آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| العمل يجري على قدم وساق في عمليات انسحاب القوّات الأمريكية من العراق قبل بدأ عملية الفجر الجديد |
|
| الثلاثاء, 31 أغسطس 2010 15:58 | |||
|
بقلم النائب عريف أدريان
قاعدة آدر للعمليات الطارئة، العراق – يلوح فجر جديد في أفق سماء العراق، فبعد الليل لابدّ لنور الشمس أن يبزغ معلنا طلوع فجر يوم جديد. والعراق يقترب من فجر جديد، فبعد انسحاب آخر لواء قتالي أمريكي من العراق شهدت قاعدة آدر للعمليات الطارئة نشاطا غير عادي، فاللواء القتالي قد مرّ بهذه القاعدة خلال انسحابه من العراق في الأسبوع الثالث من شهر أغسطس/ آب الجاري. والقاعدة آدر كانت أيضا محورا هاما لعمليات الدعم والإمدادات المتعلقة بانسحاب القوّات الأمريكية من العراق، والتي سيتبقى منها بعد الأوّل من شهر سبتمبر/ أيلو القادم 50000 جندي فقط والمعدّات التي سيحتاجون لها هناك. وامتلأت ساحة في القاعدة بالمركبات والمعدات التي من المقرر إرسالها للكويت لكي يتمّ إعادتها لنظام التجهيزات في الجيش الأمريكي وإرسالها للقوّات الأمريكية المتمركزة في مواقع أخرى من العالم. وذلك كله من تحضيرات عملية الفجر الجديد. وحول العمليات التي تجري لإكمال انسحاب القوّات الأمريكية، تحدث العميد مارك كورسون آمر قيادة الدعم والإمدادات 103 قائلا: "من المحتمل أننا قد سبقنا الجدول المقرر بأسبوع. إنّ دورنا في عملية انسحاب قواتنا هو تنسيق التنقلات وفي الوقت ذاته نتأكد من أنّ هنالك طعام يكفي لجميع من يشارك ويساعد في هذه العمليات، وأنّ جنودنا يحملون أسلحتهم." ويضيف "لقد قمنا بشحن 180000 قطعة من المعدات العسكرية لأفغانستان و800 قطعة للولايات المتحدة. وعملنا لا يعني أننا نشحن المعدات فقط، وإنما أيضا نعرف ما لدينا من قطع عسكرية ومعدات ومكانها." وتحوي ساحة جمع القطع العسكرية والمعدات مركبات عسكرية تابعة للجيش الأمريكي مثل مركبة كاسحة الألغام، تمّ جمعها من مواقع عديدة في جنوب العراق ووضعها على متن شحنات نقل عسكرية تمهيدا لنقلها إلى الكويت. ويدير هذه السحة قيادة المعدات والمركبات العسكرية بإمرة المقدم غاري بوش، الذي تحدث عن دور وحدته في العملية قائلا: "إننا نقوم بالتأكد من إيصال كلّ تلك المعدات والمركبات إلى المواقع المحددة لها وحيث تحتاجها القوّات." ويشرف على العمل اليومي للعمليات التي تجري في ساحة تجميع المركبات نائب العريف براندين جمس ضابط السيطرة على التنقلات في فريق السيطرة على النقل 635 في كتيبة النقل الرابعة عشر من قيادة الدعم والإمدادات 103. الذي تحدّث عن دوره العميد مارك كورسون قائلا: "يعمل النائب عريف براندين من العصر وحتى منتصف الليل في إدارة العمليات التي تجري في ساحة جمع المركبات والمعدات. ويتأكد من أنّ كلّ شيء يسير وفق جدول زمني، ومتى يجب أن تسير الشاحنات وتشحن المركبات." ومن واجب النائب عريف براندين أن يعمل على أن لا تكون المركبات والمعدات في الساحة متراكمة، حيث من يرى الساحة وفي أيّ وقت من اليوم يرى فيها مئات من المركبات العسكرية بانتظار نقلها خارج العراق؛ ومع تزايد عدد المركبات التي تصل للقاعدة في طريقها للشحن خارج العراق فإنّ على النائب عريف براندين أن يشحن وبأسرع وقت إلى خارج العراق تلك التي تقرر إرسالها إلى وحدات أخرى في مناطق مختلفة من العالم. وحول هذه التحديات يعلق النائب عريف براندين قائلا:
"قطعا عملي بمثابة تحدي، فالتأكد من أنّ الشاحنات التي تحمل المركبات
والمعدات في طريقها إلى الكويت، والمحافظة على عدم تراكم المركبات داخل الساحة
وأيضا التأكد من أنّ الشاحنات والمركبات تصل في الوقت المحدد لها من دون أيّ تأخير
هو تحدّى." ومن جانب آخر، فقد يكون جزء من قاعدة آدر للعمليات الطارئة مشغول بالتأكدة من أنّ كلّ شيء يسير وفق ما هو مخطط له من جدول زمني قبل أن تبدأ عملية الفجر الجديد، ولكن هنالك وحدات تواصل عملياتها اليومية في دعم القوّات الأمريكية المتبقية في جنوب العراق وفي نفس الوقت تساعد في عمليات انسحاب القوّات الأمريكية من العراق. فيعلق حول ذلك المقدم بيتي كيم نائب آمر لواء الدعم 224 قائلا: "نحن نتكفل بالتموين والإمدادات من كافة جوانبها؛ فعملنا ليس فقط في شحن المعدات والمركبات وإنما نحن نقوم أيضا بتوفير خدمات مثل الموارد البشرية والخدمات الطبية وكافة الأمور الأخرى التي تسهل عمل اللواء في تنفيذ مهمات تقديم الدعم والمشورة لشركائنا العراقيين." ووفقا لتصريحات وزارة الدفاع الأمريكية فإنّ عديد القوّات الأمريكية المتواجدة في العراق الآن قد قلّ عددها عن 50000 جندي، ليكون بذلك تواجدها في العراق أقلّ مما كانت عليه في بداية عملية تحرير العراق عام 2003. وهذا يعني بأنّ القوّات التي ستعمل على توفير الخدمات وعمليات الدعم والإمدادات سيكون هي الأخرى عددها أقل. ويضيف المقدم بيتي قائلا: "بانسحاب معظم القوّات الأمريكية من العراق فإنّ ما لدينا من مصادر لإدارة عمل قواتنا هنا بات أقل، لذا فإنّ عملنا أصبح أكثر تحديا الآن وسوف يزداد باستمرار انسحاب قوّاتنا من العراق والمتعهّدين معها." وتجدر الإشارة إلى أنّه وخلال الفترة التي سيخدم فيها لواء الدعم 224 كآخر لواء دعم في العراق، فإنّ جنوده سيقومون بتسليم القواعد التي تنسحب منها القوّات الأمريكية إلى السلطات العراقية ويقلصون من المواقع التي تشغلها القوّات الأمريكية المتبقية. وذلك وفقا للمقدم بيتي كيم. ومن جانب آخر فقد نتج عن انخفاض عديد القوّات الأمريكية أن يقوم ضباط الصف أمثال النائب عريف براندين بمهام عادة ما يقوم بها ضباط ذوي خبرة أكثر. وعلق المقدم بيتي حول ذلك قائلا: "إنّ رؤية ضباط وجنود شباب يقومون بتنسيق العمل وإنجازه لهو أمرٌ رائع حقا." وبدورها أثنت العقيد ليزا كوستانزا آمر لواء الدعم 224 على ما يقوم به الجنود الشباب من جهود استثنائية، قائلة: "أعتقد بأنّ ما نراه اليوم من جهود لهؤلاء الشباب لهو إثبات للأمريكيين؛ بالتأكيد أنا أقدّر لهم ذلك وأقف متواضعة أمام تفانيهم في الخدمة." وهكذا وعند بزوغ فجر الغد الأوّل من شهر سبتمبر/ أيلول سيستيقظ الجنود ليبدأوا مهمة جديدة، فعملية تحرير العراق ستنتهي وستكتب كتب التاريخ الأمريكية والعراقية عن هذا اليوم وكيف أنّ قوّات الأمن العراقية تحفظ أمن شوارع بلادها وممثلي الشعب المنتخبين هم من يقرر كيف يقدمون الخدمات لمواطنيهم، وفجر جديد لمستقبل عراق يتغيّر نحو الأفضل باستمرار.
|
|||
| آخر تحديث: الثلاثاء, 31 أغسطس 2010 16:14 |

أرشفة 