الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية فرقة القوات الأميركية في الشمال تساند الحكومة العراقية في دعم المهجرين
فرقة القوات الأميركية في الشمال تساند الحكومة العراقية في دعم المهجرين طباعة
الأحد, 05 سبتمبر 2010 00:00


بقلم المجندة برتبة جندي أول جينيفر مونتانا

 

العراق – قاعدة ماريز لعمليات الطوارئ – قام العميد توم فاندال نائب القائد العام لقوة مهام المارينز لشؤون الإسناد بعدة زيارات إلى مخيمات المهجرين الذين نزحوا إلى مناطق إقليم كردستان، والتقى المسؤولين الحكوميين لمساعدة العوائل المهجرة التي تتخذ من هذه المخيمات سكنا لها.

مخيم سنغاسر للنازحين في محافظة السليمانية شمال العراق يضم نحو 500 من العائلات النازحة من منطقة جبل قنديل. وقد خصصت حكومة إقليم كردستان مساحة من الأرض لينتقل إليها النازحون ويتركوا الخيمات المؤقتة ليسكنوا في بيوت دائمة.

 

وتضم هذه المخيمات الممتدة على طول الحدود العراقية المئات من العائلات التي هجرت منازلها خلال السنوات الثمانية الماضية. وتسعى الحكومة العراقية مع حكومة إقليم كردستان إلى إيجاد حلول دائمة لهذه المشكلة، ولكن بالنسبة للمساعدات الإنسانية فإن المنظمات غير العسكرية وحكومة إقليم كردستان تتكفل بها.

 

ويحتوي مخيم "سنغاسر" الواقع على الحدود الإيرانية في محافظة السليمانية على نحو 500 من العائلات المشردة. أغلب أفراد هذه العائلات نزحوا من منازلهم الواقعة على جبل قنديل بسبب القصف المدفعي الذي تعرضت له منطقتهم. ورغم أن المخيم يوفر لهذه العائلات مكانا آمنا إلا أن هناك مشاكل أخرى بسبب موقع القرية التي تقع في سهل طالما يتعرض للفيضان.

 

وقال فاندال "إن مباحثاتنا مع مسؤولي حكومة إقليم كردستان بعد زيارة مخيم سنغاسر  تمحورت حول تخصيص حكومة الإقليم مساحة من الأرض لنقل العائلات العراقية النازحة...الأمر الذي من شأنه أن يحل المشكلة لبعض الوقت."

 

وتعد عودة هذه العائلات المشردة والتي تسكن المخيم إلى منازلها في المستقبل القريب اختيارا غير آمن. ويعتقد مسؤولو حكومة إقليم كردستان وفاندال أن القصف المدفعي كان محاولة لتطهير القرية من المدنيين وأن أي شخص يبقى في المنطقة بعد ذلك قد يشتبه بأنه من الإرهابيين.

 

وفي الوقت الذي ينتظر فيه الأهالي المشردون في مخيم سنغاسر حتى يتمكنون من العودة إلى منازلهم بشكل آمن، تبرعت لهم حكومة إقليم كردستان بالأموال وخصصت لهم قطعة أرض للزراعة.

 

كما تحتاج مجموعة من مخيمات النازحين العراقيين في محافظة دهوك إلى مساعدات مختلفة من الحكومة. وقال الأهالي إن احتياجاتهم الأساسية هي الخدمات المركزية مثل الماء والكهرباء. كما يحتاج العديد من العائلات إلى المساعدة في المحافظة على منازلهم. وقد تحولت ثكنات عسكرية قديمة تابعة للجيش العراقي إلى مساكن لهذه العائلات، ولكن بعضها على وشك السقوط والبعض الآخر صغير جدا لا يسع لأفراد العائلة التي تسكنها.

 

ومثل نظرائهم في مخيم سنغاسر، يشعر النازحون في محافظة دهوك بأن الوضع غير آمن بعد للعودة إلى منازلهم الأصلية. ووفقا لمسؤولي مديرية المهجرين في محافظة دهوك فإن بعض العائلات في هذه المخيمات قد أجبروا على النزوح بسبب النظام السابق. وقد هرب العديد من عائلات مدينة الموصل من منازلهم بسبب الهجمات الإرهابية.

 

وقال العميد فاندال: "إن عائلات مدينة الموصل النازحة إلى هذه المخيمات لا تتذكر سوى الأوضاع الأمنية المتردية التي كانت تسود محافظة نينوى قبل أربع أو خمس سنوات عندما كان معدل الهجمات الإرهابية يتراوح بين 400 إلى 500 هجوم في الشهر. أما الآن فإن معدل الهجمات انخفض ليصل إلى 10 أو 15 هجوما في الأسبوع."

 

وبما أن الوضع الأمني قد تحسن في مدينة الموصل، فإن حكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية تبحثان عن منازل دائمة لهذه العائلات. ويبذل الجيش الأميركي جهودا حثيثة في هذا المجال.

 

واختتم فاندال كلامه بالقول: "إن حكومة إقليم كردستان أكثر من قادرة على توفير الاحتياجات الإنسانية لهذه العائلات. ما نستطيع القيام به هو ربط كبار قادة المجتمع المدني مع حكومة الإقليم لضمان تركيزهم على الحلول طويلة المدى."


آخر تحديث: الاثنين, 06 سبتمبر 2010 02:31