آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| ندوة لرجال القانون في الناصرية تتناول موضوع الأدلة والقرائن الثبوتية واستخدامها في التحقيق |
|
| الأحد, 18 يوليو 2010 11:08 | |||
|
بقلم الجندي أول خوري جونسون، من قسم الشؤون العامة في فريق اللواء الثالث من فرقة المشاة الرابعة.
مدينة الناصرية، العـراق- اجتمعَ عددٌ من المعنيين بالشؤون القانونية ومعهم عدد آخر من المسؤولين المحليين في محافظة ذي قار في الأول من تموز- يوليو الجاري، في مركز "المـدكـة" التدريبي بمدينة الناصرية، لحضور الندوة الخاصة التي تناولت موضوع الأدلة والقرائن الثبوتية واستخدامها في إدانة واتهام المشتبهِ بهم، وبالخصوص منهم المتهمين بجرائم زرع العبوات الناسفة.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الندوات التي يتم تنظيمها في هذا المركز لبحث وتناول مختلف القضايا والمواضيع التي تهم المجتمع، والتي تباينت بين بحث موضوع الفدرالية، أو الرعاية والخدمات الصحية، أو توفير فرص العمل، وما شاكل من المواضيع التي تحظى باهتمام جمهور المواطنين. وقد اشترك في هذه الندوة المعنيون بالشأن القانوني والقضائي والتحقيقي في كل من الجهاز القضائي والمحامين، وضباط الشرطة والجيش من ذوي العلاقة.
وحول ما دار في هذه الندوة ذكرَ النقيب "تايرون رانكين" الضابط المعني بواجبات معالجة العبوات الناسفة وإبطال مفعولها والكشف على مواقع حصول الإنفجارات، وهو أحد مواطني ولاية ميشيغان والمنسوب إلى السرية 663 للتعامل مع العبوات الناسفة، وهي من تشكيلات اللواء الثالث من فرقة المشاة الرابعة، قائلاً: "لقد ركـّزت الندوة في معظم فقراتها على موضوع جمع الأدلة والمواد الثبوتية والقرائن الجُرمية من موقع الحادث بهدف استخدامها فيما بعد في إدانة المتهمين، وفي استصدار أوامر إلقاء القبض على المشتبهِ بهم، فضلاً عن استخدامها في المرافعات القضائية والمحاكمات، وبالتالي لإدانة المتهمين وإصدار القرارات وأوامر الحُكم بحقهم".
وخلال سير المناقشات في هذه الندوة تطرّق النقيب تايرون والمتخصصون من رجال فريقه، إلى الإجراءات والخطوات الواجب اتخاذها في موقع حصول انفجارٍ بعبوة ناسفة، والتي لخـّصها لهم كما يلي: تأمين الحماية حول الموقع، إلتقاط الصور الفوتوغرافية التوثيقية لجميع تفاصيل الموقع، رفع وأخذ عيناتٍ من بصمات الأصابع، رفع جميع الأدلة الثبوتية والقرائن الجُرمية والمحافظة عليها، ومن ثم رفع التقرير بالمعلومات المتعلقة بالحادث المذكور.
وأما رئيس قُضاة التحقيق في محكمة ذي قار الذي حضر الندوة وشارك في مناقشاتها.. القاضي كامل رشيد، فقد صرّحَ قائلاً: "لدى الجهاز القضائي العراقي نظامهُ وسياقاته الخاصة بما يتعلق بالتحقيقات في مسرح وقوع الجريمة، ولكن بحقيقة الأمر فقد كان من المفيد في هذه الندوة أن نستمعَ إلى ما شرحهُ المعنيون في القوات الأمريكية من إجراءاتٍ يقومون بها، لكي نقارن بينها وبين ما نقوم بهِ نحنُ في مثل تلك الحالات".
وحول الموضوع نفسه، قال النقيب دان ماكوليف، مساعد كبير القضاة والمحامين في كتيبة مقر الفوج الثالث قوات خاصة الملحق باللواء الثالث المذكور: "إن الاستثمار الأمثل للأدلة والقرائن الثبوتية، يُعتبر من الجوانب التي تسند الجهاز القضائي الذي وُجِـدَ لحماية الناس والذي يجعل أبناء الشعب العراقي يلتفـّون حول السلطة القضائية ويؤازرونها".
وأما القاضي جليل عدنان، معاون كبير القُضاة في محكمة الناصرية فقال معقباً: "الجريمة، هي جريمة سواءاً ارتـُكِبتْ في العراق أو في أميركا أو أي مكانٍ آخر، لذلك فإن من المهم بالنسبة لنا أن نستحصل على أكبر قدرٍ ممكن من الأدلة التي ستساعدنا في جلب الجناة أمام القضاء وإخضاعهم لحُكم العدالة".
|
|||
| آخر تحديث: الأحد, 18 يوليو 2010 11:12 |

أرشفة 