آخر التقارير
- لقاء في محافظة صلاح الدين يجمع أصحاب الأعمال والباحثين عن فرص العمل
- تدريب الجيش العراقي على دبابات M1A1 الأمريكية هو أحد أوجه التعاون والشراكة مع القوّات الأمريكية
- هدايا للأطفال المرضى في مستشفى بغداد التعليمي
- كلية القوة الجوية العراقية تعود لقاعدة سبايكر وتستقبل متدربين جدد من الطيارين العراقيين
- تدريبات على الإخلاء الجوي للمرضى والمصابين
| في مؤتمرٍ صحفي للعقيد توماس جيمس: القوات المسلحة العراقية تُثبتُ قدراتها وثقـة جنودها بأنفسهم |
|
| الجمعة, 09 يوليو 2010 11:02 | |||
|
بقلم المجندة جودث سيندرمان، من القسم الإعلامي بوزارة الدفاع الأمريكية. واشنطن، في الثاني من تموز- يوليو 2010- "بعد مرور عامٍ واحدٍ من انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية، تُثبتُ القوات الأمنية العراقية اليوم اقتدارها وتمكّنها من تنفيذ العمليات العسكرية بنفسها ودون الاعتماد على جهةٍ معينة"...جاءت هذه الكلمات في معرض كلام العقيد رئيس هيئة ركن فرقة المشاة الثالثة وقوة المهام الملقبة "مـارن"، يوم الأول من تموز- يوليو الجاري أثناء مؤتمر المائدة المستديرة للمراسلين والمُدونين الصحفيين. فقد تحدث العقيد توماس إس. جيمس من مقرّه في الولايات المتحدة، خلال لقاء المائدة المستديرة الذي أجراه على الهواء مباشرةً مع عددٍ من المراسلين والمُدوّنين الإعلاميين في وزارة الدفاع الأمريكية، وأبلغهم بأنه ووفقاً لتقديراتهِ فإن القوات الأمنية العراقية مستعدةٌ وبشكلٍ كبير لتولـّي المسؤوليات بعد انسحاب التشكيلات والوحدات القتالية للقوات الأمريكية، وبعد تحوّل ما سيتبقـّى من الوحدات الأمريكية من العمليات القتالية إلى مرحلة تنفيذ العمليات ذات العلاقة بحالة الاستقرار.. تلك المرحلة التي ستبدأ في الأول من أيلول- سبتمبر القادم. وجاء في حديث العقيد توماس جيمس: "إن ما لاحظناه من خلال استعراضنا لمسيرة وأداء الفرق العسكرية العراقية الخمس المتواجدة في المحافظات الواقعة في المنطقة الشمالية، هو قدرتها على تولي زمام الأمور أو كما يمكن التعبير عنهُ بالقول.. أنَّ باستطاعتها الاستحواذ على الكرة والجـَريِ بها حول الملعب، إن جاز التعبير". وتجدر الإشارة إلى أن قوة المهام "مارن" التي يُشرف عليها رئيس هيئة أركان فرقة المشاة الثالثة العقيد جيمس، تمتد رقعة مسؤولياتها عبـرَ المناطق العراقية الواقعة إلى الشمال من بغـداد، والتي تمتد في سبعِ محافظات عراقية، يقطنها أكثر من 11 مليوناً من المواطنين... وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن تشكيلات الفرقة الثالثة المذكورة تـُمْضي الآن الشهر التاسع من مدة مأموريتها داخل العراق والتي تستغرق ثلاثةَ عشرَ شهراً. وأشار العقيد توماس إس جيمس إلى أنه وخلال تلك الفترة المنصرمة قد جرى العمل على خفض عديد القوات الأمريكية المتواجدة داخل العراق من 22,000 جندي، إلى مجرّد 15,000 منتسب للخدمة العسكرية. وأوضحَ العقيد جيمس إلى أنهُ يتوقع خفض عديد تلك القوات إلى أقل من 9,500 مع حلول أيلول- سبتمبر القادم. وأضاف العقيد رئيس هيئة ركن الفرقة الثالثة- مشاة، بأن من المؤشرات الأخرى، هي أن إجراءات الانسحاب وتسليم المواقع والمعدات قائمة على قدمٍ وساق، وقال بأنه خلال شهر حزيران- يونيو لوحده تمكنت قوة مهام مارن من تسليم وتحويل أكثر من 750 من العجلات العسكرية، فضلاً عن أكثر من 5,000 قطعة من المواد والمُعدّات. وقدم العقيد جيمس المزيد من التفاصيل المتعلقة بحجم خفض أعداد القوات وانسحابها، حيثُ قال بأن من بين القواعد العسكرية الأمريكية في هذه المناطق والتي كان يبلغ عددها 41 معسكراً وقاعدة، عندما كان العقيد جيمس نفسهُ في مقر فرقة القوات الأمريكية- الشمال.. لم يتبقَّ من تلك القواعد الآن سوى ثمانية معسكرات وقواعِـدَ عاملة. وأوضحً توماس جيمس للمراسلين والمُدوّنين في وزارة الدفاع بأن "جـُلّ أعمال ونشاطات القوات الأمريكية في العراق تتركز الآن على تدريب وإعداد القوات الأمنية العراقية، واستمرارها في دعم جهود التنمية المدنية ومساندة فرق إعمار المحافظات". وقال العقيد جيمس أنهُ على الرغم من النجاحات المتحققة، فإن الأوضاع لايمكن وصفها بالمثالية، وأشار إلى أن الجماعات المُغرضة والمتطرّفة قد لاتُشكـّلُ أكثرَ من 1% من مجموع المواطنين العراقيين، إلاّ أن هذه الفئة ما زالت قادرة على تنفيذ عمليات كبيرة في حجمها، ولكنهُ أشار إلى أن تأثير وتهديد هذه الفئة أخذَ ينحسِرُ بشكلٍ ملحوظ". وقال بأنه قد لاحظَ "على مدى الأشهر التسعة الماضية إنحساراً كبيراً لموارد وإمكانيات الجماعات المتمرّدة، وتضاؤلٍ في عدد قادتها وقدراتها، وبالتالي تضاؤلِ قدراتهم على تنفيذ العمليات". وقد عزى العقيد توماس جيمس أسباب تقدّم القوات العراقية في فرضها للأمن، إلى ثقة الجمهور العراقي بها وبقدراتها ومساندة المواطنين لجهودها، الأمر الذي أفضى إلى تراجع وتقويض قدرات الفئات المتمردة. وقال بأن بسبب هذه الحقيقة فإن حتى معنويات الجنود الأمريكيين قد وصلت إلى أعلى مستوياتها، لرؤيتهم مدى التقدّم الذي أحرزتهُ القوات الأمنية العراقية وأبلغَ العقيد جيمس المراسلين والمدوّنين الإعلاميين، بأن هذه هي المأمورية الرابعة التي تتكلف بها فرقة المشاة الثالثة للعمل في العراق، وبعد انتهائها سيغادر جنود الفرقة عائدين إلى الوطن، بعد أن يهيـّئوا الأمور للفرقة الأولى التي ستأتي من بعدهم لتُكمل المهام. ومن المهمات الرئيسية للفرقة البديلبة التي ستأتي هي الإستمرار بتدريب وإعداد القوات الأمنية العراقية وخصوصاً في مجال توظيف واستخدام الجهود والمعلومات الإستخبارية وتنفيذ العمليات بالإستناد عليها، وكذلك تدريبهم لإجادة الجوانب الإدارية والتعبوية وفنون القيادة العسكرية. وأشار جيمس أيضاً إلى أن من الأهداف بعيدة المدى التي ترغب القوات العراقية تحقيقها هي القدرة على حماية حدود العراق أمام التهديدات الخارجية، ولكنهُ أشار بأنه مرتاحٌ لما وصلت إليه هذه القوات من إمكانياتٍ ومهاراتٍ حتى الآن. وحول هذا الجانب قال رئيس هيئة الركن لفرقة المشاة الثالثة وقوة المهام "مـارن" مختتماً حديثه للمراسلين: "من مواقعنا هنا في الولايات المتحدة، فإن أفضلَ تصوّرٍ يمكن أن أنقلهُ إليكم حول الأوضاع في العراق هو أنهم قادرون الآن على التعامل مع الأوضاع والتصدي للتهديدات، وهذا الحال سوف يمنحهم المزيد من الوقت للعمل من أجل تطوير إمكاناتهم لمواجهة التهديدات الأكبر التي قد تهدد مستقبل بلادهم".
|
|||
| آخر تحديث: الجمعة, 09 يوليو 2010 11:12 |


أرشفة 