الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية دورة في الإسعاف الأولي ومهارات إنقاذ الحياة في قاعدة سبايتشر
دورة في الإسعاف الأولي ومهارات إنقاذ الحياة في قاعدة سبايتشر طباعة
الاثنين, 19 يوليو 2010 15:48

بقلم النائب عريف جيسيكا زولي

 

 

قاعدة سبايتشر للعمليات الطارئة، العراق – انطلقت في الخامس عشر من شهر يوليو/ تموز دورة للإسعاف الطبي في القاعدة في تكريت لعناصر من القوى الأمنية العراقية من جنود للجيش العراقي والشرطة وعناصر الدفاع المدني العراقي وعناصر من مؤسسات عراقية أخرى، ليكونوا بذلك أوّل دفعة تشارك في مثل هذه الدورة في قاعدة سبايتشر.

والدورة التدريبية التي تعدّ الأولى من نوعها في محافظة صلاح الدين وتستمر لخمسة أسابيع من التدريب المكثف، مُعدّة لدعم المهارات الطبية للعناصر المعنيّة بالإستجابة لحالات الطوارئ وتقديم الإسعافات الأوليّة، وتهدف لتدريب المزيد من العناصر الطبية المتخصصة بهذا المجال. كما أنها تهدف أيضا لدمج المهارات الطبية المتخصصة بالمهارات المتخصصة للشرطة والجيش والعناصر الأمنية الأخرى.

مجموعة من المشاركين العراقيين في الدورة ينصتون لمدربهم الذي يشرح لهم وبطريقة عملية الطريقة الصحيحة في إجراءات إنقاذ المصابين والجرحى


وفي هذا الشأن يطلعنا العريف برايان إيفانز الضابط المسؤول عن التدريب الطبي في سرية المقر العام للدعم التابعة لكتيبة القوّات الخاصة في فرقة المشاة الثالثة قائلا: "إنّ المتخصصين بتقديم الإسعافات الأولية وإنقاذ حياة الجرحى هم أوّل من يستجيب للحالات الطارئة، ومع انسحابنا من العراق، فإنّ خريجي هذه الدورات هم من سيكون هنا لمواصلة القيام بما نقوم به نحن؛ وعليهم أن يقوموا بإجراءات الإنقاذ للجرحى من أجل الإبقاء على حياة زملائهم العراقيين."

وفي هذه الدورة التدريبية سيتعلم المشاركون فيها الطرق الصحيحة التي يجب اتباعها لإنقاذ أرواح المصابين والجرحى، ويتركز التدريب بالأخص على كيفية القيام بالإجراءات الطبية التي تسبق وصول المُصاب إلى المستشفى بالطريقة الصحيحة، مثل معالجة المُصابين بصدمات وإبقاء الجرحى بحالة مستقرة لحين وصولهم للمستشفى. كما سيتلقوْن أيضا تدريبات متقدمة في رعاية المُصابين، مثل الطرق الصحيحة المتبعة للإعتناء بحالات الإصابة في العين والكسور وأيضا حالات الإصابة بجراح في الأعضاء الباطنية للجسم. وعند إكمالهم للدورة التدربيبة سيتعيّن عليهم اجتياز اختبار عملي ونظري حول ما تعلموه وتدربوا عليه خلال الأسابيع الخمسة.

ويضيف حول هذا الشأن العريف برايان إيفانز قائلا: "إنّ التدرّب على هذه الأمور هو أمر ضروري لهم، فسوف ترفع من قدراتهم على الإعتناء بالمصابين والجرحى إلى مستويات جيدة، وذلك لأنهم بعد انسحابنا سيكون بإمكانهم مواصلة القيام بذلك من دون مساعدتنا، وهذا من شأنه أن يساعدهم في إنقاذ حياة الجرحى في حالات الطوارئ."

كما علق العريف برايان من جانب آخر على الإعتقاد السائد لدى المدربين والمشرفين على هذه الدورة حول حماس المشاركين العراقيين في التعلم والحرص على المشاركة والحضور، حيث قال: "إنهم يبلون بلاءً حسنا في هذه الدورة، فهم يلتقطون المعلومات ويتعلمونها بسرعة. إنهم حريصون جدا على الحضور والقيام بالمهام والواجبات الموكلة إليهم في هذه الدورة."

التدريبات العملية على طرق إنقاذ المصابين والجرحى مفيدة جدا  في صقل المهارات التي تعلمها المشاركون خلال الدورةوعلى الرغم من أنّ العديد من الجنود العراقيين كانوا قد تدربوا من قبل على الإسعافات الأوليّة، إلا أنهم يشعرون بالثقة من التدريب الذي تلقوه في هذه الدورة والمعايير والمقاييس التي اعتمدتها؛ فالنائب عريف ماجد العجيلي والذي هو أحد المشاركين من مديرية الدفاع المدني العراقية يوضح بهذا الصدد قائلا: "نحن كنّا تدربنا في دورات سابقة، ولكن في هذه الدورة المدرّبون والتطبيقات العملية كانت أمرا رائعا ومفيدا جدا؛ لقد أتاحت لنا المزيد من المعرفة والفهم. إنني سعيد بمشاركتي في هذه الدورة لأنها فعلا دورة مفيدة جدا، ونحن نشعر بالثقة والراحة للمشاركة فيها. إني على يقين وثقة بأننا سنكون يوما ما المدرّبين لمثل هذه الدورات وسنساعد الآخرين على إنقاذ أرواح المصابين."




آخر تحديث: الاثنين, 19 يوليو 2010 16:02