الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية قوات الأسُود الذهبية المشتركة توزّع التجهيزات لأطفال وتلاميذ كركوك لأجلِ مُستقبلٍ أفضل
قوات الأسُود الذهبية المشتركة توزّع التجهيزات لأطفال وتلاميذ كركوك لأجلِ مُستقبلٍ أفضل طباعة
الجمعة, 30 يوليو 2010 10:28


بقلم المجنّـدة جيسيكا لورز، من قيادة اللواء الأول من الفرقة المدرعة الأولى.

 

محافظة كركوك، العـراق- نفّـذت قوات كركوك الأمنية المشتركة والتي تُعرف أيضاً باسم "قوّة الأُسُود الذهبية" في الرابع والعشرين من تموز- يوليو الجاري زيارةً إلى مدرسة ابتدائية في قرية جيمين الواقعة بالقرب من مدينة كركوك، وكان يصحب القوّة المذكورة الدُب "كركوكي" الذي أصبحَ شهيراً في أوساط الأطفال في كركوك، وهو أحد رجال الشرطة العراقية الذي يرتدي بدلةً خاصة تجعلهُ يبدو كـدُمية تمثل شكل أسد ذهبي اللون.

صورة تذكارية تجمع جنود قوات الأُسُود الذهبية بمحافطة كركوك، والتي قوامها جنود ورجال شرطة وبيشمركة عراقيين، ومعهم عدد من الجنود الأمريكيين أثناء تنفيذهم حملة لتوزيع الهدايا والمستلزمات المدرسية لأطفال وتلاميذ قرية جيمين بمحافظة كركوك في 24 تموز- يوليو 2010. وبالطبع كان لشخصية الأسد كركوكي مكاناً بارزاً في هذه الحملة، حيث يحرص جنود القوة المذكورة على اصطحابه معهم في جميع مبادراتهم المماثلة.


 

وأما قوّة الأسُود الذهبية نفسها، فهي قوّة أمنية مُشتركة قِـوامها تشكيلة من الجنود ورجال الشرطة ومقاتلي البيشمركة، وكذلك جنود من الكتيبة الأولى الملحقة بفوج المشاة الثلاثين من فريق اللواء الثاني الملحق بفرقة المشاة الثالثة القادمة من قاعدة "فورت ستيوارد" بولاية جورجيا.

 

وكان الهدف من زيارة المدرسة في قرية جيمين، هو إيصال وتوزيع التجهيزات المدرسية والقرطاسية واللُـعب لأطفال وتلاميذ المنطقة التي تبرع بها مواطنون أمريكيون ضمن حملة أطلقوا عليها تسمية "تجهيزات العودة إلى المدارس". وقد شملت عملية توزيع تلك التجهيزات واللعَب 40 من تلاميذ وأطفال قرية جيمين.

 

وقال مدير مدرسة جيمين السيد شاكر عارف عباس، مخاطباً جنود قوّة الأُسُود الذهبية، لدى توزيعهم الهدايا والقرطاسية على أطفال القرية: "نود تقديم الشكر الجزيل والتعبير عن عرفاننا لكم لما جلبتموه لأطفالنا وتلاميذنا".

 

وقال العريف في الجيش العراقي محمد كامل، وهو آمر فصيل ضمن قوات "الأسُود الذهبية"، بأن قواتهم تقوم بتنفيذ مثل هذه المبادرات في مناطق كركوك المختلفة لتقديم المساعدة وجلب الفرحة لأطفال تلك المناطق من جهةٍ وكذلك لتعزيز العلاقات وتطويرها مع أبناء مناطق كركوك المختلفة، وأشارَ إلى أن خدمة الأطفال ورعايتهم تُسهِمُ في بناء مستقبلٍ أفضل للبلاد".

 

وقال مضيفاً: "إن تركيز المسؤولين في جميع بلدان العالم يكون دائماً على شريحة الأطفال من المجتمع، وإذا لم يعمد المعنيون على رعايتهم فإنه لن يكون هنالك مستقبلاً زاهر لتلك البلاد... لذلك فإننا نتشرّف بأن نُسهِم في رعاية أطفالنا وإسعادهم  من أجل ضمان مستقبلٍ أفضل".

العريف محمد كامل آمر فصيل ضمن قوات الأسُود الذهبية بمحافظة كركوك، أثناء حديثه مع أطفال وتلاميذ قرية جيمين بمحافظة كركوك، بصُحبة الأسد كركوكي الذي أصبحَ شخصيةً محبوبة لدى أطفال كركوك، وذلك في 24 تموز- يوليو 2010 خلال مبادرةٍ لتوزيع الهدايا واللُعب على أطفال القرية.


 

وأشار العريف محمد إلى أن مبادرتهم هذه قد أتت بثمارها في نهاية اليوم، حيثُ قال مضيفاً: "هاهم الأطفال يتراقصون فرحين، ويُصفـّقون لجنود الأُسود الذهبية، وعلى وجه الخصوص أثناء لعبهم ورقصهم وغنائهم مع الأسد "كركوكي" الذي يحبون شخصيته التي غَـدَت شهيرة بين أطفال كركوك.

 

واختتم العريف محمد تعليقهُ قائلاً: "سوف نستمر بتنفيذ المزيد من الحملات والمبادرات المماثلة، ونحنُ بصراحة نشعر بالسعادة الغامرة في قوات الأُسُود الذهبية لدى رؤيتنا الفرحة على وجوه أطفال كركوك".


آخر تحديث: الجمعة, 30 يوليو 2010 10:38