آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| جنود فوج سلاح الفرسان يساعدون بلاد النخيل ويحصدون تمورها |
|
| الجمعة, 10 سبتمبر 2010 17:05 | |||
|
بقلم النائب عريف دانيال إيدي
بغداد – ضمن مساعي القوّات الأمريكية في العراق وجهودها في النهوض بالواقع الزراعي والإقتصادي في العراق، بادر في السادس من شهر سبتمبر/ أيلول جنود من الفصيل الخامس في فوج سلاح الفرسان السابع من لواء الدعم والإسناد الأوّل في فرقة المشاة الثالثة الأمريكية بمساعدة مواطنين عراقيين في القرى القريبة من شرق الرشيد في جمع وجني تمور أشجار نخيلهم، والتي تعدّ أهم محصول زراعي بالنسبة لهم. وحول تلك المبادرة أفاد النقيب جوناثان هيست آمر المجموعة ألفا من الفصيل المذكور آنفا أنّ العراق كان يشتهر قبل الحرب بتموره، فالتمور في المرتبة الثانية بعد النفط في صادرات العراق للخارج. ويُعدّ التمر مهما للمسلمين خلال شهر رمضان، حيث جرت العادة أن يفطر الصائمون عليه. وفي ذات السياق يقول الدكتور مؤيد حمد صاحب أحد مزارع النخيل في العراق والذي ساعده الجنود في جني محصوله من التمور: "أنا ممتن للجنود لمساعدتهم في جمع ونقل وإيصال التمور للعراقيين والمسلمين جمعا، الذين يُفطرون عليه خلال شهر رمضان. إنّنا لنقدّر لهم مساعدتهم لأنّ إعطاء شخص صائم تمرة ليفطر عليها يعدّ أمرُ كبير." وتجدر الإشارة إلى أنّ الدكتور مؤيد كان قد ترعرع وكبر في مزرعة النخيل هذه، والتي تمتلكها عائلته وتوارثتها لأجيال منذ مئة سنة تقريبا. وكانت المزرعة قد عانت خلال السنوات الأخيرة من العمليات القتالية في العراق. وبدورهم الجنود الأمريكيين يأملون بأن يتغيّر ذلك الحال بمساعدة العراقيين أنفسهم. كما أضاف النقيب جوناثان قائلا: "نحن نحاول أن نظهر أنّ القوّات الأمريكية هنا لتساعد العراقيين على إعادة بناء اقتصادهم. نحن شركاء العراقيين ونريد لهم العودة للنجاح الذي كانوا يحققونه وأن يحققوا المزيد منه." والشراكة والتعاون الذي تحدّث عنها النقيب جوناثان قد تجلت واضحة من خلال مساعدة الجنود الأمريكيين في جمع وجني التمور. وكان عناصر من الشرطة الإتحادية العراقية قد شاركت الجنود الأمريكيين في هذه المهمة ومدّوا يد العون لأخيهم العراقي في جني محصوله. الأمر الذي جعل العريف كريم من الشرطة الإتحادية العراقية يعبّر عن سعادته قائلا: "إنني سعيد جدا في تنفيذ هذه المهمة، فقد عملنا معا كعائلة واحدة لمساعدة العراقيين ودعم العوائل هنا." وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ مساعدة العراقيين على النهوض مجددت هو جزء من عملية الفجر الجديد، كما أنّ بعض الجنود الأمريكيين الذين سبق لهم الخدمة في العراق لم تتح الفرصة لهم في التواصل بشكل مباشر مع العراقيين مثلما هم يفعلون الآن في هذه المهمة من تقديم للدعم بشكل مباشر. كما أنّ هذا أمرُ يدعم الثقة بين العراقيين وقوّات أمنهم، وذلك وفقا للعريف ركن دانيال بروكس من الوحدة المذكورة آنفا، الذي قال: "إنّ رؤية عناصر قوّات الأمن العراقية وهي تعمل معنا وتشاركنا لأمرٌ يبنى جسور الثقة بينهم وبين الشعب العراقي. كما أنّ ذلك أمرٌ ممتع، فالقيام بمهمة أخرى غير الدوريات أمر جيد وممتع." كما أضاف العريف ركن دانيال أنّ مساعدة الأهالي هنا هو السبب الذي هم من أجله هنا. وأنّه يشعر بأنّ ما قاموا به من مساعدة في المزرعة لأمر مفيد للكل. ومن جانبه النقيب جوناثان أفاد بأنّ القدرة على التركيز على أنشطة تبني وتمدّ يد العون لهو أمرٌ جيدٌ جدا وأفضل من القيام بمكافحة التمرّد. فاستقرار مصادر العيش مثل مزارع النخيل وأيّة فرص عمل أخرى يساعد في بناء الإقتصاد العراقي. كما قام الدكتور مؤيّد بعرض الدمار الذي لحق بممتلكاته من جرّاء الحرب على الجنود وأفاد بأنه ينوي إعادة بناء وإعمار ما تضرر في مزرعته وأملاكه.
|
|||
| آخر تحديث: الجمعة, 10 سبتمبر 2010 17:09 |

أرشفة 