آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| كلية القوة الجوية العراقية تعود لقاعدة سبايكر وتستقبل متدربين جدد من الطيارين العراقيين |
|
| الاثنين, 06 سبتمبر 2010 15:40 | |||
|
بقلم العريف راي نوريس
قاعدة سبايكر للعمليات الطارئة، العراق – وصل في الأوّل من شهر أيلول/ سبتمبر 157 عنصرا من عناصر القوّة الجوية العراقية الذين سيبدأون تدريباتهم سريعا في قاعدة سبايكر للعمليات الطارئة في تكريت ضمن برنامج تدريبي لهم تمّ التخطيط له قبل أكثر من عام. وستكون الوجبة السادسة والسبعين من عناصر القوة الجوية العراقية هي الأولى التي ستتدرّب في كلية القوّة الجوية العراقية والتي كانت قد أغلقت عام 2003. وحول كلية القوة الجوية العراقية تحدّث العقيد في سلاح الجو الأمريكي ديفد بلانكس آمر بعثة تقديم الإستشارات والدعم قائلا: “ستتوسع كلية القوّة الجوية العراقية بشكل مُطرد مع مرور الوقت. فالقوة الجوية العراقية التي ينضم تحت لوائها 5000 عنصر، من المتوقع أن يصل عدد عناصرها بنهاية عام 2012 إلى 12000 عنصر.” والجدير بالذكر أنّ تاريخ تأسيس القوّة الجوية العراقية يعود إلى الثاني والعشرين من شهر نيسان/ أبريل من عام 1931 حين تخرّج أوّل خمسة طيارين عراقيين من بريطانيا. ومنذ ذلك الحين كان العراق يحتفل بهذا التاريخ كعيد تأسيس القوة الجوية العراقية، وواصلت القوة الجوية بعدها بإكمال تدريبات عناصرها لغاية عام 1970 عندما افتتحت أوّل كلية للقوة الجوية العراقية في تكريت، والتي واصلت تخريج طيارين عراقيين لغاية عام 2003 حين بدأت عملية حرية العراق. وفي عام 2007 عاودت الكلية نشاطها وبدأت بتدريب طيارين عراقيين في قاعدة الرستمية. وسيكرّس طلاب الكلية جهودهم خلال الثلاثة سنوات القادمة على مواصلة تعليمهم العسكري إلى حين الحصول على تكليفهم في القوة الجوية العراقية. وتشمل مناهج التدريس في الكلية دراسات موسعة وعامة ومناهج التطوير القيادي وتدريبات الطيران على الطائرات العسكرية العراقية. كما ستكون اللغة الإنكليزية هي اللغة الرئيسية التي ستدرّس بها المواد حيث أنها اللغة المستخدمة في مجالات الملاحة الجوية وعلى مستوى العالم، والتي كانت قد وضعتها المنظمة الدولية للملاحة الجوية. كما سيتعلم الطلاب في الكلية أيضا كيف يكونون مدرّبين ومعلمين لطلاب المستقبل حول الطيران بالطائرات المقاتلة لحماية الحدود العراقية. من جانب آخر تحدّث العميد ركن علي حسن آمر القوة الجوية العراقية وعميد الكلية الجوية العراقية حول أهداف الكلية والقوة الجوية العراقية قائلا: “لدينا هدف نريد تحقيقه. فواجبي هو أن تقوم الكلية بتخريج طيارين لديهم ثقة عالية لحماية حدودنا الدولية مهما كانت العوائق والتحديات التي سوف نواجهها،” وأضاف مختتما الحديث: “وضعنا مليء بالتحديات، ولكن هذا لا يعني أن نوقف التدريبات؛ لذا فإنّ هدفي هو تخريج أكبر عدد ممكن من الطيارين من كلّ دورة تدريبية. فالكلية هنا لتوفير ذلك التدريب لهم.”
|
|||
| آخر تحديث: الثلاثاء, 07 سبتمبر 2010 20:55 |

أرشفة 