آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| إتباع أساليب وتقنيات الري الحديثة تَعِدُ بمستقبلٍ زراعي مشرق في العراق |
|
| الأربعاء, 10 مارس 2010 16:13 | |||
|
بقلم الجندي أول ساموئيل سوزا، من الممفرزة 36 الجوالة، الشؤون العامة ناحية القاسم بمحافظة بابل، العراق- على الرغم من أن القوات الأمريكية تقوم وباستمرار بتسليم المزيد من المسؤوليات والمهام، إلى الجانب العراقي وقواته الأمنية، فإن المضي في تنفيذ المشاريع يؤكد يوماً بعد آخر بأن الأفاق مفتوحةٌ أمام أبناء الشعب العراقي لتحقيق النجاحات والمستقبل الزاهر.
وكجزءٍ من تلك الجهود المبذولة إلتقى ممثلون عن الفصيل الثالث الملحق بالسرية "سي" التابعة لفريق اللواء الثاني، وومثلين عن الفوج 69 المدرع، ومن سرية الشؤون العامة.. إلتقوا جميعاً في الرابع عشر من شباط فبراير الماضي، بالمعنيين بشؤون مديرية زراعة محافظة بابل وبمديرها السيد حسن الحسوي، وذلك بهدف تقييم مدى التقدم الذي جرى احرازهُ جرّاءَ تطبيق استخدام نظام السقي باسلوب التنقيط، ضمن المشروع الخاص بهذا البرنامج، والذي تم تمويله من صندوق تقديم المـُنـَح الصغيرة بمحافظة بـابل.
وعلقت النقيب تيموثي سمث، من الكتيبة الثانية حول هذا المشروع، والزيارة التفقـّدية قائلةً: "لقد سارت فقرات هذه الزيارة بشكلٍ جيد، وقد بعثت جولتنا برسالتها الإيجابية إلى المسؤولين الزراعيين وللمواطنين المحليين والفلاحين في المنطقة، ومفادها بأننا هنا للمساعدة في هذا القطاع، ولكي نبين لهم ما باستطاعتنا القيام به في مناطقهم".
وفي أحد المواقع التي تمت زيارتها وهي موقع زراعي بالقرب من ناحية القاسم في المحافظة، كان هنالك السيد حميد حسين، مدير المشروع، والمقاول المتعهد بتنفيذ المشروع، بالإضافة إلى مراسل لصحيفة السومرية.
وكان من بين أهداف هذه الزيارة التي ضمت العديد من المعنيين بالشؤون العامة والمدنية، إجراءُ تقييمٍ لمدى نجاح المشروع، وكذلك لتحديد الجوانب التي مازالت بحاجة لتقديم يد المساعدة. وقام الفريق بالتصرّف فوراً لمحاولة حل تلك الجوانب. ومن المعلوم بأن القاعدة الزراعية في محافظة بابل والتي تعتبر مهمةً جداً من الناحية الإقتصادية بالنسبة للمواطنين فيها، كانت موضعَ اهتمام المعنيين في القوات الأمريكية بتطوير المحافظة.
ويبدو بأن من بين الأساليب والتقنيات الزراعية المهمة في محافظة بابل، بل في مناطق العراق بشكلٍ عام، والتي تتميز بطبيعتها الجافة وشحة الأمطار ومياه الري، هو اسلوب الري باستخدام تقنيات التنقيط ، والتي يجري بموجبها سقي المزروعات بتنقيط الماء المخلوط مع الأسمدة الزراعية بشكلٍ مباشر عند منطقة جذر النبات لضمان تغذية النبات بالشكل الصحيح، وفي نفس الوقت ضمان عدم تبديد وهدر المياه في غير مواضعها.
وأضافت النقيب تيموثي قائلةً: "لقد قمنا بتعميم هذه التقنية الزراعية، التي يستخدم فيها الفلاح كميات صغيرة من المياه، في الزراعة على مدار السنة، في العديد من المناطق الزراعية الواقعة ضمن قاطع عملياتنا، وبلغ عدد المواقع قرابة المئة مزرعة".
وتجدر الإشارة إلى أن الجنود والضباط المعنيون بمتابعة جدوى هذا المشروع، سيعكفون على مدى الأشهر القادة على تقييم جدوى هذه التقنية الزراعية ومدى إسهامها في رفع مستوى الإنتاج الزراعي في منا طق المحافظة. واختتمت النقيب سمث تعليقها بالقول: "موسم الزراعة الربيعي قادم، وسنتابع التطورات، وسنستمر بمدّ يد المساعدة لمن يحتاجها من المزارعين".
|
|||
| آخر تحديث: الأحد, 14 مارس 2010 11:45 |

أرشفة 