آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| مهمات مشتركة لتمشيط وتطهير طريق رئيسي يربط بين محافظتيْ ميسان وذي قار من الألغام والمتفجرات |
|
| الثلاثاء, 13 يوليو 2010 15:37 | |||
|
بقلم النقيب مايكل والتر
قاعدة جاري أوين للعمليات الطارئة، العراق – ضمن استعدادات القوّات الأمريكية لانسحابها من العراق شارك في الثاني عشر من شهر يونيو/ حزيران الماضي فصيليْن من الكتيبة الأولى التابعة لفوج المشاة الثامن من لواء الفريق القتالي الثالث في فرقة المشاة الرابعة في عملية مشتركة لمسح وتطهير الشوارع من الألغام والمتفجرات، حيث شاركهم هذه العملية مهندسو فوج الهندسة العاشر في الجيش العراقي والمتمركز في مركز سباروهوك الأمني المشترك. وقد أطلق على العملية هذه اسم "عملية حارس الطريق" وهدفها تصنيف طريقا جديدا يربط بين محافظتيْ ميسان وذي قار جنوب العراق وإجراء مسح وتطهير له بكلّ ما يحويه من بلاليع وجسور من الألغام والمتفجرات. وأيضا تقييم صلاحيّته لمرور المركبات والمدرّعات العسكرية. ويُذكر أنّه ومنذ أن تسلمت السرية إيزي في الكتيبة الأولى المذكورة آنفا مهام تقديم استشاراتها ودعمها لشركائهم العراقين في محافظة ميسان، كان جنود السرية يقومون بمهام مسح وتطهير دورية للطريق من أجل تأمين وصول الإمدادات والقوّات الأمريكية بأمان، هذا إلى جانب الطرق الرئيسية في المحافظة. وذلك وفقا للملازم أوّل ريان سيندجار آمر الفصيل الأوّل في السرية إيزي. وتنطوي هذه العملية المشتركة على أبعاد تتخطى الهدف العسكري لها؛ فوفقا للمقدم ترينت هنتن ضابط العمليات للكتيبة الثالثة المذكورة آنفا، سيساعد الطريق الجديد هذا في تسهيل المرور المدنى بشكل أكبر بين محافظتيْ ميسان وذي قار. حيث أنّ طريقا جديدا آمنا سوف يسمح بمرور سهل وتدفق للبضائع وتنشيط الإقتصاد المحلي بشكل أكبر في جنوب العراق. ويعلق هنا الملازم أوّل ماثيو سترومان آمر فصيل سكاوت من الكتيبة الأولى المذكورة آنفا، أنّ جنوده مدرّبون بالتحديد على هذا النوع من المهام الأمنية. فهم يقومون بقياس وتسجيل مختلف أنواع البيانات خلال قيامهم بأيّة مهمة، فقياسات مثل عرض الطريق وطول الجسور وعمق المياه ومعدلات تدفقها هي بعض من القياسات التي يتعيّن عليهم تسجيلها لتساعدهم على إجراء تصنيف للتقييم الذي يجرونه للطريق. ويضيف الملازم أوّل ماثيو سترومان بأنّ مهندسو الجيش العراقي يعملون جنبا إلى جنب معهم؛ فيقيّم الجنود معا قدرة الجسور على تحمّل الأثقال المختلفة ويسجلون قياسات الطريق كما يقومون بفحص حالة بواليع المجاري في الطريق. وكلّ القياسات التي يجمعونها ويسجلونها عن الطريق سوف تساعدهم على تصنيفه وتقييم استخداماته المستقبلية سواء للمركبات المدنية أو العسكرية. وإضافة إلى كلّ ذلك يقوم الشركاء أيضا بتشخيص المناطق التي من الممكن أن تُستخدم لزرع العبوات الناسفة فيها في الطريق أو استغلالها من قبل الإرهابيين والمتمرّدين لتهديد المدنيين والقوّات الأمنية. وكلما شخّص الجنود مناطق ومواقع ضعف أكثر كلما كان الطريق أكثر أمانا لمستخدميه. وتوازي الجهود المباشرة لمهندسي الجيش العراقي في المساعدة في الحفاظ على الأمن تلك المعلومات والبيانات أهمية، بالإضافة إلى تسهيل التحدّث المباشر مع الأهالي في المنطقة التي يمرّ بها الطريق. ففهم الأهالي الذين يسكنون على جانبيْ الطريق عامل مهم أيضا من شأنه تقليل المخاطر الأمنية في المستقبل. وذلك وفقا للنقيب دارون سبيرز آمر السرية إيزي الأمريكية. وكما هو الحال بين الشركاء في العراق، فإنّ الأثر المهم لشراكة جنود فوج الهندسة العاشر في الجيش العراقي وجنود الكتيبة الأولى التابعة لفوج المشاة الثامن من القوّات الأمريكية يُظهر وحدة الجهود المبذولة من أجل الشعب العراقي. فقدرة جنود فوج الهندسة العراقي على توفير الأمن خلال تنفيذ المهمة بينما يمكنون شركائهم الأمريكيين من بيانات يحتاجون لها أمر من الجيد أن يراه الشعب العراقي؛ وذلك وفقا للملازم ثاني وسام من فوج الهندسة العاشر في الجيش العراقي. كما أنّ نتائج عملية "حارس الطريق" سوف يؤثر وبشكل مباشر على الإنسحاب المسؤول للقوّات الأمريكية من العراق؛ فكلما زاد عدد المعدات العسكرية الأمريكية التي تنسحب من العراق كلما كانت الحاجة لطرق سالكة وآمنة في نفس الوقت أكبر. وذلك حسب قول النقيب دارون سبيرز. ووفقا لضابط الصف سالين من فوج الهندسة العاشر في الجيش العراقي، فإنّ المهندسين سوف يساعدون في مسح وتطهير ما يقارب 90 كم من طريق سريع وعدد من الجسور أيضا. كما أنهم حدّدوا أيضا منافذ إضافية للطريق وعددٌ من الطرق المشابهة له. وأبدى عن سعادته بالتعاون مع القوّات الأمريكية، وفخره بأنّ وحدته توفر مهارات هندسة عسكرية وتمشيط وتطهير للطرق للمساعدة في جعل الطريق آمنا لمستخدميه.
|
|||
| آخر تحديث: الأربعاء, 14 يوليو 2010 11:13 |

أرشفة 