آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| جنود القوات الأمريكية يقيمون أواصرَ علاقاتٍ متينة مع نُظرائهم العراقيين |
|
| الخميس, 11 مارس 2010 12:07 | |||
|
بقلم الجندي أول بين هوتو، من قسم الشؤون العامة في فريق اللواء القتالي الثالث.
مركز "إنديفوار" لعمليات الطوارئ، العراق- أصبح معلوما للجميع بأن القوات الأمنية العراقية أخذت تتولى موقع الصدارة فيما يتعلق بمهام حفظ الأمن والنظام، وبأنها تسيرُ على طريق تحقيق المزيد من الإقتدار في هذا المجال، بل وحتى في تأمين المستلزمات المتعلقة بأمن وسلامة شركائهم في القوات الأمريكية.. ولكن مع ذلك، فإن ما تبقـّى من قوات أمريكية في العراق ما زال أمامها الكثير من المهام الأساسية التي يتوجب عليها القيام بها.
وينطبق واقع الحال هذا، على جنود وضباط السرية "سي" الملحقة بالكتيبة الأولى من فوج المشاة الخامس عشر الملحق بفريق اللواء القتالي الثالث ثقيل التسليح في فرقة المشاة الثالثة، حيث يعكف جنود السرية المذكورة على تقديم المساعدة والمشورة لشركائهم من القوات الأمنية العراقية في محافظة النجف.
ويقول النقيب نيل بينتيلا، آمر السرية المذكورة، بأنه على الرغم من أن جنود السرية "سي" ليسوا من يتولى زمام المبادرة ويحتل موقع الصدارة في مدينة النجف التي تضم أهم المراقد الدينية في البلاد بالنسبة لأتباع المذهب الشيعي، فإن جنوده العاملين في تشكيلات السرية يؤدّونَ أدواراً مهمة في هذه المدينة.
وتحدث النقيب بينتيلا عن الأدوار التي لعبها جنوده خلال سير الإنتخابات في السابع من آذار- مارس الجاري، ودورهم في تأمين الحماية للمواطنين، وأيضاً للمنتسبين والموظفين المدنيين المعنيين بالعملية الإنتخابية مثل مندوبي الأمم المتحدة وممثلي فرق إعادة إعمار المحافظة، حيثُ قال في هذا الصدد:
"لقد قمنا بتأمين عناصر ارتباط وتنسيق مع شركائنا في عموم مناطق عملياتنا، خلال سير العملية الإنتخابية، حيثُ قمنا بمرافقة ممثلي ومراقبي الأمم المتحدة وممثلي فرق إعادة الإعمار في المحافظة، أثناء زيارتهم للمراكز الإنتخابية المختلفة، وقمنا كذلك بتسيير العديد من الدوريات المشتركة، لمنع وقوع حوادث تفجيرٍ باستخدام العبوات الناسفة، وسنستمر في تنفيذ واجباتنا، حتى وإن لم نكن نحتل موقع الصدارة في تنفيذ المهام".
وأوضح النقيب نيل بينتيلا، بأن دور سريته، في تعاملها مع القوات العراقية لايقتصرُ على مجرّد إنتظار مكالمة هاتفية يطلب فيها الضباط العراقيون مساعدة معينة.. بل أن جنود وضباط السرية سي، يحرصون على التواجد مع شركائهم العراقيين والعمل معهم عن كثب بهدف معرفة إحتياجاتهم حتى قبل بروز الحاجة لتقديمهم طلباً للمساعدة.
يقول النقيب بينتيلا: "إن إقامة العلاقات والصداقات الشخصية مع نُظرائنا في القوات العراقية، أمرٌ يلعبُ دوراً حاسماً في تذليل المصاعب وتحقيق أفضل قدرٍ من التعاون والتفاهم، فعندما نُقيم علاقة صداقةٍ مع آمرٍ عسكري محترم، فإن الكثير من الأمور يجري تذليلها بسهولة وسرعة، ويتم رفع العقبات إن وجدت".
وأشارَ النقيب إلى أن إقامة علاقات عمل بحتة، قد لا يكون الأسلوب الأمثل في الوصول للنتائج المرجوّة، لذلكَ فإنه اتـّبعَ إسلوبه الخاص في التعامل مع نُظرائهِ العراقيين بحرصهِ على إقامة علاقات صداقةٍ إنسانية.
يقول النقيب نيل حول ذلك: "غالباً ما أرى بأن إجراءَ دردشةً ودّية، أثناء احتساء فنجان شاي مع الضباط العراقيين، تكون لهُ نتائجَ إيجابية وناجحة، أكثر من مجرّد التعامل وفق سياقات العمل الرسمية التقليدية. فالتعامل باسلوب الصداقة والود المتبادل يجعلك تصل إلى مبتغاك حتى دونَ أن تطلب الأشياء بنفسك".
وأشار النقيب بينتيلا إلى أن نجاح سريتهِ في إقامة علاقاتِ عمل وصداقة طيبة مع الوحدات العراقية، قد تحقق على خلفية قيام الوحدات الأمريكية السابقة بإرساءِ أُسس تلك العلاقات الودية قبل وصول السرية "سي".
وحول ذلك يقول: "لقد سبق للرائد ستيفان لوكتون آمر فريق نقل المهام الأمنية إلى الجانب العراقي، في إقامة علاقات عمل وصداقة مع ضباط وجنود الفرقة 30 في القوات العراقية، وقد أبدى الرائد ستيفان إعجابه الشديد بمستوى أداء القوات الأمنية العراقية لمهامها وعملها بإسلوبٍ مهني، وكذلك لتفهـّمها لطبيعة علاقات الشراكة والتعاون مع القوات الأمريكية".
وتحدث المقدم صالح آمر الفوج الثالث الملحق بالفرقة 30 في القوات العراقية، حيثُ اشادَ كثيراً بمستوى التعاون والمساعدة التي تبديها القوات الأمريكية لقواته، حيثُ قال: "لقد قامت القوات الأمريكية بتقديم أفضل مستويات التدريب والإعداد لقواتنا، وكذلك فيما يتعلق بالتجهيزات، حيثُ كانت وحدات فوجي، من أولى الوحدات التي تتلقى بنادق (M-16) من القوات الأمريكية، وكان ذلكَ شيئاً شعَرَت معه قواتنا بالكثير من الفخر والإعتزاز. فضلاً عن أن القوات الأمريكية قد قدمت لجنودنا مستوىً راقياً من التدريب".
وعبر المقدم صالح عن شعوره بالفخر لكون جنوده يتعاونون مع القوات الأمريكية، بل أيضاً يقومون بتوفير الحماية لهم، حيثُ قال: "يعمل جنودنا بجد من أجل تأمين الطرق والشوارع، وجعلها آمنةً ليسَ فقط من أجل سلامة مواطنينا وقواتنا، بل أيضاً من أجل سلامة أصدقاءنا الأمريكيين".
وبدورهِ فقد عبر النقيب بينتيلا عن مشاعره حيثُ قال: "أنا اعتبر العلاقة فيما بيني والمقدم صالح، على أنها علاقة صداقة وعمل مهني في ذات الوقت، فأنا أتعامل معه بنفس القدرِ تماماً من الإحترام الذي أُبديه لدى تعاملي مع أي ضابطٍ يحمل رتبة مقدم في القوات الأمريكية، بل هو يستحق ذلك بجدارة".
|
|||
| آخر تحديث: الخميس, 11 مارس 2010 12:56 |

أرشفة 