تواصل مع شركاء العراق على :

Facebook

الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية جنود البيشمركة، يُساعدون القوات الأمريكية في تعبيد شوارع قرية في كركوك
جنود البيشمركة، يُساعدون القوات الأمريكية في تعبيد شوارع قرية في كركوك طباعة
الخميس, 08 يوليو 2010 13:23

بقلم المجندة، جيسيكا لورز، من فريق اللواء الأول ثقيل التسليح الملحق بالفرقة المدرعة الأولى.

قرية يورمجا، محافظة كركوك- تعاون مقاتلو البيشمركة الأكراد من الكتيبة الأولى، في الثلاثين من حزيران- يونيو الماضي مع جنود بطارية برافو للمدفعية الملحقة بالكتيبة الثانية، وهي إحدى تشكيلات فريق اللواء الأول الملحق بالفرقة المدرعة الأولى القادمة من قاعدة فورت بليس بولاية تكساس.. تعاونوا في جلب كمياتٍ من مادة الحصى والحجر الخاص بتعبيد الطـُرُق، إلى سكان ووجهاء قرية يورمجا الواقعة في أطراف كركوك، لاستخدامه في تعبيد طرق القرية وإعادة تأهيلها.

جنود البيشمركة من الكتيبة الأولى، ومعهم جنود بطارية برافو للمدفعية الملحقة بالكتيبة الثانية، وهي إحدى تشكيلات فريق اللواء الأول الملحق بالفرقة المدرعة الأولى، يتحدثون في 30 حزيران- يونيو 2010، إلى مختار قرية يورمجا الواقعة في أطراف مدينة كركوك، قبيل إيصالهم لكميات كبيرة من مادتي الحصى والحجر الخاص بتعبيد الطُرق، لتحسين شوارع القرية.


ويُعتبر هذا المشروع، على حد تعبير قائد الكتيبة الثانية المذكورة، والذي جرى تمويلهُ من تخصيصات صندوق القادة الأمريكيين للتمويل الطارئ، يُعتبر من المشاريع المهمة التي تصب في مصلحة المواطنين اليومية في تلك القرية وتلبي واحدةً من احتياجاتهم الضرورية، الأمر الذي سيُحسـّن طبيعة حياتهم اليومية.

وحول طبيعة الطُرق في قرية يورمجا قال الملازم أول جيرمي لويس، الضابط التنفيذي في البطارية برافو المذكورة: "قبل جلبنا لشاحنات الحصى والحجر، كانت طُرق وممرات القرية يُرثى لها، حيثُ كانت متعرّجة ويتعذّر استخدامها، خصوصاً بعد تساقط الأمطار بحيث لا تصلُح حتى لمرور السابلة من سكان القرية".

وأضاف لويس بأن سكان القرية والمعنيين بشأنها سيقومون بفرش مادة الحصى والحجر لتعبيد الطُرق وجعلها سالكةً لمرور السيارات والسابلة ولنقل الحمولات والبضائع بشكلٍ يسير.

وقد أيـّدَ مختار القرية ما قالهُ الملازم أول جيرمي، وأشار إلى عدم كفاءة طرُق القرية، وبأن سكان يورمجا كانوا يُعانون الأمَرّين منها وخصوصاً في موسم هطول الأمطار، حيثُ يتعذّر على أطفال القرية الوصول حتى إلى مدرستهم.

وأشار الملازم جيرمي إلى أن هذه المبادرة في جلب مادة الحصى لقرية يورمجا قد أسهمت في تعزيز وتطوير علاقة سكان القرية بالقوات الأمنية المحلية والقوات الأمريكية.

يقول جيرمي: "لقد كان سكان يورمجا بحاجةٍ إلى من يمد لهم يـد المساعدة، وقد أفضت المساعدة التي قدّمناها لهم بالتعاون مع مقاتلي البيشمركة إلى تعزيز علاقاتنا بالسكان المحليين، وتحسينها أكثر مما كانت عليه".

وقد أبدى سكان القرية سعادتهم بهذه الإلتفاتة والمبادرة وقدموا شكرهم للقائمين عليها من القوات الأمنية العراقية والجنود الأمريكيين.

وقال مختار القرية مخاطباً جنود بطارية برافو ومقاتلي البيشمركة: "شكراً لكم ولكل ما قمتم بهِ من أجل مواطني قريتنا، وفي الحقيقة فإن هذا الحصى سيقدم خدمةً كان سكان قريتنا بحاجةٍ لها".

آخر تحديث: الخميس, 08 يوليو 2010 13:26