الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية مصرف بغـداد يعمل على افتتاح فرعٍ لهُ في مدينة الموصـل
مصرف بغـداد يعمل على افتتاح فرعٍ لهُ في مدينة الموصـل طباعة
الأحد, 04 يوليو 2010 15:23

بقلم العريف تشاد مينيغاي، من قيادة لواء الإسناد الثالث عشر.

 

مدينة الموصل، العـراق- ضمن المساعي الهادفة إلى التقليل من استخدام عملة الدولار الأمريكي داخل القواعد الأمريكية، وعملاً على تعزيز واستقرار الاقتصاد العراقي ، فقـد وجّـهَ الجنرال راي أوديرنو قائد القوات الأمريكية في العراق، قادتـهُ في جميع القواعد والمعسكرات الأمريكية، لكي يعملوا على اختيار وجذب البنوك والمصارف العراقية لفتح فروعاً لها داخل تلك القواعد والمعسكرات، خدمةً لهذا الهـدف.

الرائد تومي ستيفنس المشرف العام على قاعدة ماريـز لعمليات الطوارئ، والضابط التنفيذي لكتيبة مدفعية الميدان الملحقة بفوج الفرسان المدرّع، أثناء تفقـّدهِ في 22 حزيران- يونيو 2010 مع وفد مصرف بغداد، لعددٍ من البنايات داخل قاعدة ماريز، بهدف اختيار واحدةٍ منها كبنايةٍ لفرع مصرف بغداد الذي من المؤمل افتتاحه داخل القاعدة، في غضون الشهرين القادمين.


 

وعملاً بمضمون هذا التوجيه فقد توصل الرائد تومي ستيفنس، المشرف العام على قاعدة "ماريـز" لعمليات الطوارئ، والضابط التنفيذي لكتيبة مدفعية الميدان الملحقة بفوج الفرسان المدرّع السابع والعشرون الملحق بلواء الإسناد الثالث عشر، وهو من مواطني ولاية تينيسـّي الأمريكية... توصـّلَ في 22 حزيران- يونيو الماضي إلى اتفاق مع السيدة ليلى عنان يحيى، المديرة التنفيذية في هيئة إدارة مصرف بغداد، لافتتاح فرعٍ للمصرف داخل قاعدة ماريز.

 

يقول الرائد ستيفنس حول هذه الخطوة: "هذا مسعىً يهدفُ إلى تقليل الموجود من عملة الدولار الأمريكي الذي يتم تداوله داخل القاعدة هنا في العراق، ويهدف في ذات الوقت إلى تقوية عملة الدينار العراقي مقابل الدولار، حيثُ أن من المهم بالنسبة للعراق أن تُصبحَ عملتهُ أكثرَ قوّة".

 

ومما تجدر الإشارة إليه هو أن مصرفَ بغـداد يُعتبر من المصارف المعترف بها من قبل وزارة الخزانة الأمريكية، ولديه 25 فرعاً تعمل في عموم أنحاء العراق، وقد اختار المعنيون بشؤون المصرف إحدى البنايات داخل قاعدة ماريز لعمليات الطوارئ لكي يُجرون عليها التعديلات والترميمات اللازمة وتأثيثها لكي تتحول إلى بنايةٍ لفرع مصرف بغداد داخل هذه القاعدة التي تقعُ بالقرب من مطار الموصل الدولي.

 

وأضاف الرائد ستيفنس قائلاً: "...ومن المتوقـع أنه بعد إزالة الجدران الكونكريتية الضخمة التي تحيط بالقاعدة الآن فإن بناية المصرف ستكون ذاتَ موقعٍ جيـّدٍ بالنسبة لمواطني مدينة الموصل، لإجراء تعاملاتهم المصرفية من خلاله".

 

وأشارت السيدة ليلى يحيى، إلى أن الأمر يتطلب حوالي الشهرين من الزمن لكي تكتمل أعمال البناء وترتيب متطلبات ومكاتب المصرف لكي يفتحَ أبوابه ويُباشر نشاطاته المالية داخل قاعدة ماريز.

 

تقول السيدة يحيى: "إن افتتاح فرع المصرف هنا سيوفـّر فُـرَصَ عملٍ كثيرة، حيثُ سيعمل فيه الكثير من الموظفين والمُستخدمين. فضلاً عن أن افتتاح المصرف سيوفـّرُ فرصةً لتحقيق نموّ اقتصادي في مدينة الموصل".

 

وأشار الرائد ستيفنس إلى أن هذا المصرف سيقدم للمواطنين المحليين فضلاً عن المواطنين الأجانب في القاعدة وغيرها تسهيلات مصرفية يتمكنون من خلالها إيداع مبالغهم بشكلٍ آمن، وكذلك إمكانية تحويلهم للمبالغ النقدية بشكلٍ فوري عن طريق الحوالات الإلكترونية السريعة، وفتح خطوط الاعتماد والضمان، بالإضافةِ إلى إجراء صفقات بيع وشراء البضائع بالتعاملات المصرفية الإلكترونية".

 

وأضافت السيدة ليلى يحيى قائلةً: "في العراق لدينا مشكلة كبيرة تتمثل في صعوبة إدارتنا وتعاملنا مع الكم الكبير من السيولة النقدية.. وهكذا فإن عملية فتح الإعتمادات النقدية  وحسابات الضمان للبائعين وللسكان المحليين، فضلاً عن أجهزة التعاملات المصرفية العامة ATM و EFT والتسهيلات التي توفرها أجهزة الاستشارة لعمليات البيع... كل تلك العمليات، يقوم بها مصرفنا من أجل تأكيد جانب الأمان لودائع وحسابات العملاء... وهكذا، وكما ترون فإن التعامل مع السيولة النقدية وإدارتها ودعم الاقتصاد العراقي هما من أكثر الأمور أهميةً، التي يحتاجها بلدنا في الوقت الحاضر".

 

واختتم الرائد ستيفنس حديثهُ مؤكداً على أن افتتاح فرع مصرف بغداد هنا سيكون لهُ أثراً كبيراً ضمن مسيرة تحقيق الإستقرار في العراق، حيثُ قال:

 

"إن من أهم ما يهمني هو إلى أي مـدى ستنعكسُ فائدة هذا المصرف على مواطني مدينة الموصل. إن جميع الجنود هنا الذين يخدمون ضمن القوات الأمريكية يهمّهم أن يعرفوا ما هي المبادرات والأعمال التي نقوم بها من أجل تحقيق الفائدة للعراق وأبنائهِ وما هي أهدافنا هنا. وأعتقدُ بأن مساهمتنا في تقوية الدينار العراقي هي أمرٌ مهم ولهُ علاقة باستقرار البلاد، وهي بالتالي تصب في تقوية موقف الحكومة العراقية والشعب العراقي ومؤازرتهم ولتحقيق وحدة صفوفهم وتكريس هويتهم الوطنية ذات الأهمية الكبيرة لوجود العراق كدولةٍ بين الأُمم الأُخرى".

آخر تحديث: الأحد, 04 يوليو 2010 15:27