الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية تخرج مجموعة جديدة من الطيارين العراقيين وحصولهم على شارة الجناح
تخرج مجموعة جديدة من الطيارين العراقيين وحصولهم على شارة الجناح طباعة
السبت, 06 فبراير 2010 11:41

بقلم عريف الصف المجندة إيمي مكلوهان، من قسم الشؤون العامة في قيادة نقل المهام.

كركوك- حققت القوة الجوية العراقية خطوة كبرى أخرى عندما تخرجت مجموعة جديدة من الطيارين من الدورة الثانية لطياري الطائرات العمودية، وكذلك تخرج الدورة الخامسة من طياري الطائرات ثابتة الجناح، حيث تخرجوا من معهد الطيران في كركوك في الأول من شباط- فبراير 2010.

صورة أرشيفية تبين مجموعة من طلبة طيران الجيش وهم يقفون إلى جاني إحدى الطائرات العمودية التابعة للقوة الجوية العراقية.


وقد أنهى الخريجون البالغ عددهم 17 طياراً دورة تدريبية مكثفة وكان بضمنها الجانب النظري في قاعات الدرس، وكذلك التدريب على الأجهزة التي تشبه مقصورة الطائرة الحقيقية، حيث مارسوا طلعاتٍ جوية مماثلة كتدريب على الأجهزة المذكورة. وقد أصبح أربعة من الخريجين من طياري الطائرات ثابتة الجناح، مؤهلين للتدريب على الطائرات من طراز "تي- 6"، وذلك لحصولهم على معدل 80% في اختبار درس اللغة الانجليزية.

وعلق عميد القوة الجوية سكوت هانسون، من سلاح الجو الأمريكي، ومن فريق نقل المهام قائلاً: "هؤلاء الطيارون المتميزون سيقومون بتعليق شارة الجناح على صدورهم، وسيتحولون من طلاب إلى طيارين.. وسوف يذهبون إلى وحداتهم، في هذا الوقت الذي يشهد نموا سريعاً للقوة الجوية العراقية وزيادة عملياتها في عموم البلاد لتقديم الدعم للقوات الأمنية العراقية التي تحمي المواطنين العراقيين".

ويذكر أن القوة الجوية العراقية كانت قد ابتدأت بخمسة طيارين فقط كانوا قد تدربوا في بريطانيا في عام 1931، ثم تطورت هذه القوة الجوية حتى أصبحت في فترة معينة سادس أكبر القوات الجوية في العالم. ولقد تم استنزاف هذه القوة بشكل تام تقريباً أثناء حرب الخليج في 1991. ثم في فترة التسعينيات تم إجبار طائرات هذه القوة على البقاء جاثمة على الأرض خلال فترة التسعينيات، عندما قامت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بالسيطرة على الأجواء العراقية في تلك الفترة من حظر الطيران المفروض.. وهكذا فمع كل تخرج لوجبة جديدة من الطيارين المتدربين تكون القوة الجوية قد اتخذت خطوة إلى الأمام في أعادة بنائها.

الفريق أول بابكر يقلـّد الطلبة الخريجين، شارة الجناح، إيذاناً بتحوّلهم من طلاب في معهد الطيران الحربي في كركوك، إلى طيارين عراقيين. وتم إجراء مراسيم التخرّج في الأول من شباط- فبراير 2010.


وقال العميد الركن علي، قائد القوة الجوية العراقية: "بعد سنوات من الجفاف، أصبح بإمكاننا أن نضع أيادينا بأيادي بعضنا الأخر، وأن نتشارك في الأهداف المشتركة من أجل بناء القوة الجوية، وكذلك في بناء عراق ديمقراطي حُـر وموحد".

وقال العميد الركن قائد القوة الجوية مخاطباً الخريجين والحاضرين، بأن يتذكروا دائما، اولئك الطيارين الخمسة الأوائل في القوة الجوية، وغيرهم الذين أتوا بعدهم، والذين كانوا على استعداد للتضحية بأرواحهم من أجل وطنهم.

ويُذكر أن مدرسة تدريب الطيران وإعداد الطيارين في كركوك، تكون مع تخرج هذه الوجبة، قد خرّجت 65 طياراً، محققةً بذلك 9000 ساعة تدريب منذ أن بدأت نشاطها في تشرين الأول- أكتوبر 2007.

وقال العميد الركن آمر القوة الجوية في كلمته أيضاً: "ليس سراً أن يكن الشعب العراقي المحبة للقوة الجوية العراقية، ولطياريها بشكلٍ خاص.. وهم يتساءلون متى سيعود صقور الجو مرةً أخرى ليحلقوا في السماء ثانيةً بطائراتهم التي تحمل العلم العراقي، ولكي يعيدوا الثقة في القوات المسلحة العراقية.. وهذا سيؤدي إلى تأمين وطن ينعم بالأمن والاستقرار، وأيضاً سيؤدي إلى دحر الإرهابيين، ويشيع السلام في ربوع العراق.

آخر تحديث: السبت, 06 فبراير 2010 11:49