آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| تدريب الجيش العراقي على دبابات M1A1 الأمريكية هو أحد أوجه التعاون والشراكة مع القوّات الأمريكية |
|
| الأربعاء, 08 سبتمبر 2010 12:13 | |||
|
بقلم العريف ماري كاتزنبيرجر
بغداد – منذ فجر التاريخ والمحاربون على مرّ الزمان يتدربون على استخدام أسلحتهم بكلّ مهارة، فسلاح المحارب هو رفيق دربه الذي يحرص على أن يكون في أفضل حالة له تمكنه من دحر عدوه وتحقيق النصر في ميادين المعارك. وهذا ما أكده العميد عبد الله غيث حبيب نائب آمر الفرقة التاسعة في الجيش العراقي في التاسع عشر من شهر آب/أغسطس حيث قال: "تفتخر الجيوش دائما بالأسلحة التي تمتلكها، فالمُحارب ومنذ القدم يفتخر إن كان يملك حصانا جيدا وسيفا جيدا أيضا." وذلك خلال حفل تخريج الدفعة الثانية من دورة التدرّب على دبابات M1A1 الحديثة والتي جرت في مركز الرشيد الأمني المشترك. وقد اشترت الحكومة العراقية 140 دبابة من دبابات أبرامز M1A1 في الآونة الأخيرة وقررت أن تسلح بها الفرقة التاسعة من الجيش العراقي خلال شهر سبتمبر/ أيلول الجاري، وذلك من أجل تحديث أسلحة الجيش العراقي ومواصلة علاقة الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة. وتهدف القوّات الأمريكية التي أجرت التدريب لجنود الجيش العراقي على هذه الدبابات إنعاش ذاكرة الجنود على التدريبات التي سبق وأن تدربوا عليها أو لدعم تدريبات سيحصلون عليها في مجمّع بسمايا التدريبي من المتعاقدين المدنيين الذين ستكلفهم الشركة المصنعة للدبابات. كما شدد العميد عبد الله خلال مراسيم تخريج الدفعة الثانية على أهمية الدبابات في الجيش العراقي السابق والحال نفسه في الجيش العراقي الجديد مع دبابات M1A1 قائلا إن "معظم ضباط الجيش العراقي عاصروا الحروب والأحلام القديمة للجيش العراقي السابق، كانت الدبابة بالنسبة لنا كلّ شيء، كانت بالنسبة لنا مثل المنزل والسيف والحصان الذي نركبه خلال المعارك. والآن يجب أن نتكيّف على استخدام دبابات M1A1 وأن نتدرّب عليها." وأوضح العميد عبد الله الفرق بين دبابات M1A1 الأمريكية والدبابات الروسية T-55 أو T-62 التي كان يستعملها الجيش العراقي في الماضي. وقال بهذا الشأن: "تملك دبابات M1A1 قدرات جيدة في إطلاق النيران والإتصالات والسلامة للطاقم الذي سيعمل عليها، لذا عليكم الإعتناء بها وصيانتها دائما." وذلك في إشارة إلى أنّ الدبابات الحديثة تتطلب طاقما حريصا على العمل عليها وتدريبات مستمرة لهم وإجراء الصيانة الدورية لها. وتجدر الإشارة إلى أنّ مراسيم تخريج الدفعة الثانية من جنود الفرقة التاسعة في الجيش العراقي كان قد حضرها كل من العميد علي حسين مدير أركان الفرقة التاسعة في الجيش العراقي والعقيد مجيد حميد جاسم نائب آمر اللواء الخامس والثلاثين من الفرقة التاسعة وقدّما التهاني لجنودهم الخريجين كما شاركوا أيضا في تسليمهم شهادات التخرّج من الدورة. وفي نهاية الحفل تقدّم العميد عبد الله بالشكر لجنود القوّات الأمريكية الذين درّبوا الجنود العراقيين على هذه الدبابات، وأضاف قائلا: "ما نراه لهو دليل على أنّ كفاءة المدرّبين الذين دربوا جنودنا، وهذا أحد أوجه الشراكة والتعاون بين قواتنا والقوّات الأمريكية."
|
|||
| آخر تحديث: الأربعاء, 08 سبتمبر 2010 22:18 |

أرشفة 