الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية سرية ألفا المقاتلة تدرّب جنود من اللواء الأربعين العراقي على مهارات استخدام بندقية M-16
سرية ألفا المقاتلة تدرّب جنود من اللواء الأربعين العراقي على مهارات استخدام بندقية M-16 طباعة
الثلاثاء, 13 يوليو 2010 17:20

بقلم النقيب جاشوا هنتر

 

 

الناصرية، العراق – تتواصل جهود السريّة ألفا الهجومية والتابعة للكتيبة الأولى من الفوج المدرع الثامن والستين في لواء الفريق القتالي الثالث التابع لفرقة المشاة الرابعة الأمريكية، تتواصل جهودها في تحسين وزيادة قدرات اللواء الأربعين من الفرقة العاشرة في الجيش العراقي. فقد قامت في العشرين من شهر يونيو/ حزيران الماضي بتدريب جنود اللواء على استخدام بنادق M-16.

وكان قادة اللواء الأربعين من الجيش العراقي قد طلبوا من شركائهم الأمريكيين تدريب جنود اللواء على استخدام هذا النوع من البنادق في شهر مارس/ آذار الماضي. واستجابة لهذا الطلب قرر القادة المعنييون في القوّات الأمريكية مساعدة الجنود العراقيين وتدريبهم ولكن بطريقة مختلفة.

فوفقا لتصريح الملازم أول ماريو بونسيل آمر فصيل في الوحدة المذكورة آنفا، والذي قال فيه: "كون اللواء الثالث من فرقة المشاة الرابعة لواء دعم وإسناد وتقديم استشارات لشركائنا العراقيين، فإننا نحاول جهدنا أن ننأى عن تدريب العراقيين وإن نجعلهم عوضا عن ذلك يقومون هم باستخدام وتطوير أنظمتهم باستمرار داخل مؤسساتهم العسكرية."

وهكذا، نسقت السرية ألفا الهجومية مع الفرقة العاشرة في الجيش العراقي إجراء دورات تدريبية، وذلك بالتعاون مع مركز تدريب الجيش العراقي في المحافظة الواقع في معسكر أور. وبدورها أرسلت الفرقة العاشرة ستة وثلاثون جنديا عراقيا للمشاركة في الدورة التي تستمرّ لأسبوع في المركز التدريبي للتدرّب على مبادئ الرماية بالبنادق.

وتلى دورة الرماية التدريبية الأساسية وبعد اجتياز الإختبار العملي للرماية ببنادق M-16، أختير معظم الجنود الذين شاركوا فيها للمشاركة بدورة تدريب المدرّب. ويتحدث في هذا الشأن رئيس العرفاء تشاد بجي من الوحدة المذكورة آنفا: "مدّة دورة تدريب المدرّب هي ستة أيام تحوي معلومات وإرشادات مكثفةحول مهارات الرماية والتفاصيل الفنية للبندقية وأيضا إجراءات إعداد ميدان الرماية."

ويتعلم مدربو المستقبل من جنود الجيش العراقي في الأيام الأربعة الأولى من الدورة على إعادة ترديد الأساسيات الأربعة والتي هي كيفية تجميع وتعيير البندقية وكيفية إدارة ميدان الرماية للمتدربين. وآخر يومين من الدورة سيقضيها مدربو المستقبل في الميدان للتعرّف على فهم أكثر عمقا لمنظومة السلاح فضلا عن مهارات وفنون الرماية المختلفة.

وعلق النائب عريف ديفد رول حول أداء الجنود العراقيين في ميدان التدريب قائلا: "في اليوم الأوّل لهم في ميدان التدريب تولوا هم قيادة التدريب. وقاموا بإعداد الأهداف وإدارة موقع الذخيرة، وتنفيذ عملية الإستعداد لإطلاق النيران وتقييم أداءهم أيضا خلال تنفيذ تلك العملية."

ويعقب على ذلك أيضا زميله الجندي مارك سيبولفيدا مؤكدا أنّ الجنود العراقيين تمكنوا وبسرعة من المعلومات التي تدربوا عليها والتدريبات، حيث قال: "في ثاني يوم من التدريب في الميدان كان الجنود العراقيين يديرون التدريب بشكل كامل. وكان دورنا يومها يقتصر فقط على التأكد من إجراءات السلامة في الميدان."

وجدير بالذكر أنّ كتيبة ألفا القتالية سوف تواصل شراكتها مع اللواء الأربعين العراقي لدورة أخرى من دورات تدريب المدرّب، الأمر الذي من شأنه إتاحة الفرصة للعراقيين بشكل أكبر لتولي المسؤولية وتدريب بقية زملائهم في المؤسسة العسكرية العراقية على استخدام البنادق.

ويختتم رئيس العرفاء تشاد بجي الحديث قائلا: "إنّ تقدم وتطوّر الجيش العراقي طوال هذه السنين يعود الفضل فيه لرغبتهم وعزمهم على التعلم وتولي مسؤولية تدريب جنودهم."

آخر تحديث: الثلاثاء, 13 يوليو 2010 17:22