الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية القوات الأمريكية تنفـذ حملة "العـودة إلى المـدارس" لتوزيع المستلزمات المدرسية على التلاميذ
القوات الأمريكية تنفـذ حملة "العـودة إلى المـدارس" لتوزيع المستلزمات المدرسية على التلاميذ طباعة
الجمعة, 04 ديسمبر 2009 22:55

المقالة من إعداد لواء الإسناد الثالث عشر.


معسكر التـاجي، بغـداد- زار الجنود الأمريكيون في الثاني والعشرين من تشرين الثاني- نوفمبر الماضي إحدى المدارس الابتدائية في منطقة التاجي ووزعوا حقائب المستلزمات والمواد المدرسية إلى ما يقارب الثلاثمائة تلميذ، وذلك ضمن حملة أطلقوا عليها تسمية "العودة إلى المدارس".

العقيد جي ريـد، آمر لواء الإسناد 96، وهو من مدينة لايتون بولاية أوتا، أثناء تقديمه الحلوى إلى لتلاميذ إحدى المدارس في منطقة التاجي، وذلك أثناء تنفيذ حملة العودة إلى المدارس في الثاني والعشرين من تشرين الثاني- نوفمبر الماضي، والتي تضمنت توزيع 300 من الحقائب المدرسية التي تحتوي على القرطاسية والمستلزمات المدرسية.


وقد ساهم أكثر من أربعين من جنود وضباط اللواء 96، واللواء 31، وهما من ألوية الإسناد، وبصحبة العقيد جي ريـد آمر اللواء 96، وهو من ولاية أوتا؛ وكذلك الرائد فيكي بيغز، وهي المستشارة من قوات الاحتياط في اللواء المذكور، والقادمة من الولاية نفسها، حيثُ ساعدوا الجنود الآخرين في توزيع المستلزمات المذكورة.

ويـًذكر أن الجنود الأمريكيون المتواجدون قرب التاجي والمناطق المحيطة بها، قد وزّعوا حتى الآن أكثر من 5000 من الحقائب المدرسية المليئة بالقرطاسية والمواد المدرسية الاخرى والتي تبرعت بها عدة جهاتٍ في الولايات المتحدة كالمنظمات المدنية وغير الحكومية والكنائس فضلاً عن المواطنين بصفتهم الشخصية.

وأشار العقيد جي ريد إلى الإمكانيات الكبيرة المتوفرة لدى أبناء الشعب الأمريكي، والى أن القوات الأمريكية وعلى مدى وجودها في العراق منذ بداية الحرب، قد أدركت الأمور التي يحتاجها العراقيون، وتعمل على توفيرها، ومنها حاجات شريحة التلاميذ.

وأشار ريد أيضاً إلى سعادته لرؤيته القوات العراقية وهي تتطور في قدراتها ولعب دورها في المجتمع، حيثُ قال: "اعتاد الجنود الأمريكيون في السابق على قيامهم بتوزيع مثل هذه المواد ومواد المساعدات الاخرى بأنفسهم على المواطنين، وأما الآن فإننا نقف جانباً، في حين يقوم رجال الجيش العراقي بتنظيم عملية توزيع تلك المواد على التلاميذ أو المواطنين. أما نخنُ فنقوم بدور الإشراف.. وذلك لشيء جميل".

وأما النقيب جيفري كولمان، من اللواء المذكور، فقد وجد نفسه أثناء تنفيذ حملة العودة إلى المدارس، يعمل جنباً إلى جنب مع الجنود العراقيين.

يقول كولمان: "كان واجبي هو أن أبقى في الجوار لكي أتأكد من سير عملية التوزيع بالشكل المطلوب، وتواصل الجنود مع أبناء الشعب، وهذا هو الهدف والمغزى من تنفيذ هذه الحملات من قبل الجنود العراقيين، وذلك لكي يعززوا علاقتهم وتواصلهم مع أبناء مناطقهم".

وأوضح النقيب كولمان بأنه وفي بداية تنفيذ الحملة كان هنالك صعوبة في التواصل والتفاهم بين الجنود الأمريكيين والعراقيين، ولكن ما أن تم تذليل هذا الجانب وتوفير قنوات التفاهم حتى أخذت الأمور تسير بسهولة وانسيابية.

ومن بين الجنود الآخرين الذين ساهموا في تنفيذ الحملة عريف الصف دانيال هانكس، من القسم القانوني في فريق اللواء 96، والذي كان منشغلاً مع مُدرس مادة التربية الرياضية في المدرسة المذكورة في تثبيت شِباك الأهداف في ساحة كرة القدم في المدرسة. وقد أشار هو الآخر مثل زميله النقيب كولمان إلى صعوبة التفاهم أحياناً بسبب حاجز اللغة.

وتحدث كل من هانكس وكولمان حول سعادتهما في تقديم الخدمات والمساعدات إلى أبناء العراق من السكان المحليين، وشاركهم الرأي العقيد جي ريد آمر اللواء، والذي أشار إلى تنفيذ حملات اخرى لمساعدة المواطنين خلال فترة أعياد الشكر الأخيرة.

آخر تحديث: الثلاثاء, 08 ديسمبر 2009 13:45