آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| القوات الأمنية العراقية تستخدم الكلاب البوليسية المدربة في دورياتها الراجلة |
|
| السبت, 06 فبراير 2010 12:47 | |||
|
بقلم الجندي أول جيريد إيستمان، من قسم الشؤون العامة في فريق اللواء الأول. بغـداد- أدخلت سرية أباتشي لفريق الكلاب البوليسية، الملحقة بالكتيبة الخامسة، التابعة لفوج الفرسان السابع، في عمل فصائلها، سياقا جديدا بتنظيم دورياتٍ راجلة مشتركة مع القوات الأمنية العراقية، لتدريبها على استخدام الكلاب البوليسية المدربة، وذلك اعتبارا من الأول من شباط- فبراير.
و ذكر رئيس العرفاء شاني، بأنه عندما قام الجنود العراقيون بمهمة لتفتيش و تمشيط الشوارع في المحلة 830، فإنه ورجال فصيله في السرية المذكورة كانوا يسيرون في هذه المهمة، خلف الجنود العراقيين مباشرةً. و يذكر بأن الكلب، الذي تم استخدامه بهذه المهمة، و الذي يبلغ عمره أربع سنوات، قد تم تدريبه من قبل عريف الصف، وليم مورتن الذي كان مسؤولاً أيضا عن تدريب الكلاب البوليسية في قاعدة فالكون لعمليات الطوارئ، قد سبق أن شارك في عمليات التفتيش عن مخابئ الأسلحة وذلك تلبية لطلبٍ كانت قد تقدمت به القوات الأمنية العراقية. وذكر النقيب ايفان ديفز، آمر القوة "أي" إن هذه الكلاب البوليسية تقوم بعمل رائع، وتعتبر هذه أول مرة تتقدم بها القوات العراقية بطلب من هذا النوع". علما بأن طلب قوات الأمن العراقية لاستخدام الكلاب البوليسية المدربة لم يكن فقط لغرض القيام بتفتيش المناطق الحساسة التي كانت تحدث فيها المشاكل و الاضطرابات في السابق، و لكن أيضا للمساعدة في البحث عن مخابئ الأسلحة. و قال عريف الصف مورتن: "نقوم حالياً بتسليم كل شيء للقوات العراقية، وهكذا فإننا نقوم بتدريبهم على استخدام الكلاب البوليسية المدربة في عمليات البحث عن مخابئ الأسلحة، والمتفجرات الموضوعة على جانب الطريق والعبوات المزروعة داخل السيارات والعجلات، أو ما يُعرف بالسيارات المفخخة المتروكة على قارعة الطرق". و أضاف قائلا: "أما في الوقت الحاضر، فأننا نخرج مع القوات العراقية، التي تقوم بتحديد مناطق معينة، سبق أن وجدوا فيها أموراً معينة ونقوم بتمشيطها بواسطة الكلاب المدربة". وأضاف النقيب ديفز قائلا: "إن وجود هذه الكلاب البوليسية المدربة معنا أثناء قيامنا بعمليات التفتيش أو حتى عندما لا نقوم بها، أمرٌ ضروري ومهم. وأصبح مفهوما لدى القوات الأمنية العراقية سبب وجود هذه الكلاب معنا أثناء تأدية المهمات، في حين أصبح المواطنون العراقيون يدركون تماما إنه بمجرد رؤيتهم للقوات الأمريكية وهي تستخدم الكلاب البوليسية، فإن هذه الكلاب ستقوم بالبحث والعثور على شيء ما". و بينما كانت قوات الأمن العراقية تقوم بمهامها عبر الشوارع، كانوا أحيانا يتوقفون لتبادل الحديث مع المواطنين، وكان عريف الصف مورتن و رئيس العرفاء شاني يقومون أثناء ذلك باللعب مع هذه الكلاب. وأضاف إنهم، بهذه الطريقة يقومون بملاطفة هذه الكلاب وتسليتها، فهي تعرف بأنها ستقوم بالبحث عن شيئا ما كلما تخرج معنا في مهمة للبحث أو التفتيش في منطقة معينة. و يعتقد رجال القوات الأمنية العراقية بأن هذه الكلاب هي أفضل شيء في العالم. وهم معجبون بطريقة تدريبها و طريقة تنفيذها للأوامر. و يرى العراقيون أن وجود رئيس العرفاء شاني وكلبه المدرَّب، هو أمر ضروري عند قيامهم بالدوريات، في حين يعتبره مورتن أكثر من ذلك. و ذكر عريف الصف مورتن، قائلاً: "أحيانا يصبح كلبي عنيداً ويصعب توجيه الأوامر إليه، ولكن وجوده يكون دائما مهم جدا معنا، فإنك تجده جاهزاً وباستمرار، متى ما احتجت إلى مساعدة للسيطرة على شخصٍ واحتوائهِ. إنه أداة عظيمة ووسيلة ذات قيمة عالية، وهو في ذات الوقت صديقاً وفيّاً".
|
|||
| آخر تحديث: السبت, 06 فبراير 2010 12:51 |

أرشفة 