الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية القوات الأمنية العراقية والأمريكية تتصدّى للأعداء في محافظة كركوك
القوات الأمنية العراقية والأمريكية تتصدّى للأعداء في محافظة كركوك طباعة
الأربعاء, 10 فبراير 2010 11:05

المقالة من إعداد قسم الشؤون العامة في فرقة القوات الأمريكية- الشمال.

قاعدة وريور الأمامية للعمليات، كركوك، العراق- "اليـوم سوف ننطلق بمهمتنا هذه لكي ننال من عـدوّنا!".. بهذه الكلمات خاطب آمر إحدى وحدات قوات الطوارئ العراقية، رجال وحدتهِ من المقاتلين، قـُبيل انطلاقهم في الثامن من شباط- فبراير الجاري بمهمة تفتيشٍ وبحثٍ مشتركة في حي العروبة بمحافظة كركوك، بحثاً عن بعض المطلوبين للعدالة، وكذلك للبحث عن المواد المهرّبة ووضع اليد عليها.

الملازم ثاني أولغ غرين، آمر الفصيل الثاني بقوات الطوارئ الأمريكية، وهو من مواطني مدينة جاكسون فيل بولاية كارولاينا الشمالية، أثناء تنفيذ عملية تفتيش مشتركة في حي العروبة بكركوك، ويبدو في الصورة، وهو يتحدّث بعد إتمام العملية مع آمر قوّة الطوارئ العراقية التي ساهمت بتنفيذ المهمة في الثامن من شباط 2010.


وعلـّق أحد الضباط من فرقة الشمال في القوات الأمريكية حول هذه المهمة موضحاً بأن ما حصل في هذه المهمة، كان بالفعل جهداً حقق جانب الردع لقوى الأعداء والتصدّي لهم. فقد أشار الملازم ثاني أوليغ غرين آمر الفصيل الثاني في قوات الطوارئ "لايونز"، والقادم من ولاية كارولاينا الشمالية، بأن رجال وحدته قد شاركوا في هذه المهمة بالإضافة إلى قوة أُخرى من الفصيل الثاني من سرية "ديلتا" الملحقة بالكتيبة الأولى/ الفوج الثلاثين، من فريق اللواء الثاني التابع لفرقة المشاة الثالثة، إلى جانب قوّة عراقية لتنفيذ تلك المهمة.

وتمكنت القوة المشتركة خلال المهمة من اعتقال أحد الأشخاص المطلوبين للعدالة، بالإضافة إلى وضع اليد حلى سيارتين، وحجرهما، حيث ثبـُتَ عدم تسجيلهما بصورةٍ رسمية في الدوائر المعنية بمحافظة كركوك.

ويقول النقيب جيرميا فريتز، آمـر السرية "دي" المذكورة بأنه إلى جانب نجاح القوة المشتركة في تنفيذ هذه العملية، فإنها قد أثبتت وبيّنت للمواطنين في كركوك بأنها قوات مقتدرة وتتميز باستقلاليتها في تولي زمام المبادرة والتصرّف وفق ذلك المبدأ في التصدي للعدو بشكلٍ مباشرٍ وسريع.

وأوضح النقيب فريتز، بأن هذا الجانب كان جلياً أمام أنظار السكان المحليين، لأن رجال قوّة الطوارئ، على الرغم من مساهمتهم في تنفيذ العملية المذكورة، فإنهم كانوا خلال مراحلها يقومون بدور المراقب، في حين كان أفراد القوة الأمنية العراقية هم الذين نفّذوا تفاصيلها مـُطبّقين ما تعلـّـموه من شركائهم في القوات الأمريكية.

وأشار الملازم ثاني غرين إلى أن المواطنين قد شاهدوا أفراد فصيل قوة الطوارئ وهم يقومون أثناء تنفيذ العملية، بواجبات الدورية الراجلة، وتفحـّص بعض القضايا في الطُرُقات إضافةً إلى قيامهم بتجاذب أطراف الحديث مع السكان المحليين والاستفسار عن أحوالهم.

وأضاف غرين، بأنه وجنوده استطاعوا من خلال حديثهم مع السكان المحليين في حي العروبة، أن يستشفـّـوا منهم بأنهم يشعرون بالأمان في مناطقهم، وبأنهم يتطلعون إلى المشاركة الفعالة في الانتخابات القادمة.

وقد تحدّث أحد سكان الحي المذكور إلى الجنود من القوّة المشتركة، وأكـّد لهم بأنه وبقية المواطنين واثقون من كفاءة القوات الأمنية، وتقدم بشـُكرهِ إلى كل من القوات الأمنية العراقية، والقوات الأمريكية، وقال لمُحاوريه، بأنه سيذهب للمشاركة في الانتخابات وسيصطحب معه ابنته لكي تُدلي بصوتها هي الأُخرى.

واختتم الملازم ثاني غرين حديثه بالقول، إنه من الواضح، أنّ المواطنين هنا يدركون وجود من يسيطر على الأوضاع الأمنية، وبأن القوات العراقية والأمريكية تتواجد عن كثب لفرض الأمن مهما كانت الظروف، وأدركوا أيضاً بأن وحدات الطوارئ، هي قوات مقتدرة وتتمتع بهامش كبير من الاستقلالية وعنصر المبادرة والتحرّك السريع متى ما اقتضت الحاجة.

آخر تحديث: الأربعاء, 10 فبراير 2010 11:17