الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية قريبا جدا مصنع ميسان لصناعة اللدائن سيعود للعمل بطاقته الإنتاجية الكلية
قريبا جدا مصنع ميسان لصناعة اللدائن سيعود للعمل بطاقته الإنتاجية الكلية طباعة
الاثنين, 05 يوليو 2010 20:54

بقلم ملازم ثاني تيموثي لوين



مركز جاري أوين للعمليات الطارئة، العراق – يعدّ مصنع اللدائن في محافظة ميسان جنوب العراق مصنعا مهما في مدينة العمارة، وهو قادر على تحسين سبل العيش لأهالي ميسان من خلال فرص العمل التي يوفرها والمنتجات التي يصنعها. ولهذا يعكف جنود البطارية ألفا في الكتيبة الثالثة التابعة لفوج المدفعية التاسع والعشرين من لواء الفريق القتالي الثالث في فرقة المشاة الرابعة على إعادة بنائه وبالتعاون مع فريق إعادة محافظة ميسان.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ مصنع اللدائن هذا كان قبل عام 2003 يعمل بطاقته الكلية موفرا أنابيب من نوع PVC للمزارعين في المحافظة. ولكن وبعد عام 2003 تعرّض المصنع للسرقة والنهب والتدمير؛ الأمر الذي أثّر على توفر الأنابيب التي يستخدمها المزارعون لحقولهم في أسواق المحافظة، مما أدى إلى تزايد عمليات استيراد اللدائن المصنعة في الخارج؛ وذلك وفقا للسيد ستيفان بانكس رئيس فريق إعادة إعمار محافظة ميسان.

altوالآن وبعد سبعة سنوات يعمل جنود الوحدة العسكرية المذكورة آنفا مع فريق إعادة إعمار محافظة ميسان على إعادة تأهيل المصنع واستبدال القطع التالفة فيه بأخرى صالحة للإستعمال، وذلك ضمن الجهود المبذولة لإعادة تشغيل المصنع. ويضيف السيد ستيفان بهذا الشأن قائلا: “يعمل في المصنع 300 عامل عراقي، لذا فإنّ هذا المشروع سيحفز الإقتصاد المحلي من خلال تعزيز عمليات تطوير الأنشطة التجارية الإضافية مثل خدمات النقل والعديد من المحال التجارية التي تبيع اللدائن المصنّعة المختلفة.”

ويُشار إلى أنّ محافظة ميسان تعتبر من المحافظات التي تعتمد على تطوير قطاع الزراعة، حيث أنظمة الري الحديثة تعتبر عامل نجاح للمزارع وحقول المزارعين. والأساليب القديمة في الري كان يتمّ فيها غمر الحقول بالمياه من خلال قنوات المياه الضخمة. ولكن وباستخدام أنابيب PVC التي تربط قنوات الري بمضخات المياه فتوصل المياه وتوزعها على الحقول بشكل أكثر فاعلية، الأمر الذي يزيد من الغلة والمحاصيل الزراعية الناتجة.

وعلى صعيد متصل يضيف الملازم ثاني لوكاس بويكن ضابط عمليات الشراء لهذا المشروع وآمر فصيل في الوحدة المذكورة آنفا، فيقول: “إنّ مصنع اللدائن سوف يسهّل وييسّر تطوير العراق وفي الوقت نفسه سوف يقلل من عمليات استيراد اللدائن من الخارج.”

والجنود الأمريكيين العاملين في هذا المشروع يدركون أنهم يشاركون في إعادة إعمار بنية تحتية مهمة جدا في العراق، فرئيس العرفاء جيسون أوبريمول يشعر بذلك ويقول: “تلك المشاريع من شأنها أن تُظهر للعراقيين أنّ القوّات الأمريكية تهتم فعلا بنوعيّة المعيشة التي يعيشونها.”

كما تجدر الإشارة هنا إلى أنّ هذا المشروع بالإضافة إلى مساعدته في التطوير الزراعي للمحافظة، فإنّ أهالي ميسان بإمكانهم استخدام منتجاته من الأنابيب لأنظمة معالجة المياه وتحليتها وكذلك أنظمة الصرف الصحي، الأمر الذي يُعدّ مهما جدا لتحسين الواقع الصحي في المحافظة وراحة ورفاهية العراقيين. فالكلفة المنخفضة والنوعية عالية الجودة للأنابيب سوف تحسّن وبشكل مباشر من الظروف المعيشية في المحافظة. وذلك وفقا للسيد ستيفان بانكس.

آخر تحديث: الأربعاء, 07 يوليو 2010 09:42