آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| القوات الأمنية العراقية، وشُركائهم الأمريكيون يقررون إغلاق إحدى مفارز التفتيش شمالي الموصل |
|
| الخميس, 01 يوليو 2010 11:48 | |||
|
المقالة من إعداد قسم الشؤون العامة في فريق اللواء القتالي الأول ثقيل التسليح.
المـوصل، العـراق- في الوقت الذي تتحوّل فيه القوات الأمنية العراقية، والقوات الأمريكية نحو المرحلة الانتقالية القادمة وتنفيذ العمليات المرتبطة مع حالة الإستقرار التي يشهدها العراق الآن، فإنه من المُلاحظ استمرار عمليات إغلاق بعض المفارز والمراكز الأمنية المتقدمة، وتسليم المواقع العسكرية والأمنية المشتركة إلى الجانب العراقي، وهي كما يبدو سياقاً يجري تطبيقهُ على قدمٍ وساق في الوقت الحاضر.
وعملاً بهذا المضمون فقد أقدمت القوات الأمريكية في 21 حزيران- يونيو الجاري، وشركائها من القوات الأمنية العراقية، على إغلاق مفرزة ونقطة السيطرة رقم 7 الواقعة بالقرب من منطقة "باعويضة" أو "العباسية" الواقعة شمالي مدينة الموصل.
وقد استغرقت أعمال غلق وتفكيك مفرزة السيطرة والتفتيش السابعة، اسبوعاً كاملاً، بعد أن كانت تعمل في الفترة السابقة وفق جُهدٍ مشترك من جانب القوات الأمريكية والعراقية.
وحول قرار غلق نقطة السيطرة المذكورة علـّق الملازم أول جيمس كارتر، آمر السرية بي، الملحقة بالكتيبة الأولى من فوج المشاة 36 الملحق باللواء الأول من الفرقة المدرعة الأولى: "لقد قرر كل من المعنيين في القوات الأمنية العراقية في المنطقة، والمعنيين من القوات الأمريكية، وفي ضوء التحسـّن الأمني وتنامي القدرات لدى القوات الأمنية العراقية، إغلاق نقطة التفتيش والسيطرة السابعة، حيثُ انتفت الحاجة لوجودها في هذه المنطقة".
ويذكر الملازم أول كارتر وهو أحد أبناء ولاية فلوريدا الأمريكية، بأن عملية الإغلاق لم تكن بالعملية الهيـّنة.
يقول كارتر: "لقد كانت عملية إزالة وتفكيك موقع مفرزة التفتيش والسيطرة رقم 7، من الناحية اللوجستية السَـوْقية، عمليةً صعبةً ولكن على الرغم من ذلك فإن التعاون القائم والمستمر بين الجنود الأمريكيين، ونُظرائهم العراقيين، والذي استمر حتى بعد التفكيك والإزالة الفعلية لمفرزة السيطرة المذكورة، قد ساعدَ على تذليل الصِعاب".
وأما بخصوص التجهيزات والمواد التي كانت موجودة داخل مقر مفرزة التفتيش المذكورة، فقد ذكرَ الملازم حُسيني فلورني، من الكتيبة الأولى الملحقة بفوج المشاة 36 المذكورة آنفاً، بأن الكثير من تلك التجهيزات قد تم منحها للقوات الأمنية العراقية، لكي تُساعدها في أداء مهامها الأمنية القادمة لخدمة أبناء العراق.
وحول روح التعاون فيما بين الجنود من الطرفين في هذه النقطة طوال الفترة السابقة، قال الجندي أول جون راسل من فوج المشاة 36، والذي عمل في نقطة السيطرة هذه: "لقد استمتعتُ كثيراً في عملي هنا وقد كنا نتعاون دائماً ونساندُ بعضنا البعض".
وأما زميله الجندي أول راسل، وهو من مواطني مقاطعة فريدريك بولاية ميريلاند، فقال: "على الرغم من سعادتي بإغلاق هذه المفرزة بعد أن أدّت واجباتها، ولكني أشعر بأني سأفتقد تلك التجربة الرائعة".
وأما زميلهما العريف ديفد أوزسكي، فقد اتفق معهما في أن تجربة العمل في مفرزة التفتيش والسيطرة تلك، كانت من التجارب التي يصعُبُ نسيانها.
يقول العريف أوزيكي: "لقد كان تعاوننا مع القوات الأمنية العراقية تجربةً رائعة، فقد كنا نشكلُ فريقاً عظيماً في تلك المفرزة، وأنا شخصياً لن أنسَ تلك التجربة ما حَييتْ. وأما بالنسبة لغلق المفرزة وتفكيكها، فإنني أشعر بالسعادة بأننا قد أسهمنا في إغلاقها، لا سيـّما وأننا أنفُسنا كنا قد أسسناهاً أول مرة... وشيئٌ جميل هو أن نكون نحنُ الذين أسسناها، ونحنُ الذين أسهمنا في إغلاقها، وهذا يجعلنا نشعرُ بأن نقطة السيطرة تلك كانت نقطتنا منذ البداية وحتى النهاية".
|
|||
| آخر تحديث: الخميس, 01 يوليو 2010 12:00 |

أرشفة 