آخر التقارير
- فرقة القوات الأمريكية في مناطق جنوب العراق تُـحوّل ثلاث قواعد إلى الجانب العراقي في كلٍ من بابـل و واسط
- اللواء لانزا في تصريح للإعلام: إننا نرى ثمار جهودنا وتضحياتنا في العراق
- مأدبة غداء لتعزيز العلاقات بين قادة الشرطة والقوّات الأمريكية
- العمل جارٍ على قدم وساق لتهيئة قاعدة ماريز تمهيدا لإعادتها للسلطات العراقية
- تدريبات وتحديات أمام أوّل سرية عراقية متخصصة بالأسلحة الكيميائية
| جنود نقل المهام في سلاح الجو الأمريكي، ينظـّمون دوراتٍ تدريبية لرجال الشرطة العراقية |
|
| الجمعة, 04 ديسمبر 2009 13:30 | |||
بقلم العريف فني: جوزيف كابينوسبغداد-
ضمن الجهود الرامية لتحقيق المزيد من التطوّر في قدرات قوّات الأمن العراقية، قام
عناصر من سلاح الجو الأمريكي من فريق نقل المهام الأمنية للشرطة العراقية التابع
للقيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنية في العراق بتدريب عناصر من قوّات
الأمن العراقيين، وهذه المرّة في دورة جديدة مخصصة للخريجين الجدد من كلية الشرطة
العراقية؛ لتطوير قدرات هؤلاء الضباط الذين سيسهرون على حماية المواطن العراقي.
والدورة التي استمرت خمسة أيام ما هي إلا جزء من الجهود المتواصلة لنقل المسؤوليات الأمنية في المدن العراقية من قوّات التحالف إلى الشرطة العراقية؛ حيث أنّ الهدف الرئيسي لتلك التدريبات هو صقل ما تعلموه من مهارات خلال دراستهم في كلية الشرطة وإرشادهم نحو طرق جديدة في كيفية فرض القانون وإحلال الأمن والإستقرار في مدينة بغداد. وحول هذا الدورة يفيد العريف الركن تيموثي كروس أحد المدربين في الدورة موضحا "إنّ هذه التدريبات ستوفر لهؤلاء الضباط أدوات سيحتاجون لها ليكونوا ضباط كفوئين في مجتمعاتهم. سوف ندربهم على المبادئ الأساسية في عمل شرطة المجتمع ومهارات البقاء والصمود في الميدان، كما سندربهم أيضا على وسائل الإتصالات ومهارات قيادية. وسنعمل أيضا على أساسيات التعامل مع الأسلحة والمعتقلين".وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ سرب الطيران الأمريكي تمّ انتدابهم للعمل في العراق منذ شهر يناير/ كانون الأوّل، وقد تمّ تقسيمهم إلى مجموعات كلّ مجموعة تعمل بمسؤوليات محددة، فمنها قد يعمل على تعليم مهارات وطرق التحقيق، بينما الأخر تركز على العمل بشكل مباشر مع القادة في الشرطة العراقية في مقراتهم. وأما بالنسبة للعريف الركن تيموثي كروس ومجموعته فإنّ معظم ما يقومون به هو القياد بتدريب وإعطاء الدروس للشرطة العراقية.وعادة ما يقوم مترجم بترجمة ما يقوله المدربون للمتدربين، ويتم في نفس الوقت استخدام أحدث الأساليب والتقنيات في التعليم والتدريب من أجل إيصال المعلومات بأوضح طريقة ممكنة تمكن المتدربون من فهمها بكل سهولة ويسر. ويضيف العريف الركن تيموثي كروس حول الدروس والتدريبات التي يعطيها لمن يشارك في الدورات قائلاً "إنّ تدريباتنا تجري تقريبا كلّ أسبوع لعدد من الضباط الجدد في كلّ دورة يتراوح بين 15- 25. وهم يشاركون من كافة مراكز الشرطة في المنطقة، لذا فمن خلال تدريباتنا لهذه التشيكلة المتنوعة تتوفر لنا فكرة عما يدور في مناطقهم أيضا. وتلك المعلومات من الممكن أيضا أن يتشاركها هؤلاء الضباط فيما بينهم الأمر الذي يجعلهم كفريق واحد بدلا من أن يعمل كلّ واحد منهم في منطقته منفردا لا يعلم ما يدور في المناطق الأخرى".وفي ذات السياق يرى المقدم جو إنجيلبريكت آمر السرب أنّ مهمتهم هي مهمّة في غاية الأهمية بالنسبة للجهود بشكل عام والتي تُبذل لتمكين العراقيين من المحافظة على الأمن وفرض القانون بنجاح، حيث يقول "إنّ مهمة تدريب ضباط الشرطة العراقية هي مهمة بالغة الأهمية لسببيْن رئيسيين، أولهما هو إننا نعطيهم دروسا عملية حول كيف يكونوا ضباطا كفوئين مع التركيز على المبادئ والقيم والشرطة المجتمعية والأسلحة وإجراءات الإتصالات؛ وهذا من شأنه أن يعطيهم القدرة على القيام بعملهم على خير وجه. وأما السبب الثاني، هو أنّ هذا التدريب يمنحهم الثقة في أنفسهم في أن يكونوا جزءا قويا من المتجمع، وعندما يلاحظ الناس ذلك سيثقون بهم هم أيضا وهنا سيكون هؤلاء الضباط مهيئين للقيام بواجباتهم".وجدير بالذكر أنّ فكرة فريق نقل المهام الأمنية للشرطة العراقية كان قد بدأ منذ سنوات عندما كان الجيش يعمل مع الشرطة العراقي على مبادئ التدريب الأمني. وأما الآن فإنّ المهمة تمّ تعزيزها بعناصر سلاح الطيران، والذين بدورهم يرتفعون بالتدريب إلى مستويات عليا ليجعلوا الشرطة العراقية تعمل بشكل مستقل.كما أضاف المقدم جو إنجيلبريكت في ذات السياق موضحا "في إحدى المهمات التي قمنا بها، استجبنا لموقع عُثر فيه على عبوة ناسفة، وكانوا قد استعدوا ووضعوا معداتهم تماما كما تدربوا، وكان أحد الضباط متحمسا لرؤيتنا هناك، وأتى إلينا حاملا شهادة تخرجه من أحد دوراتنا وبدأ يعدد أسماؤنا واحدا واحدا. إنّ هذا يدل على أنهم يقدرون ما نقوم به من أجلهم ومعهم".
|
|||
| آخر تحديث: الثلاثاء, 08 ديسمبر 2009 13:53 |


أرشفة 