الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية قاعدة بلد المشتركة تسلم أكثر من 400 عامل عراقي شهادات خبرة
قاعدة بلد المشتركة تسلم أكثر من 400 عامل عراقي شهادات خبرة طباعة
الاثنين, 19 يوليو 2010 16:02


بقلم النائب عريف جيلين لورس

 

 

قاعدة بلد المشتركة، العراق – شهدت قاعدة بلد المشتركة في السادس من شهر يوليو/ تموز الجاري حفل تخرّج من نوع مختلف لما يزيد عن 400 عراقي، ففي هذا الحفل سلم المدير العام وصاحب شركة قرية ميران العراقية شهادات تخرّج لعراقيين تثبت مهنيّتهم في تخصصات مثل النجارة ولحام المعادن وعمليات طلاء المعادن والمباني والأخشاب.

ويوضّح رئيس العرفاء أندريه ويلس الضابط في سرية عمليات الموانئ 159 التابعة للكتيبة الثالثة عشر لدعم العمليات القتالية في قيادة الدعم والإمدادات 103 حول شهادات التخرّج التي تمّ تسليمها للفنيين العراقيين قائلا: "إنّ تسلم هؤلاء العراقيين لتلك الشهادات يُثبت للعراقيين الذين يعيشون خارج هذه القاعدة المشتركة أنّ هؤلاء الرجال قد عملوا هنا في التخصصات التي ذكرتها شهاداتهم وأنهم تعلموا مهارات من الممكن الإستفادة منها خارج القاعدة أيضا. وهذا أمر مهم بالنسبة لهم إن أرادوا العمل في أماكن أخرى خارج قاعدة بلد المشتركة."

ويفيد رئيس العرفاء أندريه موضحا أنّ هؤلاء العمّال أو الفنيين الذين تسلموا شهادات الخبرة ما هم إلا جزء من برنامج تديره شركة قرية ميران العراقية وبالتعاون مع الحكومة الأمريكية، حيث تصل الحاويات إلى موقع إصلاحها في قاعدة بلد المشتركة من مختلف أنحاء العراق، ليقوم هؤلاء العماّل بإصلاحها وتهيئتها للإستخدام وشحن المعدات والمواد الفائضة عن حاجة القوّات الأمريكية فيها، وذلك لإعادتها للولايات المتحدة الأمريكية.

ويضيف معقبا في ذات الشأن: "تتراوح كلفة شراء كلّ حاوية ما بين 6000 إلى 9000 دولار أمريكي تقريبا، ولكن كلفة إصلاحها تتراوح ما بين 800 إلى 900 دولار أمريكي، لذا فإننا نوفر على الجيش مبالغ طائلة. وموقع إصلاحها في قاعدة بلد المشتركة موجود هنا منذ شهر سبتمبر/ أيلول من عام 2008، وابتدأ البرنامج بحوالي 25 عاملا كانوا يُصلحون عشرين حاوية في الشهر الواحد. وأما اليوم فهنالك 450 عامل يُصلحون 2000 حاوية في الشهر."

وتجدر الإشارة إلى أنّ الشهادات التي قُدمت للعمال من قبل السيد هاشم عبد الأمير صاحب شركة قرية ميران ومالكها، سوف تمنح الفرصة لهم في الحصول على وسائل عيش أخرى بعد انسحاب القوّات الأمريكية من العراق ولم تعد هنالك حاجة لخدماتهم من قبل الأمريكيين؛ وذلك وفقا لرئيس العرفاء أندريه.

ومن جانب آخر فقد أفاد السيد هاشم بأنّه فخور جدا بعماله وما أنجزوه؛ وهذه الشهادات ما هي إلى خطوة أخرى نحو استقرار الإقتصاد العراقي. وأضاف أنّ عملهم في إصلاح الحاويات في قاعدة بلد المشتركة يعدّ بمثابة تدريب عملي لهم على هذا النوع من الأعمال إلى جانب الشهادات التي تسلموها والتي تثبت ذلك.

جانب من العمال العراقيين الذين تسلموا  شهادات خبرة في 6 يوليو/ تموز 2010كما أضاف السيد هاشم بأنّ عملهم في القاعدة في إصلاح الحاويات ساعدهم أيضا في إيجاد الوقت للعمل في حقولهم وبيوتهم، وذلك لأنّ معدّل أيام عملهم في إصلاح الحاويات في القاعدة هي 20 يوما في الشهر فقط. وأفاد أيضا بأنّه وفي غضون أسبوع ستقوم وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل العراقية بإعطاء شهادات أخرى لهؤلاء العمال من شأنها أن تمنحهم الفرصة في افتتاح اعمالهم الخاصة بهم خارج القاعدة.

واختتم السيد هاشم حديثه بالقول: "إنّ المجتمع يحتاج إلى أيدٍ عاملة ماهرة ومنظمة، ومن خلال تدريبهم الآن فإننا سنحصل على المهارات التي سنحتاج إليها في المستقبل. وهذا أمر من شأنه أن يساعد في إعادة إعمار العراق في المستقبل؛ إنهم يمتلكون شهادات تثبت امتلاكهم للمهارات والخبرات المطلوبة، وسيكونون الدعامة الجديدة لاقتصاد بلادنا. بات بإمكاننا رؤية مستقبل باهر ينتظرهم وينتظر بلادنا أيضا." وذلك في إشارة لفخره بإنجازاتهم وبما يقومون به من أجل الولايات المتحدة والشعب العراقي واقتصاد بلاده.



آخر تحديث: الاثنين, 19 يوليو 2010 16:10