آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| زيارة فريق للشؤون الإنسانية لمناطق ذي قار، تُتيحُ للجنود فرصة اللقاء بالسكان المحليين |
|
| الأحد, 04 يوليو 2010 10:21 | |||
|
المقالة من إعداد قسم الشؤون العامة بفريق اللواء الثالث.
مركز جينكنز الأمني المشترك، الناصرية، العـراق- أُتيحت الفرصة مؤخراً لجنود البطارية "بي" الملحقة بالكتيبة الثالثة من الفوج 29 لمدفعية الميدان التابع لفريق اللواء الثالث الملحق بفرقة المشاة الرابعة، للإلتقاء بالسكان المحليين في مناطق محافظة ذي قار، وذلك أثناء مرافقتهم لفريق متخصص بالشؤون المدنية والإنسانية الذي كان يقوم بمهمةٍ لتقييم الأوضاع فيما يتعلق بالخدمات والبُـنى التحتية في تلك المناطق، واللقاء بالمواطنين.
وقد عكفَ جنود بطارية المدفعية بي الملقبون بجنود "بولدوغ"، ومعهم رجال شرطة مدينة الشطرة، على تأمين الحماية وفرض الأمن خلال قيام جنود الشؤون العامة المنتسبون إلى فرقة القوات الأمريكية- الجنوب بمهمتهم المدنية المذكورة وتقصّـيهم لأحوال المواطنين المحليين.
ويُذكرُ أن أعضاء فريق الشؤون المدنية والإنسانية المذكور يشتمل على متخصصين بالعلوم الاجتماعية الذين يُجرون بحوثاً في الجوانب الثقافية والاجتماعية، ويخرجون بتحليلاتٍ من شأنها مساعدة المعنيين في القوات الأمريكية على تقديم أفضل الخدمات وتطوير إستراتيجية عملياتهم الإنسانية والمدنية في المرحلة القادمة.
وحول هذه المهمة قال عريف الصف دوستن سيلفز، وهو من مواطني ولاية كولورادو، ويعمل بصفة ضابط غير مفوض للشؤون الاستخبارية في مقر السرية الملحق ببطارية المدفعية المذكورة: "إن المعلومات والتحليلات التي سيستقيها فريق الشؤون المدنية هذا ستكون مهمةً بلا شك حيثُ ستوفـّر للقوات الأمريكية والقوات الأمنية العراقية على حدٍ سواء، قاعدةَ معلوماتٍ ومؤشرات تُعينهم في تقديم أفضل الخدمات للسكان المحليين ومعرفة احتياجاتهم وهواجسهم، وستساعدهم على العمل في تلك المناطق السكنية مستقبلاً".
ويضم فريق الشؤون المدنية والإنسانية من بين أعضائهِ، اثنين من المدنيين العاملين في وزارة الدفاع الأمريكية، وهما كل من السيدة جوليان إيفاني، والسيد محمـد الذي فضّل عدم الكشف عن اسم عائلتهِ، وهو مواطن أمريكي من أصلٍ عراقي.
وحول أماكن تنفيذ هذه المهمة قال النقيب برايان إيفاني، الضابط التنفيذي في البطارية بي، وهو شقيق السيدة جوليان إيفاني، ومن مواطني العاصمة واشنطن: "لقد أجرى الفريق المذكور دراساتهِ ولقاءاتهِ خلال اليوم الأول من عملهِ في قريتي الصكبان و العـويّـد، وأما في اليوم الثاني من المهمة فقد أجرى لقاءاتهِ وجولاتهِ في مدينة الغـرّاف، وجميعها في محافظة ذي قار".
وأضاف النقيب برايان بأن قريتي الصكبان و العويّـد تُعتبران من المناطق العشائرية الريفية التي تقع بالقرب من مركز جينكنز الأمني المشترك، في حين أن مدينة الغـرّاف تعتبر من مدن ذي قار التي تشهد تحسّناً في الخدمات والبُـنى التحتية، فضلاً عن تنامي نشاطاتها السياسية والاقتصادية.
وأوضح برايان إيفاني بأن الفريق المذكور وجنود بطاريتهِ قد تواصلوا خلال هذه المهمة مع السكان المحليين وأجروا معهم اللقاءات، وتواصلوا مع وجهاء المناطق المختلفة وممثليها ورؤساء العشائر.
وأما المواطنون المحليون فقد أشاروا، حسب ما ذكره النقيب برايان، إلى أنهم يشعرون بالسعادة لرؤيتهم رجال قواتهم الأمنية وهم يعملون إلى جانب القوات الأمريكية بتنسيقٍ وتفاهمٍ تام.
أما النقيب مايكل سكوت، وهو آمر البطارية بي المذكورة ومن مواطني ولاية فرجينيا، فقد علـّقَ قائلاً: "إن مهمات مثل هذه من شأنها أن توفر معلوماتٍ قيـّمة وعلى مختلف المستويات... فهي من جانبٍ معيـّن تـُمكن القوات الأمريكية والعراقية من التعرّف بشكلٍ أفضل على المناطق التي تقع ضمن قواطع مسؤولياتهم، وكذلك فإنها توفـّر فُـرَصاً للتعاون فيما بين القوات الأمريكية والقوات الأمنية العراقية، وأيضاً فإنها توفـّر الأجواء لتواصل الجنود ورجال القوات الأمنية مع السكان المحليين وتعزيز العلاقات معهم والتعرّف على احتياجاتهم و هواجسهم".
|
|||
| آخر تحديث: الأحد, 04 يوليو 2010 10:27 |

أرشفة 