصف الأقـدم في القوة الجوية العراقية يزورُ عدداً من كليات سلاح الجو الأمريكي |
|
| الجمعة, 10 ديسمبر 2010 13:50 | |||
|
بقلم سكوت نوتيسون، من قسم الشؤون العامة في جامعة طيران الجيش.
قاعدة ماكسويل الجوية في آلاباما، الولايات المتحدة- زار كبير ضباط الصف في القوة الجوية العراقية في السابع من كانون الأول- ديسمبر الجاري جامعة طيران الجيش وسلاح الجو الأمريكية داخل قاعدة ماكسويل الجوية بولاية آلاباما الأمريكية، لغرض الاطـّلاع على تفاصيل إعداد منتسبي سلاح الجو الأمريكي وكيفية قيام المعنيين في كليات الطيران الحربي الأمريكي بإعداد وتدريب كوادرهم.
وتُعتبرُ هذه الزيارة الأولى من نوعها التي يقوم بها كبير ضباط الصف في القوة الجوية العراقية إلى الولايات المتحدة. وقد منحت هذه الزيارة نائب الضابط الأقدم في القوة الجوية العراقية الفرصةَ للاطـّلاعِ عن كثب على أساليب وسياقات تدريبِ وإعداد ضباط الصف ونواب الضباط في جامعات وكليات الطيران بسلاح الجو الأمريكي.
وتأتي جولة الزائر العراقي إلى قاعدة ماكسويل الجوية في ألاباما، كجزءٍ من جولة مقررة يقوم بها إلى عددٍ من القواعد المماثلة التي تضم مدارسَ وكليات لتدريب وإعداد الكوادر المختلفة ومنها شريحة ضباط الصف ونوّاب الضباط.
وفي قاعدة ماكسويل الجوية، استمعَ كبير نواب الضباط، بالإضافةِ إلى تقديمهِ عرضاً بنشاطات القوة الجوية العراقية... استمعَ إلى إيجازاتٍ وشروحاتٍ مستفيضة من المعنيين في عددٍ من الهيئات والجهات التدريبية مثل أكاديمية إعداد ضباط الصف في سلاح الجو، وكلية تدريب ضباط القوة الجوية، فضلاً عن المعهد العالمي لإعداد الضباط.
والتقى كذلكَ بنظيرهِ الأمريكي، كبير ضباط الصف بسلاح الجو "جيمس روي" الذي كان متواجداً في قاعدة ماكسويل في نفس اليوم، وقد قدم كليهما إيجازاً تعريفياً أمام الحاضرين في القاعدة من كبار ضباط الصف غير المفوّظين الأمريكيين.
وحول هذه الزيارة علـّق نائب الضابط الأقدم جيمس روي قائلاً: "سوفَ تُساعِـدُ زيارة كبير نواب الضباط في القوة الجوية العراقية على تقوية أواصر التعاون بين الجانبين العراقي والأمريكي، وستساعد القوة الجوية العراقية وسلاح الجو الأمريكي على تفهـّم تفاصيل وسياقات عمل بعضهما الآخر".
وأضافَ روي قائلاً: "هذه الزيارة كما يبدو لكم، ذات فائدة متبادلة لكلا الجانبين، وستخدمُ كثيراً في توطيد علاقاتنا مع العراق ومع القوة الجوية العراقية".
وتجدر الإشارة إلى أن تحقيق هذه الزيارة والجولة، ماهي إلاّ جزءً يسيراً مما يجري من النشاطات والأوجه العديدة التي يقوم سلاح الجو الأمريكي من خلالها بتقديم العون والإسناد للقوة الجوية العراقية.
وحول هذا الجانب قال كبير ضباط الصف بسلاح الجو: "لدينا مستشارون كثيرون يعملون في العراق بشكلٍ يومي إلى جانب رجال القوة الجوية العراقية، وهم متواجدون هناك لتقديم العون والإسناد المطلوب من أجل بناء وتعزيز قدرات القوة الجوية العراقية".
وأما زيارة نائب الضابط الأقدم جيمس روي لقاعدة ماكسويل فتأتي في أعقاب زيارةٍ قام بها مؤخراً إلى قاعدة "مغواير- لوكهيرست" المشتركة بولاية نيوجيرسي، حيثُ يتم هناك إعداد الكوادر الإستشارية والتدريبية لتهيئتها للعمل في تقديم الاسناد والمشورة في الخارج للعمل إلى جانب جيوش العديد من الدول الصديقة.
وأشارَ روي إلى أن تحقيق التعاون على مختلف الأصعدة من شأنهِ أن يعزز روح العمل المشترك مع البلدان الأخرى، حيثُ قال:
"ألتقي مع نُظرائي في الدول الأخرى بشكلٍ مستمر، ولذلكَ فإننا جاهزونَ دائماً لتقديم العون والمساعدة متى ما طلبوا منا ذلك، وبالمقابلِ فإنهم يكونون على أُهبة الاستعداد عندما نحتاجُ لمساعدتهم، حيثُ أقمنا مثل تلك العلاقاتٍ الطيبة معهم".
وتجدر الإشارة إلى أنه قبل أسابيعَ قليلة من زيارة كبير نواب ضباط القوة الجوية العراقية إلى الولايات المتحدة كان مستشارو سلاح الجو الأمريكي في العراق قد أشرفوا على عملية تنفيذ طياري القوة الجوية العراقية لممارسةٍ عملية على إطلاقِ صواريخ "هيلفاير" الليزرية الموجّهـة من منصات الإطلاق المثبتة على الطائرات العراقية من طراز "سيسنا- كارافان. أي. سي. 208" في الثامن من تشرين الثاني- نوفمبر الماضي قرب قاعدة سيثر الجوية في العراق.
وحول تلك الممارسة تحدّث الرائد الطيار ديفن تراينور الذي كانَ أحد الاستشاريين الحاضرين أثناءَ تلك الممارسة، حول الأشواط التي قطعها المستشارون الأمريكيون في تعاونهم مع القوة الجوية العراقية، حيثُ قال:
"لقد عملنا وما زلنا نعمل إلى جانبِ شركائنا ونُظرائنا العراقيين في شتى الميادين من أجل تحقيق مهمتنا الكبيرة هذه، ولقد أبلى مُستشارونا في مجال الطيران العسكري بلاءً حسناً ولعبوا أدواراً حيوية على طريق تطوير القوة الجوية العراقية والنهوض بقدراتها".
وكانَ قد رافق كبير نواب الضباط في القوة الجوية العراقية في زيارته ورحلتهِ هذه مُستشارهُ في سلاح الجو الأمريكي نائب الضابط الأقدم سكوت فولر، ضابط صف قيادة السرب 321، وأحد أعضاء الفريق الإستشاري المُنسّب لتقديم المشورة للقوة الجوية العراقية في بغداد.
ومن جانبهِ فقد أشارَ العريف بسلاح الجو مايك إدوارد إلى أن هنالك حوالي 250 من رجال سلاح الجو الأمريكي يعملون حالياً بصفة إستشاريين لنُظرائهم في القوة الجوية العراقية.
وتجدر الإشارةُ إلى أن هؤلاء الاستشاريون يلعبون أدواراً أساسية في جميع مجالات عمل القوة الجوية ابتداءً بما يتعلق بوقود الطائرات، مروراً بإدامة وإيواء الطائرات وما يتعلق بالمواصلات، وصولاً إلى ما يتعلق بتدريب الطيارين والتحليق معهم بمختلف الطائرات. حيثُ أن كل الأمور والخطوات التي تتعلق ببناء قوة جوية فعّـالة، يجب أن يكون فيها للإستشاريين بصماتهم وأدوارهم التي يلعبونها.
هذا ومن المقرر لكبير نواب ضباط القوة الجوية العراقية الزائر، بعد جولتهِ في جامعة الطيران بقاعدة ماكسويل، أن يزورَ كلاً من قاعدة لاكلاند الجوية، وقاعدة راندولف الجوية وكلاهما في ولاية تكساس الأمريكية.
|
|||
| آخر تحديث: الجمعة, 10 ديسمبر 2010 13:54 |

أرشفة 