آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| العمل جارٍ على قدم وساق لتهيئة قاعدة ماريز تمهيدا لإعادتها للسلطات العراقية |
|
| الاثنين, 26 يوليو 2010 17:32 | |||
|
بقلم العريف شاد مينيجي
قاعدة ماريز للعمليات الطارئة، العراق – بينما تواصل القوّات الأمريكية استعداداتها للإنسحاب المسؤول من العراق، يواصل الجنود الأمريكيين العمل جنبا إلى جنب العمّال العراقيين والأجانب المهرة على تنظيف وتهيئة وتجميل قاعدة ماريز للعمليات الطارئة استعدادا لتسليمها للسلطات العراقية. ويعلق حول تلك الجهود الملازم أوّل جورج هاتش مدير مشروع في برنامج تكثيف وزيادة الدعم والإمدادات ونائب آمر فصيل النيران في فوج الفرسان المسلح 278 التابع لقيادة الدعم والإمدادات الثالثة عشر، يعلق قائلا: "إنّه لمن المريح أن نعرف أنّ الموقع قد تمّت إعادته. والأهمّ من ذلك أن نعيده للعراقيين بشكل أفضل مما كان عليه؛ أو على الأقل، حسب رأينا، أفضل مما كان عليه عندما تسلمناه وتمركزنا به." ويُشرف ويُدير فصيل النيران مئات من العمالة العراقية والأجنبية والذين بعضهم لهم عقود مباشرة مع الفصيل والبعض الآخر لهم عقود غير مباشرة، فينسقون العمل معهم ويشرفون على إنجازهم له. وكلّ جندي حسب اختصاصه يشرف على المشروع، وذلك وفقا للملازم أوّل جورج الذي قال بهذا الشأن: "الجنود الذين يمتلكون مهارات يُستخدمون للإشراف على العمل وفحص جودة الأداء، فإن كان الجندي كهربائيا سيقوم بالإشراف على العمل الكهربائي في المشروع وفحص جودة الأداء فيه." ويقوم العمال سواء العراقيين أم الأجانب الذين استقدموا للقيام بتحسينات على المباني في القاعدة وعلى المنظومة الكهربائية ومنظومة المياه والصرف الصحي، وأيضا إصلاح الأسطح وطلاء الجدران والمباني وتنفيذ أيّة أعمال نجارة، وكذلك الإهتمام بالحدائق والمسطحات الخضراء في القاعدة أيضا. وتعلق الضابط صف لازونيا ستيوارت حول أداء العمال بالقول: "باستطاعتهم فعل أيّ عمل تطلبه منهم، بالأمس سقط جزء من مرشّة الإغتسال في الحمام وغطّت المياه الأرض، وخلال ربع ساعة بعد أن أبلغ أحد الجنود بذلك حضر العمّال أصلحوه, إنهم سريعون في إنجاز العمل." وعلى صعيد متصل، يستجيب جنود فصيل النيران في فوج الفرسان المسلح 278 لكافة طلبات العمل التي يرفعها الجنود في القاعدة، حيث ينجز العمال المتعاقدون معهم العمل بكفاءة عالية ترضي صاحب الطلب، وذلك وفقا للعريف جودي فريم الضابط المفوّض في قسم الأرصاد الجويّة والخدمات في قوّات المقر العام. فهي ترى أنّ هؤلاء العمال المهرة الذين لا يترددون في إصلاح كافة الأعطال في القاعدة ولا يجدون حرجا في العمل مع الجنود على حلّ تلك المشاكل الفنيّة فيها." كما يساعد بعض الذين تعاقدوا على العمل مع القوّات الأمريكية في توفير الأمن، حيث يضعون ويُصلحون الحواجز الكونكريتية والحواجز الرمليّة الأخرى والتي هي عبارة عن صناديق معدّة من قماش معيّن تملأ بالرمال لتشكل حاجزا رمليا للأغراض الأمنية. ويضيف الملازم أوّل جورج في ذات الشأن أنّ هنالك أوامر لهؤلاء العمال ليس فقط في إصلاح الأعطال في القاعدة وإنما أيضا لإعداد المكان وجعله نظيفا ومهيّئا للعراقيين الذين سيتسلمونه بعد رحيل القوّات الأمريكية منه. وتجدر الإشارة إلى أنّ القاعدة تحوي على محرقة للنفايات تتسع لـ 36 طنا، أي ما نسبته 80% من نفايات القاعدة. وسيواصل فصيل النيران في فوج الفرسان المسلح 278 في تحسين الموقع تمهيدا لتسليمه للسلطات العراقية في المستقبل. ويضيف الملازم أوّل جورج أيضا بأنّ جزء مهم آخر من المشروع هو برج الملاحة الجويّة والذي تمّ بناؤه بعدّة ملايين من الدولارات الأمريكية حتى يُستخدم من قبل مطار الموصل الدولي في المستقبل.
|
|||
| آخر تحديث: الاثنين, 26 يوليو 2010 17:35 |

أرشفة 