آخر التقارير
- لقاء في محافظة صلاح الدين يجمع أصحاب الأعمال والباحثين عن فرص العمل
- تدريب الجيش العراقي على دبابات M1A1 الأمريكية هو أحد أوجه التعاون والشراكة مع القوّات الأمريكية
- هدايا للأطفال المرضى في مستشفى بغداد التعليمي
- كلية القوة الجوية العراقية تعود لقاعدة سبايكر وتستقبل متدربين جدد من الطيارين العراقيين
- تدريبات على الإخلاء الجوي للمرضى والمصابين
| بعثة حلف الناتو لشؤون التدريب في العراق تعمل على تعزيز العلاقات مع رفاق السلاح العراقيين |
|
| الأربعاء, 14 يوليو 2010 13:50 | |||
|
بقلم جينيفر هونيكات، من قيادة القوات المشتركة "نابولي" لحلف الناتو.
بغـداد، العـراق- غادر مؤخراً اللواء الركن زياد محمود آمر وعميد الكلية العسكرية ببغداد، في أول رحلةٍ لهُ إلى الولايات المتحدة الأمريكية بهدف زيارة كلية الحرب الأمريكية في مدينة "كارلسلي" بولاية بنسلفانيا، كجزءٍ من الدورات والبرامج التدريبية "خارج العراق" لأغراض التعرّف على الثقافات الأجنبية وتجارب البلدان في المجال العسكري.
وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الزيارات للبلدان الأجنبية بالنسبة للضباط العراقيين تُساعدُ على تحقيق هدف تقوية العلاقات مع نُظرائهم من الضباط والقادة وفي تبادل الخبرات والآراء والتعرّف على ثقافات تلك البلدان.
وقد سهـّلت بعثة حلف الناتو لشؤون التدريب في العراق، تنظيم رحلة اللواء زياد محمود إلى الولايات المتحدة لزيارة كلية الحرب الأمريكية في بنسلفانيا، والتي استطاع من خلالها تبادل الخبرات والتجارب في قيادتهِ للكلية العسكرية العراقية مع نُظرائهِ في كلية الحرب الأمريكية المذكورة، خلال الفترة التي استغرقتها زيارتهِ وحلولهِ ضيفاً عليها.
وخلال تلك الزيارة، سنحت للواء زياد محمود الفرصة للتحدث إلى طلبة كلية الحرب في كارلسلي وعمادتها حول تجربتهِ وخبرتهِ من خلال ترؤسهِ للكلية العسكرية ببغداد. فضلاً عن ذلك فقد سنحت الفرصة للواء محمود للاستماع إلى هيئة ركن الكلية الحربية الذين تحدثوا عن إدارتهم للكلية والنظام التعليمي فيها وعن إمكانية تطبيق ما يمكن تطبيقه من هذا النظام والمناهج التدريسية في الكلية العسكرية العراقية ومناهجها.
ومن بين الأمثلة على ما اطـّلعَ عليهِ اللواء محمود من تجارب رائدة أثارت إنتباهه واهتمامه، هو ما شاهدهُ من تطوّر وتنظيم في المكتبة الخاصة بكلية الحرب، حيثُ قال في وصف تلك المكتبة: "هذه المكتبة بنظري هي القلب النابض للعملية التعليمية العسكرية، حيثُ أن الطالب يجد هنا ضالتهُ بما يمكن الإشارة إليه بمستودع العلم والخبرات العسكرية التي ينهل منها طلبة الكلّية العسكرية"... وأضاف قائلاً: "تساؤلي هو كيف بالإمكان الحصول على كل هذه الكتب والمطبوعات، وكيف يمكننا ترجمتها وتعريبها لكي تكون بمتناول طلبتنا في الكلية العسكرية ببغداد، لكي يُصبحَ بإمكانهم الإطلاع على تجارب الشعوب في دول العالم الأُخرى... وهذا الأمر هو من القضايا التي سأعملُ جاهداً على تطبيقها لدينا".
وتجدر الإشارة إلى أن الكلية العسكرية في بغداد، والتي أُعيد افتتاحها وتأسيسها في العام 2009، تلعبُ دوراً رئيسياً في تعزيز الوضع الأمني والعمليات الأمنية، وذلك من خلال ضخـّها لضُبّاطٍ يتمتعون بمستوىً عال من الخبرات العسكرية والتدريب المهني والأكاديمي لرفد العملية الأمنية في العراق.
ويقول اللواء زياد محمود بأن زيارتهُ لكلية الحرب الأمريكية في بنسلفانيا كانت ناجحةً بكل المقاييس، حيثُ أصبحَ الآن بمقدور الكليّتين العسكريتين العراقية والأمريكية في كارلسلي تطوير علاقات التعاون والتنسيق فيما بينهما، وتبادل الخبرات.
ومن الجدير بالذكر أن بعثة حلف الناتو لشؤون التدريب في العراق NTM-I قد عكفت خلال الفترة الماضية ومنذ العام 2004 على تدريب القوات الأمنية العراقية ورعايتها، بهدف مساعدة الحكومة العراقية على الوصول بقواتها إلى المستويات السائدة في المجتمع الدولي ودول الجوار، ومن أجل خلق قوات أمنية تعمل وفق مفاهيم الديمقراطية في عموم أنحاء العراق.
ومن بين الجهات التي تتعاون وتتعامل معها بعثة حلف الناتو لشؤون التدريب في العراق وتقدم لها المساعدة والمشورة: جامعة الدفاع القومي، كلية الدفاع الوطني، كلية الحرب (المذكورة)، كلية قيادة هيئة الأركان، الأكاديمية العسكرية، معهد الدراسات العسكرية الإستراتيجية، معهد اللغات التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، وأيضاً الكلية العسكرية العراقية وكلية الأركان الواقعتان في معسكر الرستمية في الجانب الشرقي من بغداد... وكذلك فإن من بين البرامج الأُخرى التي تضطلع بها بعثة حلف الناتو لشؤون التدريب في العراق هي الدورات التدريبية والبعثات خارج العراق، كالتي أشرنا إليها، وخصوصاً في المعاهد والمدارس التابعة لحلف الناتو، وكذلك اضطلاعها ببرنامج تدريب الشرطة الوطنية التي تنظمها قوات "كارابنيري" الإيطالية.
وفضلاً عن ذلك فإن بعثة الناتو هذه تقدم المشورة والمساعدة إلى كل من المركز الوطني للعمليات التابع لمكتب رئيس الوزراء العراقي؛ وإلى مركز قيادة وزارة الداخلية العراقية؛ وكذلك إلى مركز العمليات المشترك في وزارة الدفاع العراقية.
|
|||
| آخر تحديث: الخميس, 15 يوليو 2010 13:21 |


أرشفة 