الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية الطيارون الأميركيون يساعدون نظرائهم العراقيين في تعزيز قدرات مهامهم الاستطلاعية
الطيارون الأميركيون يساعدون نظرائهم العراقيين في تعزيز قدرات مهامهم الاستطلاعية طباعة
السبت, 03 يوليو 2010 18:09

بقلم رئيس عرفاء كريستوفر دي هارت من مكتب الشؤون العامة في قوة المهام 12

 

العراق – قاعدة آدر للعمليات الطارئة – ما تزال عملية انسحاب القوات الأميركية من العراق تتطلب التوجيهات والتدريبات التي تقيمها القوات الأميركية لقوات الأمن العراقية. ويعتبر العمل مع منتسبي سلاح الجو العراقي واحدة من تلك المهام المتواصلة والتي واظبت قوة مهام 12 الأميركية على القيام بها.

أحد طواقم سلاح الجو العراقي يعمل على طائرته نوع CH-2000 ثابتة الجناح، داخل حضيرة السرب 70 في قاعدة البصرة للعمليات الطارئة يوم الثاني من حزيران/ يوليو 2010.


 

فقد بدأ طيارو الكتيبة الأولى التابعة للواء الطيران القتالي الأول ولواء الطيران القتالي الثاني عشر، المرحلة التالية من مهمة التخطيط والتدريب لأفراد السرب رقم 70 التابع لسلاح الجو العراقي، وذلك خلال اجتماع عـُقد يوم الخامس عشر من حزيران/ يونيو الماضي في قاعدة البصرة للعمليات الطارئة.

 

فقد التقى العقيد نزيه الفهد قائد السرب 70 في سلاح الجو العراقي والمرابط في قاعدة البصرة للعمليات الطارئة، النقيب ألكسندر تيسار ضابط تخطيط في لواء الطيران القتالي 12، ونائب ضابط ديفيد ريس الذي يشغل منصب ضابط الاستهداف في لواء الطيران القتالي 12، من أجل المساعدة في تنسيق رحلات الاستطلاع المستقبلية للسرب رقم 70، بهدف توسيع وإعادة تفعيل مهامه الاعتيادية باستخدام طائراته الجديدة من نوع CH-2000 ثابتة الجناح.

 

ومن المقرر أن يقوم طيارو الكتيبة الأولى التابعة للواء الطيران القتالي الأول في القوات الأميركية بمساعدة نظرائهم العراقيين في تحسين عمليات اندماجهم مع القوات البرية، مثل الفرقتين الثامنة والرابعة عشر من فرق الجيش العراقي، وتوفير الدعم لهم خلال تنفيذ مهماتهم المشتركة.

 

وفي الوقت الذي يبذل فيه العراق جهودا حثيثة لتضميد خلال سنوات الحرب العديدة، وذلك من خلال إعادة إعمار البنى التحتية ومؤسسات الدولة، يعمل أيضا بجد وببطء على تحسين قدراته الجوية المدنية والعسكرية. هذه العملية تستدعي العراقيين الاعتماد، ولو لفترة مؤقتة، على القوات الأميركية، لكي يتمكنوا من النهوض بواقع سلاحهم الجوي والاعتماد على قدراتهم الذاتية في هذا المجال.  

 

وتــُستخدم الطائرة العراقية نوع  CH-2000، وهي من الطائرات ذات المقعدين والتي تلتقط صورا رقمية، تــُستخدم لجمع المعلومات الاستخباراتية وتقوم بعمليات الاستطلاع خلال تنفيذ مهامها. ورغم أن طائرة CH-2000 مقتصرة فقط على التقاط الصور الرقمية، فإن نظام الطائرة الأساسي له القابلية على تحديد نقاط الاستطلاع، وخطوط مراقبة الاتصالات، والتقاط صور على نطاق واسع.

 

وطلب العقيد نزيه المساعدة من القوات الأميركية وأعرب عن شكره للطواقم التي تمكنت من التحدث معه حول هذه المهام. وقال إنه يتطلع لشروع جدول زمني لرحلات يقوم بها أفراد سلاح الجو العراقي بشكل مستقل في وقت قريب.

 

بدورهم، أعرب كل من تيسار وريس ومنتسبو السرية سي التابعة للكتيبة الأولى في لواء الطيران القتالي الأول عن تفاؤلهم بالتقدم الذي أحرزوه مع العقيد نزيه، وأكدوا أنهم سيحددون مزيدا من المواعيد في المستقبل لمواصلة هذه المهام.

 

وقال النقيب تيسار: "سيبدأ السرب رقم 70 في سلاح الجو العراقي بالتحليق مرة أخرى ضمن المهام التشغيلية، مع مساعدة قليلة جدا من القوات الأميركية. هذه الخطوة تعد بمثابة شهادة للسرب 70 لتنفيذ المهام، مع تمكن القوات الأميركية من توفير المساعدة لهم في مجال عمليات الاستطلاع والتدريب على تقنيات وأساليب وإجراءات دمج المهام البرية والجوية."

 

ومن المقرر أن تبدأ السرية سي التابعة للكتيبة الأولى في لواء الطيران القتالي الأول في القوات الأميركية أولى المهام مع السرب 70 من سلاح الجو العراقي يوم السابع والعشرين من حزيران/ يوليو الجاري.

 

وقال النقيب تيسار إن نجاح هذه المهام من شأنه أن يؤكد قدرة السرب 70 على مواصلة عملياته في المستقبل من دون الحاجة إلى دعم القوات الأميركية خاصة عندما ينتقلون إلى قاعدة علي الجوية داخل قاعدة طليل العسكرية.

آخر تحديث: السبت, 03 يوليو 2010 18:12