آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| الجنود الأمريكيون والعراقيون يتعاونون في إعادة بناء مدرسة في مدينة أبو غريب |
|
| الأربعاء, 21 يوليو 2010 13:49 | |||
|
بقلم العريف فيليب فالنتاين، من المفرزة 366 للشؤون العامة الجوّالة.
بغـداد- كان تلاميذ مدرسة "ابن كـُثـَيـْر" في أبو غريب يُعانون الأمَـرّين من حالة مدرستهم وصفوفها التي تعاني من القَدَمِ والإهمال، فضلاً عن معاناتهم من الدراسة فيها لانعدام وسائل الراحة وحر الصيف اللاهب دون وجود أجهزة تكييف الهواء، الأمر الذي جعلَ من تعليمهم عمليةً صعبة... إلاّ أن هذه الحالة قد انتهت وتغيـّرت مؤخراً أحوال هذه المدرسة.
فقد تم إخضاع مدرسة ابن كُثيـْر على مدى الأشهر الماضية لأعمال ترميم وإعادة تأهيل شاملة، وأصبحت الآن في حُلـّةٍ وحالةٍ جديدة استعداداً لاستقبال التلاميذ مجدداً في عامهم الدراسي القادم.
ففي السابع عشر من تموز- يوليو الجاري ذهبَ جنود الكتيبة الأولى الملحقة بفوج المشاة 38 الملحق باللواء الربع من فرقة المشاة الثانية إلى موقع المدرسة للمشاركة في الإحتفال الذي جرى تنظيمه بمناسبة افتتاح المدرسة بشكلها الجديد بمشاركة المسؤولين المحليين والمعنيين في المجال التربوي في مدينة أبو غريب.
وحول وضع المدرسة الجديد قال الملازم ثاني ويل ديغل، ضابط الإسناد المدفعي في السرية سي الملحقة بالكتيبة الأولى المذكورة، وهو من مواطني ولاية تينيسّي: "لقد حصل تغييراً كبيراً وملموساً في هذه المدرسة، فبعد أن كانت البناية أشبه بالأطلال، أصبحت الآن من ألطف البنايات في هذه المنطقة السكنية والتي تجذب انتباه السكان المحليين".
وذكر الملازم ديغل بأن المدرسة بشكلها الجديد ستوفر أجواءً أفضل لدراسة التلاميذ، وقال بأنه على الرغم من أن جنود السرية سي قد بذلوا دوراً رئيسياً في إعادة بناء مدرسة ابنُ كُثيـْر وتأثيثها، فإن العمل لم يكن ليتمّ بنفس السهولة لولا تعاون القوات العراقية.
وصرّح المقدم جون ليفرز أمر الكتيبة الأولى المذكورة حول هذا الجانب قائلاً: "بفضل التعاون الجاد بين الجنود العراقيين والأمريكيين وجهودهم فقد تمكنّا من تحويل هذه المدرسة إلى واقعٍ أفضل من أجل مستقبلٍ أفضل للتلاميذ"... وأضاف ليفرز القادم من مدينة يوتيكا بولاية نيويورك: "هذه المدرسة تعطي مثالاً عن مدى أهمية التعليم في العراق، الذي يتطوّر من جيـّدٍ إلى أفضل".
وكان وجهاء مدينة أبو غريب والمسؤولين فيها قد تجمّعوا قبيل تسليم المدرسة إليهم وافتتاحها بشكلها الجديد، وتناقشوا مع الجنود الأمريكيين في بعض القضايا التي تهم المواطنين وكيفية التعامل معها. وبعد ذلك ذهب الجميع لافتتاح المدرسة والتجوّل داخلها لمشاهدة ما آلت اليه الأمور بعد إنجاز أعمال البناء وإعادة التأهيل. وفي أعقاب الجولة توجـّه الجميع لتناول الطعام في مأدُبة أُعـِدّت بالمناسبة وقد استمتع الجميع بالطعام على الرغم من بعض الحواجز المتعلقة بجهل الغالبية بلغة الجانب الآخر.
وأما السيد ضاري الضاري، مدير تربية وتعليم قضاء أبو غريب فقد عبر عن سعادتهِ للمساعدة التي تلقاها أبناء هذه المنطقة بإعادة بناء وتأهيل مدرسة ابن كُثيـر. وقال: "نتقدم بالشكر للقائمين على هذا الجهد والمبادرة، حيثُ أنه لولا وجودهم لما تمكن أبناء هذه المنطقة من إنجاز مثل هذا العمل.. لذا فنحن ممتنون كثيراً".
وأشار الضاري إلى أن هنالك 184 مدرسةً في قضاء أبو غريب، وجميع تلك المدارس بحاجةٍ إلى المساعدة لإيجاد ظروفٍ أفضل لتدريس تلاميذهم وطلابهم فيها، وأكـّد على أهمية التربية والتعليم في تقرير مستقبل البلدان.
|
|||
| آخر تحديث: الأربعاء, 21 يوليو 2010 13:52 |

أرشفة 