الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية فرقة القوات الأمريكية في مناطق جنوب العراق تُـحوّل ثلاث قواعد إلى الجانب العراقي في كلٍ من بابـل و واسط
فرقة القوات الأمريكية في مناطق جنوب العراق تُـحوّل ثلاث قواعد إلى الجانب العراقي في كلٍ من بابـل و واسط طباعة
الأربعاء, 28 يوليو 2010 14:16

بقلم الجندي أول صاموئيل سـوزا، من فرقة المشاة الأولـى.

 

قاعـدة دلتـا لعمليات الطوارئ، العـراق- سلّـمت القوات الأمريكية في الخامس والعشرين من تموز- يوليو الجاري إلى الجانب العراقي، وضمن ثلاث مراسيم احتفالية جرت في كلٍّ من محافظتي بابل و واسط، ثلاثة مواقعَ عسكرية كانت تشغلها القوات الأمريكية، وهي كل من ثكنة "زولـو" لعمليات الطوارئ؛ وقاعـدة دوريات المحاويـل؛ ومعسكر شاهين.

النقيب رايان بليس آمر السرية بي الملحقة بالكتيبة الثالثة من فوج الفرسان الأول الملحق باللواء الثالث ثقيل التسليح بصحبة المقدم كريس كينيدي آمر فوج الفرسان الأول، أثناء تقديمهما في 25 تموز- يوليو 2010، نموذجاً رمزياً لمفتاح ثكنة زولو لعمليات الطوارئ، إلى السيد سمير الحداد ممثل دائرة استلام العقارات والمواقع في الحكومة العراقية، التابع لمكتب رئيس الوزراء، وذلك خلال مراسيم التوقيع على وثائق تسليم هذا الموقع إلى الجانب العراقي.


 

وبتسليم هذه المواقع الثلاثة، تكون فرقة القوات الأمريكية- الجنـوب، قد أغلقت أو سلّمت إلى الجانب العراقي ثلاثة عشر موقعاً ومُعسكراً وقاعدة منـذ شباط الماضي، وهنالك تسعة مواقع أُخرى تجري الاستحضارات لتسليمها إلى القوات العراقية في موعدٍ أقصاه الأول من أيلول- سبتمبر القادم.

 

هذا، وقد اكتملت مراسم تسليم المواقع الثلاثة المذكورة أعلاه بعد توقيع المذكرات الرسمية الخاصة بها من جانب السيد سمير الحداد ممثل دائرة استلام العقارات والمواقع في الحكومة العراقية والملحقة بمكتب رئيس الوزراء العراقي، في حين وقّـعها عن الجانب الأمريكي الآمـرون السابقون للمواقع المذكورة.

 

فقد وقّـع النقيب رايان بليس، آمر السرية "بي" الملحقة بالكتيبة الثالثة من فوج الفرسان الأول، الأوراق والوثائق الخاصة بثكنة زولو لعمليات الطوارئ. وعلّـق النقيب رايان قائلاً:

 

"لقد كنـّا على مدى الشهرين أو الثلاثة الماضية نعمل على سحب آلياتنا ومعداتنا من هذا الموقع".. وأضاف النقيب رايان، وهو من مواطني مدينة بلانت سيتي بولاية فلوريدا: "وقد أمضى جنودنا خلال تلك الفترة الساعات الطوال في عملٍ مُستمر في تنظيف وتهيئة الموقع ليكون في أحسن حال ومطابقاً للمقاييس والمعايير المطلوبة في القوات الأمريكية لدى تسليمهُ إلى الحكومة العراقية".

 

وأوضح النقيب رايان بليس بأن موقع ثكنة زولو كان يقوم بنشاطاته المكلف بها منذ زمن طويل، بل حتى فبل حصول الزيادة في عديد القوات الأمريكية في العام 2007، وأضاف أنه خلال الأشهر العشرة الماضية عمل جنود الثكنة جنباً إلى جنب مع الجنود العراقيين من ثلاثة أفواج تشكّـل اللواء 32 في القوات العراقية الملحق بالفرقة الثامنة.

 

هـذا، وبعد مدة قصيرة من إكمال تسليم هذا الموقع، انتقل السيد سمير حداد وفريقهُ مع المعنيين الآخرين إلى موقع معسكر شاهين، القريب جـداً من موقع ثكنة زولو... ومعسكر شاهين عبارة عن حامية أمامية صغيرة مجاورة لثكنة زولو، يشغلها جنود وحدة عسكرية أمريكية من القوات الخاصة. وقد وقـّع سمير الحداد الأوراق الخاصة باستلام هذا الموقع أيضاً.

 

وأما بالنسبة لقاعدة دوريات المحاويل، فقد وقـّع الأوراق الخاصة بتسليمها عن الجانب الأمريكي النقيب مايكل واشبم، آمر السرية "أي" من الكتيبة الثانية الملحقة بالفوج 69 المدرّع.

 

وبحسب الوثائق الخاصة بهذا الموقع فإن القيمة التقديرية للممتلكات والمعدات والمنشآت التي تم تركها في هذه القاعدة، تبلغ قيمتها أكثر من 500,000 دولار.

 

وقد شغلت السرية أي المذكورة قاعدة دوريات المحاويل منذ تشرين الأول- أكتوبر 2009، وكان جنودها يعملون إلى جانب الجنود العراقيين من وحدات الفوج الثاني من اللواء 31 الملحق بالفرقة الثامنة من القوات العراقية، والذي يقوده العقيد محمد خضيّـر سلّـوم.

 

ويُذكرُ أن جنود قاعدة دوريات المحاويل سوف يستمرون بالعمل مع جنود الفوج الثاني المذكور ولكن من الموقع البديل الذي سينتقلون إليه، وهو قاعدة كالسو لعمليات الطوارئ، حيثُ سيستمرون هناك بإجراء التدريبات الخاصة في كيفية تسيير الدوريات الليلية، وغير ذلك من العمليات العسكرية، لحين مغادرتهم نهائياً إلى الولايات المتحدة مع بقية تشكيلات الكتيبة في وقتٍ لاحقٍ من هذه السنة.

 

وحول طبيعة العمل المشترك مع القوات العراقية، قال النقيب مايكل واشبم، وهو من أهالي مدينة يورك تاون، بولاية فرجينيا: "لقد كانت تجمعنا روح التعاون والمشاركة، ولقد كنتُ مع العقيد محمد خضير سلّـوم على تفاهم تام فيما يتعلق باحتياجات الجنود من التدريب وغير ذلك، وكنا ننسّق فيما بيننا حول أساليب تلبية تلك الاحتياجات".

 

وأضاف النقيب واشبم، بأنه وجنود سريّـتهِ سيستمرون بتعاونهم هذا إلى حين انتهاء مأمورية عملهم ضمن محافظة بابل.

 

وأما المقدم كريس كينيدي، آمر فوج الفرسان الأول، فقد عبـّر عن نفس المشاعر بخصوص عمل جنودهِ مع القوات العراقية ضمن محافظة واسـط، حيثُ قال المقدم كريس، وهو من مواطني ولاية جورجيا:

 

"اليوم يُعتبرُ يوماً عظيماً بالنسبة للقوات العراقية، وإنهُ بمثابة تحـوّلٍ منطقي وطبيعي، أن ننتقلَ بمهامّنا من العمليات العسكرية إلى العمليات المدنية، وتقديم الإسناد والعون للقوات العراقية وتدريبها من أجل تمكينها من أداء واجباتها... وهكذا إذاً، فإن انسحابنا من هذا الموقع لا يعني انتهاء عملنا معهم، بل إننا سنستمر في إجراء التدريبات مع الوحدات العراقية في عموم محافظة واسـط".

آخر تحديث: الأربعاء, 28 يوليو 2010 14:25