آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| مغاوير القوات الخاصة يتدربون مع نُظرائهم الأمريكيين على عمليات الإغارة باستخدام الطائرات العمودية |
|
| الجمعة, 09 يوليو 2010 15:02 | |||
|
بقلم الرائد آلان براون، من وحدة الشؤون العامة في فريق اللواء الثالث من فرقة المشاة الرابعة.
معسكر "غاري أوين" لعمليات الطوارئ، العـراق- نفـّذَ جنود تشكيلات الفوج العاشرلمغاوير القوات الخاصة تمارين أسهمت في زيادة قدراتهم، من خلال أدائهم لممارسات تدريبية في الفترة الممتدة بين 27- 30 من حزيران- يونيو الماضي، بالإشتراك مع جنود معسكر "غاري أوين" لعمليات الطوارئ.
وكان اليوم الرابع الذي اعتُبرَ يوماً تكميلياً للدورة التدريبية التي كانَ مقرراً لها أن تستمرَّ ثلاثة أيام، قد كلل جهود الجنود الأمريكيين المشرفين من لواء طيران الجيش الحربي الثاني عشر الذين وفـّروا الفرصة لمغاوير القوات الخاصة لتنفيذ ممارسة لصولة وهجوم باستخدام الطائرات السمتية، وذلك بهدف تمكينهم من الإعتماد على أنفسهم في تنفيذ عملياتٍ كهذهِ مُستقبلاً.
وحول طبيعة الممارسات التدريبية المذكورة قال الرائد مايكل باجولي، الضابط الإستشاري لدى فريق نقل المهام الأمنية إلى القوات العراقية وبالتحديد إلى وحدات الفوج العاشر المذكور، علماً أن الفريق الإستشاري لنقل المهام المذكور هو الفريق العاشر الملحق باللواء الثالث من فرقة المشاة الرابعة.. قال بأن سرايا مختلفة تعمل ضمن فوج قوات المغاوير العراقي العاشر قد تناوبت خلال أيام الدورة الثلاثة في أداء ممارسات نهارية وأُخرى مسائية لعمليات الإنزال الجوي والصولة ومن ثم القيام بمهام تمشيط المناطق وتفتيشها، وذلك بالدعم اللوجستي الذي وفرته الطائرات العمودية التابعة لطيران الجيش الأمريكي.
وأشار الرائد مايكل باجولي، إلى أن القوات العراقية، ستقوم عمـّا قريب باستخدام طائراتها العمودية الخاصة بها، وذلك بعد تنامي قدراتها وتدريبها على تنفيذ مثل هذه العمليات، وبالتالي فإن مثل هذه التدريبات ستُنمّي قدرات الجنود من فوج مغاوير القوات الخاصة العاشر.
وأوضحَ باجولي أنهُ بالنظر لعدم توفـّر الطائرات العراقية في الوقت الحاضر لأغراض تنفيذ الممارسات التدريبية فقد آثر القائمون على شؤون لواء طيران الجيش الحربي الأمريكي الثاني عشر في قاعدة غاري أوين لتوفير الطائرات مع طواقمها لتدريب القوات الخاصة العراقية على المهارات والفنون القتالية المذكورة.
ولتقديم تفاصيل أُخرى حول دور الجانب العراقي في تنفيذ هذه التدريبات، قال رئيس العرفاء جيرمي ميدوز، وهو ضابط الصف غير المفوّض لشؤون التخطيط والمراقبة في لواء الطيران الحربي الأمريكي الثاني عشر: "لقد قام القادة من الضباط العراقيين بالتخطيط لهذه التدريبات والإشراف على تنفيذها بشكلٍ كامل، وكان دور القوات الأمريكية، هي الإشراف ومتابعة سير التنفيذ فقط، وتوفير الدعم اللوجستي من الطائرات وطواقمها.
وقال جيرمي ميدوز موضحاً: "عندما كانت الطائرات الأمريكية تهبط في المواقع المخصصة للتدريب، لم يكن أياً من الجنود الأمريكيين يترجل منها، بل كانوا يمكثون داخل طائراتهم، في حين كان الجانب العراقي يقوم بتنفيذ الممارسة بإشراف سلسلة المراجع العسكرية المشرفة على التدريب".
وأضاف رئيس العرفاء ميدوز إلى أن الضباط العراقيين قد أفادوا كثيراً من ممارستهم لوضع الخطط المتعلقة بإجراء الممارسات التدريبية، وبأن هذه الممارسات ستمكنهم وجنودهم من التخطيط والتنفيذ وبشكلٍ أفضل في الممارسات القادمة وستزوّدهم بالخبرة الكافية لتنفيذ العمليات الفعلية، وخصوصاً تلك المتعلقة بحماية المناطق الواقعة على طول الشريط الحدودي عند حصول تهديدات، والقيام بعمليات التدخل السريع المطلوبة.
وقد أبدى المعنيون الأمريكيون ارتياحهم من المستوى المهني المتقدم لأداء القوات العراقية خلال تلك الممارسات التدريبية للقوات الخاصة والتي استمرت أربعة أيام. وحول هذا الجانب قال رئيس العرفاء جيرمي ميدوز:
"لقد كان تنفيذ الممارسات والعمليات العسكرية خلال فترة التدريب هذه، ناجحاً ومهنياً في اسلوبه إبتداءاً من مستوى القادة والضباط الميدانيينن وصولاً إلى أداء الجنود المقاتلين أنفُسهم".
|
|||
| آخر تحديث: الجمعة, 09 يوليو 2010 15:06 |

أرشفة 