تواصل مع شركاء العراق على :

Facebook

الشرطة العراقية تطلب الحصول على المزيد من الكلاب المدرّبة على كشف المتفجرات طباعة
آخر تعديل الأحد, 07 فبراير 2010 12:42

بقلم النقيب شانون فرانك، وعريف الصف المجندة، أيمي مكلولن

من قيادة نقل المهام في القوات الأمريكية.

بغـداد- لقد أثبتت فرق الكشف عن القنابل والعبوات الناسفة، من ذوي الخبرة والتدريب العاليين، والمعروفين بفرق (K-9) نجاحات كبيرة خلال عملهم في مدينة بغداد وفي المحافظات المحيطة بها، إلاّ أن الجانب العراقي يفتقر إلى وجود ما يكفي من هذه الفرق، التي تستخدم الكلاب المدرّبة، لسد الاحتياجات الماسة لهذه الخدمات.

مدرّب الكلاب البوليسية، أثناء ممارسة لتدريب الكلب على كشف المخدرات والمواد المتفجرة التي وضعت له داخل إحدى الحقائب في الثالث من شباط- فبراير 2010، داخل كلية الشرطة ببغداد، حيث تتواجد فرق الكشف المذكورة. وقد طلبت القوات الأمنية الحصول على 145 كلباً من هذا النوع.


وكان قد تقدم المسؤولون العسكريون العراقيون بطلبٍ إلى المعنيين في القوات الأمريكية للحصول على 145 كلباً مدرباً على الكشف عن العبوات الناسفة. وقد وصلت المجموعة الأولى والمكونة من 25 من هذه الكلاب في الخامس من شباط الجاري. أما المتبقي من العدد وهو 120 كلباً من المقرر أن تصل تباعاً على مدى الـ 12 شهراً القادمة.

ولقد عمل المستشارون بجهدٍ ومثابرة للتغلب على الصعوبات والعقبات المتعلقة بعملية التدريب وكذلك النواحي الثقافية والتقاليد، بهدف تهيئة المزيد من الفرق المتخصصة باستخدام الكلاب البوليسية المدربة المعروفة بفرق (كـي- 9). ومن المعروف بأن القوات الأمنية العراقية بشكل عام ليست لديها خبرة في استخدام الكلاب المدربة، حيث لم يتم استخدامها قبل العام 2003.

ولدى كلية الشرطة في بغداد حالياً فرقاً تستخدم 67 من الكلاب المدربة. حيث يتم استخدام 47 من تلك الكلاب في مناطق بغداد، في حين تُستخدم العشرون المتبقية منها في المحافظات المحيطة، والتي تتوزع بواقع 12 كلباً مدرباً على كشف المتفجرات والقنابل، في حين تُستخدم الثمانية الأخرى في الكشف عن المخدرات.

وذكر العميد محمد مصعب الحجية، مدير وحدة تدريب (كي- 9) في كلية الشرطة في بغداد: "إن حاجتنا ومتطلباتنا لمثل هذه الفرق، يفوق العدد المتوفر لدينا من المدربين المتخصصين وكذلك من الكلاب المدربة". وأضاف قائلاً: "سنكون بحاجة إلى ما يزيد عن 1000 من هذه الكلاب المدربة في المستقبل، وهذا العدد سيغطي الحاجة المتزايدة لفرق الكلاب البوليسية المدربة للعمل في المواقع المدنية المختلفة وغيرها".

أحد مدربي الكلاب البوليسية، في الشرطة العراقية، ضمن فرق الكشف عن المواد المتفجرة والمخدرات، باستخدام قدرات الشم الفائقة لدى الكلاب المُدرّبة، والتي أثبتت كفاءة واضحة في الكشف عن تلك المواد. ويبدو المدرّب مع كلبه، في الثالث من شباط- فبراير 2010، أثناء تمرين داخل كلية الشرطة ببغداد، حيث تتواجد فرق الكشف المذكورة. وقد طلبت القوات الأمنية الحصول على 145 كلباً من هذا النوع.


ويُذكر أن العميد الحجية، وأعضاء فريقه قد بذلوا جهداً كبيراً للتغلب على الحواجز الثقافية والنفسية السائدة في المجتمع العراقي فيما بين المواطن والحيوانات كالكلاب. وقال العميد محمد مصعب الحجية، والذي هو نفسه من الأطباء البيطريين وله خبرة أمدها 20 عاماً في هذا المضمار: "يتم تشجيع المدربين والقائمين على رعاية هذه الكلاب للتقرّب منها ورعايتها لكي يتم بناء نوع من الأٌلفة". وأضاف: "على المواطنين وعامة الناس أن يُدركوا بأن هذه الحيوانات ليست عدوانية في طبعها، وإنما هي تقوم فقط بمهمة الكشف عن المتفجرات".

ومن المعروف أن مربي ومدربي هذه الكلاب يتم اختيارهم طواعيةً، حيث عليهم أن يقضوا مدة 45 يوما بالعمل والتدريب المتواصل مع كلابهم لغرض تطوير العلاقة والألفة فيما بين المدرب وكلبه، لكي يشكلا فريق عمل.

وأوضح العميد الحجية قائلاً: "في حالة عدم نجاح المدرّب في تطوير مثل هذه العلاقة مع الكلب الذي يتعامل معه، فنقوم بنقل المدرّب للتعامل مع كلب آخر على أمل تتطوّر بينهما مثل هذه العلاقة والألفة المطلوبة".

ويُذكرُ أنه متى ما تكونت مثل تلك الرابطة والألفة بين المدرب وكلبه، فإنهما يبقيان ملازمين لبعضهما طوال فترة خدمة المدرّب.

آخر تحديث: الأحد, 07 فبراير 2010 12:42